السلام عليكم جميعا،
أنا اختكم طنيجية سياسية يديدة أحب انتقد وتخصصت في اللسعات
لسعت بها في حوارات و منتديات ثانية من قبل و كان لها طعم العسل
So enjoy it
الخير يخص و الشر يعم
أنا وايد أحب الأمثال ، بسهذا المثل وايد كنت أفكر فيه و أحاول أعرف شو معناه ووين ممكن نطبقه، و انصدمت يومصحيت على واقع مبناي أصلا على هذا المثل..
and correct me if I'm mistaken
* بناتنا شحلاتهن، و شو غادي عليهن... ما شي، بس فئة منهن اللهيستر علينا و عليهن شيلهن ساري و العبايات ( حدث ولا حرج ) كاشفة أكثر مما تستر و من تحت الجينز المطرطر و الحالة لله ليش انزين عاد ما شي ثياب في السوق؟؟ و ترد الوحدة تقول هذه الموضة، و للأسف محد محى طابعنا و ثقافتنا إلا الموضة... صدق فوق شينها قواة عينها و النتيجة الخيريخص و الشر يعم...
* شبابنا حلوين ، فنانين ، مرحين ، مسؤولين، يعتمد عليهم، بس فئة منهم متهورين مغرورين بمالهم و أسمهم، ماخذين الدنيا طول و عرض ولا كأنه حد تارس عينهم، ما يهم الواحد فيهم الدنيا اللي حواليه المهم إنه يركب موتر سعره فوق 300 الف كايين تيربو، بناميرا، مازيراتي رنج ، بنتلي المهم موتر غالي ، انزين ليش يا بويه؟ و الله انا ولد فلان و برستيجي ما يسمح ، و يا ريت من جيبه لا و بكل قواة عين يقول لك خيرالوالد في النهاية لنا ، صدق فوق شينه قواة عينه و النتيجة الخير يخص و الشريعم...
* شيابنا الله يسامحهم و يهديهم، فتحوا باب الزواج من أجنبيات، و زرعوا بذرة خلل التركيبة السكانية، و فئة من شبابنا ماخذينهم قدوة في كل شي، و يطلع لك الواحد يوم يبى يبين انه واعي و مثقف يتفلسف و ما يرضى ياخذ بنت الهندية والا بنت المصرية أونه يحاول يرقع خلل التركيبة السكانية ، صدق فوق شينه قواة عينه و النتيجةالخير يخص و الشر يعم...
* إعلاميينا متميزيين، إعلامنا حلو متقدم، في مساحة كبيرة صارت متاحة لحرية الرأي و الرأي الآخر، و الحق ينقال في نقلة نوعية في الإعلام المحلي تقودها مؤسسات عريقة مثل مؤسسة دبي للإعلام و مؤسسة الشارقة للاعلام و يا ريت باقي محطاتنا تتبع الأسلوب نفسه بس الظاهر إنه في أقلام صحفية و أفواه أعلامية مريضة استغلالية وصولية شوهت الصورة الحلوة اللي بدت تنرسم مع تسعينيات القرن الماضي بحجة إنه هذه الفئة الشبابية ماعندها خبرة و ما يعتمد عليها ، انزين علموهم دربوهم طوروهم ، صدق فوق شينهم قواةعينهم و النتيجة ، الخير يخص و الشر يعم..
* زادت الفضائيات، و زادواالمتملقين، وصار كل من هب و دب سياسي و خبير استراتيجي، صار كل واحد منهم صاحب نظريات و فلسفات حربية، و حوار والا حوارين الا و فتح له قناة فضائية، و الأقمارالصناعية صارت سبيل دام انها مصدر من مصادر الدخل القومي في بعض البلدان، متناسين إن السياسة فن و موهبة تتغذى بالعلم و الوعي، و السياسيين اللي صدق سياسيين دائما ما يرفعون شعار (رحم الله امرئ عرف قدر نفسه)، لا و يوونك في صراع الديوك شرات مال فيصل قاسم كل واحد يتهم الثاني إنه ما يفهم في السياسة، صدق فوق شينهم قواة عينهم، و النتيجة الخير يخص و الشر يعم....
* المدارس الحكومية وحليلها، و المدارس الخاصة صايرة أكثر من عدد شعر الراس، صارت العملية التعليمية تجارة رايجة، والتنافس وصل حده، كل مدرسة تحاول تفاخر بالمناهج الأمريكية و البريطانية و الفرنسيةو غيرها، يفاخرون بمناهجهم التعليمية و حاذفيين من قواميسهم العملية التربوية والأخلاقية، و المهازل فيها على (أفى من يشيل) حبس طلاب بسبب التأخر في دفع المصاريف، و إدارات تعيسة لمدارس قائمة على 6 مدرسين فقط، حبس لشهادات الدراسية ومنع دخول الطلبة الامتحانات و السبب كما ذكرت قبل قليل المستحقات المالية، و من جهة ثانية كانت النتيجة المدارس الحكومية صارت فصول خالية و التعليم الحكومي محلك سر، والسبب، مصالح شخصية و قيادات مريضة
و النتيجة الخير يخص و الشر يعم...
* كل من هب و دب صار عنده دكتوراه و ماجستير، و يفاخر بلغاته و دراسته في المدرسة الخاصة الفلانية و الجامعة الخاصة العلانية، الله يرحم زمان أول زمان المطوع و المطوعة،الله يرحم خالي خلفان و خالتي نافجة، و في النهاية الخير يخص و الشريعم...
* كل يوم نسمع عن شاعر يديد، و كل يوم نقرأ أشعار يديدة صايرة الدنياحوالينا تفرخ شعراء أكثر ما تفرخ طلاب علم،و الي يدري يدري و الي ما يدري يقولمن فطاحل الشعر، و شعراءنا الأصليين اعتزلوا المهنة بسبب السرقات الشعرية، يا ترىليش الوصولية و الانتهازية؟ ...و النتيجة الخير يخص و الشر يعم...
* بلادنا بلاد الخير و قياداتنا قيادات الخير، و رجالاتنا رجالات الخير، بس ليش في عقول تفكيرها تجاري بحت تدور الرخص علشان تحقق الربح، ليش الرخص في التعليم، ليش الرخص في العمالة، ليش الرخص في المواد الاستهلاكية، ليش الرخص في أساسات البنية التحتية، ليش و ليش و ليش؟؟؟ النعمة زوالة و لو دامت لغيرك ما وصلتك ألحين، بس شو بنقول .....النتيجة الخير يخص و الشر يعم...
* الدلع زايد عن حدة هذه الأيام، شبابناشو زينهم، عيال بلادنا محد أحسن عنهم، بس ليش الفئة الدلوعة بزيادة، الواحد منهم يبى شهادة بأي ثمن ما يبغي يتعب، يبغي وظيفة بمكتب و بمنصب ( من اولها منصب يابابا، اصبر شوي ولا تستعيل على رزقك) يبغي راتب فوق ال 35000، من أول سنة، عيل لوكملت عشر سنين شكثر تبغي راتبك يوصل، و يوم يحرك واسطاته و يحصل وظيفة في مكتب وراتب فوق الـ 20000 أو الـ25000 قام يتفلسف ماديا الا عازم فلان، و كافل علان ومطلع رنج برقم مميز، و صفاله 3 ما ادري 4 موبايلات، منو انت، يا بابا انت وين تبى توك في اول الدرب تركب عمرك أقساط من اولها، و آخر شي يتحرطم ويقول الراتب ما يسد، مساكين باقي شبابنا و عيالنا، والنتيجة الخير يخص و الشر يعم...
بصراحةتأكدت ألحن إن هذا المثل ( الخير يخص و الشر يعم) ممكن يشكل نظرية لها أصول وإثباتات...
و ما خفي كان أعظم..
تحياتي