شرطة دبي ترصد 174 منزلاً مهجوراً تستخدم كمأوى للصوص والمخالفين لقانون الإقامة..
الاتحاد
رصدت شرطة دبي بالتنسيق مع بلدية دبي 174 مسكناً مهجوراً في الإمارة تمثل ثغرات أمنية لجرائم متنوعة فضلًا عن أنها تشكل مأوى محتملاً او قائماً للصوص والأشخاص المخالفين لقوانين الإقامة، طبقاً للعميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بدبي.
وقال إن المساكن المهجورة تعد من أهم مسببات ارتكاب الجرائم المقلقة، حيث يلجأ إليها ضعاف النفوس ويتخذون منها ملاذاً آمناً وأرضية خصبة لتعاطي المشروبات الكحولية، فضلاً عن جعلها معقلاً لممارسة الرذيلة، موضحاً أن إدارة الحد من الجريمة التابعة لإدارته تطبق في هذا الصدد برنامجاً أمنياً الكترونياً متخصصاً تطلق عليه «عيون المدينة»يتم تشغيله من غرفة القيادة السيطرة بالإدارة العامة للعمليات، حيث يتولى فريق مراقبة الإمارة من خلال كاميرات موزعة في المناطق المختلفة، وكذلك من خلال دوريات ميدانية لرصد البيوت والمنشآت المهجورة.
يشار هنا الى أن «الاتحاد» انفردت في نوفمبر الماضي بنشر تفاصيل هذا البرنامج الأمني الذي يقوم على رصد الثغرات في الإمارة سواء تلك المتعلقة بالجانبين الأمني والسياسي، وكذلك الجانبين الاجتماعي والاقتصادي، بحيث تتم مخاطبة الجهات المعنية سواء الحكومية أو الخاصة بتلك الثغرات لمعالجتها، وتدارك هذه الثغرات قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه.
وقال العميد المنصوري إن برنامج «عيون دبي» هو بمثابة برنامج أمني اجتماعي اقتصادي سياسي يخدم بالدرجة الأولى أمن المواطنين والمقيمين على حد سواء، فيما يدعم الاقتصاد ويحد من الجريمة ويمنع انتشارها.
وأضاف المنصوري أن الفرق الأمنية المختصة بإدارة الحد من الجريمة تتولى مهام محددة في هذا الإطار تتمثل في تحديد مواقع المنازل والأحواش المهجورة وتصويرها، وإعداد تقارير وافية عنها ومن ثم مخاطبة بلدية دبي لتقوم بإجراءاتها المعتادة في هذا الإطار لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً كبيراً بين الطرفين لمواجهة هذه المشكلة.
واوضح أن البرنامج حقق اهدافاً منذ اطلاقه أبرزها التعاون مع الجهات الحكومية المعنية ومن بينها بلدية دبي للوقاية، والحد من الجريمة وتضييق الفرص على الجناة، والمحافظة على المال الخاص والعام وكذلك حماية الوجه الحضاري لمدينة دبي. وكشف المنصوري عن ضبط كثير من الخارجين عن القانون في هذه المنازل التي تمثل ثغرة أمنية ينفذ من خلالها المجرمون إلى المجتمع لارتكاب جرائمهم لافتاً إلى أن بعض العصابات التي تتاجر في المشروبات الكحولية تستخدم البيوت المهجورة مستودعاً سرياً لتخزين بضائعها المهربة ما يفتح المجال أحياناً لوقوع مشاجرات بين هذه العصابات في هذه الأماكن المهجورة.