|
|
وَحْدَه هَذا المُتَسَوِّلُ
لا يَخْجَلُ من انتِعَالِ ذَاتِ الحِذَاءالمُهتَرِىءِ كُلَّ صَبَاحفَهُو يَعْلَمُ جَيِّداً
لَمَّا كَبِرَ قَالَ لأمِّهِ :
لِمَ لَمْ تُنْجِبِي لِي أخاً أتَّكِىءُ عَليهِحِينَ أتعَب
قَالتْ لَه _ وَهِيَ تَهُمُّ بالرَّحِيلِ _ :أَوْصِنِي
.
فِي دَائِرَةِ الهِجْرَةِ سَأَلُونِي
أَأَنْتَ الَّذِي تَبْحَثُ عَنْ جَوَازِ سَفَرٍ
عَلِّمُوا أوْلادَكُم التَّارِيخَ
وَلكِن احذَرُوا أنْ تَجْعَلُوهُم يَعِيشُونَفِيهِ
الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ أنْ يَتَخَلَّصُوا منأَرَقِهِم بِشِرَاءِ وَسَائِدَ جَدِيدَة
سَيَكْتَشِفُونَ صَبَاحاً أنَّ الوَسَائِدَ لاتَكْفِي لإبْرَامِ صَفْقَةِ نَوم !
أَحْيَاناً أَحسدُ أُمِيحِينَ يُعْلِنُ الوَطَنُ زِيَادَةً فِيمُوَازَنَتِهِثُمَّ لا تَجِدُ أنَّ رَغِيفَكَ صَارَ أَكْبَروحِينَ يُعلِنُ سِيَاسَةً تَقَشُّفِيَّةفَتُقَرِرَ أن تَتَنَفَّسَ بِرِئَةٍ وَاحِدَةٍ كَنَوْعٍمِن التَّضَامُنفاعلَم أنَّكَ مُوَاطِنٌ صَالِح !
حَدَّثَنِي صَايِعٌ قَالَ :
للمَدِينَةِ أَرْصِفَةٌوللأرْصِفَةِ حَكَايَا تَكْتُبهَا أَحذِيةُالمَارَّةولكِنَّكَ لستَ صِايِعا بِمَا يَكفِيلتَقرَأَقُلتُ لَه : وَبِمَ تَنْصَحُ يَا رفِيق ؟قَالَ : بألّا تَجعَل أوجَاعَكَ مَشَاعاًقُلتُ : ومَا السَّبِيلقَالَ : أنْ تَمشِيَ بِلا حِذَاءٍ !![]()
وَزِيرُ المَاليَّةِ لِصّوَزِيرُ السِّيَاحَةِ صَايِعٌوَزِيرُ الدِّفَاعِ جَبَانٌوَزِيرُ الصِّحَةِ مَرِيضٌوَزِيرُ العَمَلِ عَاطِلٌولكِنَّ الوَطَنَ بِخَيرٍ !
التي وَلَدَتْ تَوْأَمَينِ مُتَّصِلَين
كَانَتْ تَعْرِفُ أكثَرَ مِن غَيرِهَا أنَّالدُّنيَا تُفَرِّقُ بينَ الأَخِ وأَخِيهِانثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِالجِبَالِوقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَاقَمْحٌفَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِيالمَجِيءِوالإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَالمُسْلمِين !
حِينَ قَطَّبَ الأَبُ حَاجِبَيهِ
قَالَ لَه الصَّغِيرُ : أَطَالَ اللهُ بِعُمرِكَيَا أَبَيإنّ اليَتِيمَ مَنْ لا أُمَّ لَه
فِي اليوم الوَطَنِيّ انقَسَمَ النَّاسُإلى قِسْمَينِ
قِسْمٌ لَمْ يَعرِفْ مَا هُو الوَطَنوآَخَر لم يَعْرِفْ مَا هُو اليومالوطني
ولكِنَّهُم جَمِيعاً رَقَصُوا !
كَانَ جَدِّي كُلّ ليْلَةٍ يَقُولُ لِي :كُنْ صَالِحاً يُكَافِئكَ اللهُ بِعُمَرَ بنخَطَّابٍ جَدِيدولأَنِّي خُنتُ الوَصِيَّةَعِشْتُ فِي زَمَنٍ يَحْكمهُ ألفُ حَجَّاجٍ
كُلُّ شَيْءٍ عَارٍ إلَّا الحَقَائِق !كَانَ مِنَ الطَّبِيعِيّ أن نَقِفَ عَلىعَتَبَاتِ التَّارِيخِ كَالأيتَامِفَقد خَسِرْنَا مَعرَكَةَ الجُغرَافيَابِفَدَاحَةٍ !الشَّامُ تُصَافِحُ اليَمَنَ وتَقُول :نَحنُ فِي المَذبَحَةِ أُختَانهَكَذَا هُم النَّاسُ فِي هَذا العَصْرِيَجمَعُهُم الظُّلمُ والقَهْرُ والمَوتُوَتُفَرِّقُهُم أَمرِيكَا !يَومَ أُصِبْتُ بالحُمَّى عَرفْتُ أنَّ لكُلِّشَيءٍ لُغَةقَالت المِرآةُ : تَباً ، إنَّه الوَجهُالنَّحِسُ من جَدِيدٍقَالَ الصَّابُونُ : مَا أنتَنَ البَشَروقَالَ المَاءُ : كَفَّاكَ نَظِيفََان يَاأحمَق ، اغْسِلْ قَلبَكَ !" تَعَلَّم الصِّينِيَّةَ فِي أُسبُوعٍ "" تَخَلَّصْ من اكتِئَابِكَ فِي ثَلاثَةِ أيَّامٍ "عَنَاوينُ كُتُبٍ لم أشْتَرِهَا لضِيقِالوَقْتِ !لَقَد اشتَريتُ" سِتُّونَ خُطوَةً لتُحِبَّ زَوجَتَكَ "تَبَيَّنَ بَعدَهَا أَنَّ المُؤَلِّفَ له تَجْرِبَتَيطَلاق" دَعِ اليَأسَ وابْدَأ الحَياةَ "مُؤَلِّفُ شَنَقَ نَفْسَه بَعدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍفَقَط عَلى أَوَّلِ طَبْعَة !