أولياء أمور يدعون لوقف تعريض أبنائهم للخطر بالحد من تهور سائقي حافلات مدرسية في الشارقة..
الاتحاد
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من تهور بعض سائقي حافلات المدارس أثناء القيادة، حيث تكررت مشاهد انشغال السائق بالتحدث بالهاتف، او السرعة الزائدة والوقوف في أماكن خاطئة مما يعرض حياة الطلبة للخطر. مطالبين الجهات المختصة بضرورة وضع حد وحلول لمثل هذه المخالفات ومنعهم من استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة.
وقال المواطن محمد محمود:»لقد تكررت مشاهد عدم انتباه سائقي الحافلات خلال وجودي على الطريق لعشرات المرات، حيث أشاهد سائق الحافلة منشغلا بالتحدث عبر الهاتف، ولا يعير الطريق أي اهتمام، خاصة وانه يقود بسرعة كبيرة لا تتناسب مع حجم الحافلة وتشكل تهديدا للتلاميذ الذين يقلهم، ولكن لا يوجد هناك من يحاسب هؤلاء على ذلك».
واشارت مريم عبدالرحيم، وهي ولية امر ثلاثة طلاب إلى أنها لا يمكنها أن تثق أبداً بــسائقي حافلات المدارس، كونها شاهدت بنفـــسها قيادتهم المـــستهترة في الشوارع، وخاصة في الطرق الداخلية بالاحياء السكنية حيث السرعة العالية جدا، والتوقف المفاجئ الذي قد يتسبب في إصابة الطلبة.
من جهتها تقول الطالبة هند محمود إن ظروف أهلها اضطرتها لاستخدام حافلة المدرسة. وقال إن السائق يقود بشكل جيد على الطريق العام الا انه يصبح مستهترا في داخل الاحياء السكنية، مما يجعلنا نكاد نتطاير من على مقاعد الحافلة.
واضافت عند تقديم اوليــاء امور بعض الطـــلبة شكــوى عند مشـــرفة الحافلات في المـــدرسة، فإنه لا يتم أخـــذها بجــدية.
من جهته اعرب عبدالله الكندي مدير مواصلات الامارات فرع الشارقة بان سائقي الحافلات الخاصة بالمدارس الحكومية يكونون تحت اشراف من الهيئة ذاتها حيث هنالك ما يقارب نحو 720 مدرسة حكومية تضم قرابة 3 آلاف حافلة وسائق.