النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: البستان الإماراتي الجميل ...

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    13 - 2 - 2011
    الدولة
    عجمان
    المشاركات
    51
    معدل تقييم المستوى
    56

    البستان الإماراتي الجميل ...

     

    البستان الإماراتي الجميل ...







    البيت الإماراتي كالبستان

    زهوره متعانقة
    وتفوح منها رائحة المحبة والاحترام والتآخي


    تنسكب من زهرة دموعاً
    فتتداعى لها سائر زهور جسد البستان الإماراتي

    جو البستان الإماراتي دافئ
    لكن دفء العلاقة الأخوية أكبر بكثير

    في بستان الإمارات قيم إسلامية راقية
    تضبط بيت الأسرة بالخير ( العميم )




    في أركان بستاننا مشاهد رائعة


    هناك في غرفة الوالدين

    سجدة الوالدة بلباس الصلاة
    (
    وقطةعقال ) الوالد بعد العودة من المسجد بيت الله

    في غرفتهما
    حديث الماضي الجميل
    ومواعظ خبرات الحياة وتجاربها
    في حديثهما آمال كبيرة يعلقانها على الأولاد
    إنهما ( قلب ) الأسرة الإماراتية النابض بالكفاح






    وفي ركن غرفة الأطفال
    بسمات البراءة
    وصراخ الطفولة
    وحياة الألعاب
    تتواجد سجادة صغيرة ( أحضرت من مكة المكرمة ) ليتعلم الطفل الصافي كيف يتقرب لربه الخالق بالصلاة
    (
    ومسكة ) قلم يخط حروف المستقبل الزاهر
    لينشأ على تعظيم ربه وحب دينه والتمسك بقيمه الحميدة
    وفي ( الكبت ) كندورة وغترة وعقال صغير ...
    طفل الإمارات يسمع من أهله الكلام الطيب فيقتدي بهم
    طفل الإمارات يحافظ على صحته
    طفل الإمارات يرى الجيد من الرسوم المتحركة
    طفل الإمارات يسعى أبويه لحمايته من كل الأخطار والأشرار







    أما ركن الشباب

    فحيوية ونشاط وطاقة
    وإحساس عالي بالمسؤولية
    وسعي ( دؤوب ) لخير الأسرة والوطن والأمة
    وتمسك كبير بقيم الدين
    وحرص على الأخلاق الحميدة
    والرجولة الإماراتية
    نعم ... فالشاب الإماراتي
    قلبه ممتلئ بحب إخوانه أهل الإمارات أينما كانوا
    وعقله الكبير يصول ويجول في ميادين العلم والعمل والإنجاز
    فهو من الإمارات أرض الأصالة والتميز





    أما ركن البنات ركن الحب والخيرات ومستقبل المربيات

    هناك تقبع بنت الإمارات العفيفة

    المؤمنة بربها الخالق العظيم
    مدبر الكون ومقسم الأرزاق ( سبحانه )

    هي بحشمتها وطيبة قلبها
    هي بصفاءها
    هي بقدراتها وإبداعاتها

    (
    تسولف ) مع أخواتها عن أمها وأبيها وإخوتها
    شعورها مفعم بحبهم أجمعين وابتغاء كل الخير والنجاح لهم

    تتحدث عن مدرستها
    حيث أنها تحترم جداً معلمتها التي تبتسم لهاوتتعب لتكون معارفها الصحيحة
    تتحدث عن صديقاتها وزميلاتها
    فهي تتعاون معهن في شؤون دراستها وحياتها
    وتعيش معهن علاقةً ملؤها الحب والاحترام
    دون أن تبالغ في مشاعرها وسلوكياتها تجاههن
    فهي تحبهن وتسعى لخيرهن بلا أن تظلم نفسها أو تسلك دروب الشر

    هي مؤمنة بوجوب الحجاب الذي يسترها عن عيون الذئاب
    وهي مصونة بتوكلها على الله
    التزامها بالشرع الحنيف والآداب الكريمة
    هي تزور أهلها
    هي تكمل دراستها
    وتعمل في مكان للنساء فقط
    لتخدم وطنها ومجتمعها ...
    يتقدم لها شاب ( راتبه عادي ... ) لكنها تردد بصوت مسموع ( أباه ) لأنها علمت أنه صاحب دين وخلق ...






    أما مجلس البستان الإماراتي
    فأبوابه مفتحة للضيوف
    وهو رمز للكرم والجود والعطاء
    وهو رمز للتواصل بين أفراد العائلة الإماراتية الواحدة والجيران والأصحاب
    حيث تقدم التمور والفواكه الصحية والأكلات الشعبية
    ثم يقدم ( الغسول ) وفنجان القهوة وفق التقليد الإماراتي

    ويختم المجلس بتعطير الحضور بالبخور الطيب

    وتتخلل الجلسة نقاشات
    تحوي عبارات ( الحمد لله – شو أخباركم – كيف العيال – الله يحفظ بلادنا وشيوخنا – كلنا واحد الله يحفظك – شو الدوام – شو الدراسة شباب – منتخبنا فرحنا – البلدية يزاهم الله خير سوو لنا شارع غاوي – ناظر المدرسة ونعم فيه من ريال – الله يستر علينا – الله المستعان – وين بتسير ف الإجازةالجو رطوبة بس الواحد يقول الحمد لله على كل حال – اسمحلي كلامك ع العين والراس بس أنا لي راي ثاني ... )
    وفي مجالس خاصة ترتبط بمناسبة ( خطبة البنت )
    تجد في بلادنا رجالاً لا يهمهم ( المهر والزهبة ... ) بقدر ما يهمهم صلاح الرجل ومصلحةالبنت ...

    مجالسنا ... لقاءات تواصل وأخوة وترابط وحوار بأدب









    أما الصالة الإماراتية
    فتستقبل الوالدة جاراتها
    ليتحدثن عن الماضي ( ورمضان قرب ) وفلانة سايرة الحج

    ويتطرقن للتحدث عن الأعراس ( فهن يرفضن المغالاة في التكاليف واللبس غير المحتشم والانفلات عن هويتنا ... )
    وأخبار الصحف ( يدعون لرئيس الدولة بقراره المعهود – بناء مساكن للمواطنين – والتوجيه بتوفير وظائف وتواصله مع قادة الدول الشقيقة ... ويترحمن على والده المؤسس الشيخ زايد فهو رمز البلاد في قلوبنا جميعاً ... )
    ويعلقن على خبر ( الجريمة الشنعاء الدخيلة علينا ... ) ويؤكدن على أهمية التربية ورعاية الأبناء والحذر في قيادة السيارة وركوب الطلاب للحافلات
    وينصحن دوماً بضبط النفس في التشجيع الرياضي ويوجهن بحكمتهن لنبذ الإسراف ...
    وهن أيضاً يتميزن بالبسمة المستمرة وبساطة العيش رغم التطور
    فجأة وهن في خضم الحديث يقاطعهن صوت ( تخميس )

    فتخرج مجموعة منهنلتعلم من ( هو الجاني ) إما للنصح أو إبلاغ والده أو الشرطة ...






    لست أعلم كيف سيكون مستقبل هذه المجالس
    هل الجيل الجديد سيحافظ عليها أم سيتخلى عنها لصالح مجالس البي بي والفيس بوك ... ؟




















    بل أنا متفائل أننا بخير والحمد لله

    وكلنا تمسك بقيم الصفاء والعمل

    حفظ الله لبلادنا دينها وأمانها ووحدة صفها ونجاحها الوطني والمجتمعي في مختلف المجالات


    _____________________________

    البيت متوحد ... قالها بو خالد

  2. #2
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: البستان الإماراتي الجميل ...

    شكـرا لطرحك الادبي الرفيع،
    دمت بخير،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •