أبلغت عن الحادثة فاكتشفت أنها هاربةٌ من مكفولها فغُرمت 50 ألف درهم
خادمة تسرق مجوهرات مخدومتها وممتلكاتها أمام عينيها في دبي!!
النيابة العامة في دبي:
عرضت النيابة العامة بدبي أمس جديد قضاياها على الموقع الإلكتروني ضمن مبادرة قضية تهمك، وجاءت القضية بعنوان (الخدم قنبلة موقوتة تهدد المجتمع)، والتي حققت فيها نيابة الجنسية والإقامة.
تحكي القصة قضية سيدة استقدمت خادمة عن طريق صديقتها، فسرقت الخادمة مجوهراتها وممتكاتها أمام عينيها، والمفارقة أن السيدة هي المُلامة في الدرجة الأولى لمخالفتها للقانون لتجد نفسها متهمة بتهمة استخدام أجنبي على غير كفالتها، وقد حكمت بغرامة مالية مقدارها خمسون ألف درهم.
وأكد المستشار علي حميد بن خاتم رئيس نيابة الجنسية والإقامة بأن أحداث القصة بدأت بقيام سيدة (إماراتية الجنسية متزوجة وأم لطفلتان) باستقدام خادمة أثيوبية الجنسية عن طريق خادمة صديقتها، أدخلتها إلى منزلها لحاجتها الماسة لها بسبب احتياجات المنزل رغم وجود خادمة أخرى من الجنسية الفلبينية.
وقال المستشار أن المخدومة ذكرت من خلال التحقيقات بأنها سألت الخادمة عن ما إذا كانت تحمل جواز سفرها فأجابت أن الجواز بحوزة مكتب توريد العمالة بإمارة أبوظبي وسوف تحضره بعد أن تقوم بتجربتها وقبولها للعمل، وعليه تم الاتفاق وباشرت الخادمة الأثيوبية عملها واستمرت في ذلك حتى كسبت ثقة الجميع.
وأضاف: تناست المخدومة موضوع الكفالة وبعد مضي فترة من عملها واعتمادهم الكلي عليها، مما تسبب مع الوقت بتغير في سلوكيات الطفلتين، حيث قامت إحدى بناتها بفعل مشين أمام أطفال صديقاتها، وعندما وبخت الأم أبنتها ألتزمت الصمت. حيث تبين فيما بعد أن الخادمة تمادت بتطاولها على الأطفال ومضايقتهم وضربهم والتحرش بهم جنسياً وتعليمهم سلوكيات سلبية وتخوفيهم إذا ابلغوا والديهم.
وأوضحت المخدومة أن الخادمة كانت في غاية التفاني وإتقان العمل، لذا زادة ثقتي بها يوماً بعد يوم. وعندما أكملت عشرة أشهر أمنت الخادمة على المنزل وغادرت لقضاء إجازة الصيف، ومن شدة ثقتها بالخادمة قامت بإعطاء الخادمة مفاتيح الغرفة الخاصة بها التي تحتوي على خزائن المجوهرات، ولم تكن تعلم بأن الخادمة استغلت هذه الفترة بتفقد المكان ووضع خطتها للقيام بسرقة المنزل.
وفي إحدى الأيام قالت الخادمة أنها تريد مستحقاتها، وأنها ستذهب لمكتب توريد العمالة لإحضار جواز سفرها لاستكمال العمل، فقامت بإعطائها مستحقاتها وطلبت من السائق بأن يقوم بتوصيلها للمكتب. وعند موعد الذهاب لاحظت بأن الخادمة تحمل معها حقائب كبيرة وعددها تجاوز الثلاث، فسألت الخادمة عن محتوى الحقائب، فأجابت إنها ملابس قديمة سوف تقوم بإرسالها لعائلتها.
وبالفعل خرجت من المنزل وقام السائق بإيصالها، وطلبت الخادمة من السائق مغادرة المكان حيث أنها ستتأخر لمدة ساعة أو أكثر، وسترجع بأجرة التاكسي الذي سيوصلها للمنزل. وعندما تأخرت بالعودة قامت المخدومة بالاتصال بها ولكنها لم تجب على الاتصال، فساورتها الشكوك، وبتفقد غرفة الخدم لتتأكد من أغراض الخادمة، فوجدت بأن الخادمة قد أخذت جميع أغراضها، وتخوفت أكثر وذهبت للتحقق من مقتنياتها الثمينة فاكتشفت بأن الخادمة قامت بسرقة مجوهرات ومقتنياتها ثمينة.
وعليه أبلغت مركز الشرطة وعند التحقيق تبين بأن الخادمة ليست على كفالتها وإنما هي خادمة هاربة من كفيلها، فوجدت نفسها متهمة مشتكية بواقعة السرقة ضد الخادمة وفي نفس الوقت متهمة بتهمة استخدام أجنبي على غير كفالتها، وقد حكمت بغرامة مالية مقدارها خمسون ألف درهم.
للإطلاع على تفاصيل أخرى في القضية والتحقيقات ورأي النيابة العامة في دبي حول القضية ، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لنيابة دبي