في ميزان حسناته ..
الله يوفق الجميع ..
شكرا على الخبر ..
|
|
« صندوق الفرج » يودع 300 ألف درهم في محكمة أبوظبي
متبرع يسدد الدية عن « العقـــــربي »
![]()
العقربي أعرب عن سعادته وشكره للمتبرع
الامارات اليوم
تكفّل متبرع من أبوظبي بمساعدة المواطن هادي العقربي، على سداد الدية الشرعية وتعويض مالي قدره 300 ألف درهم، لورثة عامل كان على كفالته وتوفي أثناء العمل، ولم يتمكن من سداد المبلغ حتى الآن لتوقفه عن العمل لكبر سنه وتراكم الديون عليه، بعد أن تعثر نتيجة الأزمة المالية العالمية التي دفعته إلى غلق شركته، على الرغم من صدور حكم قضائي يلزمه بدفع المبلغ لذوي العامل.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وبين إدارة صندوق الفرج في وزارة الداخلية لإنهاء إجراءات السداد في محكمة أبوظبي الابتدائية، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 13 من الجاري عدم قدرة المواطن على سداد المبلغ المترتب عليه.
منع حبس كبار السن
كان المواطن هادي العقربي، أقيمت ضده دعوى مطالبة بالدية والتعويض من قبل ورثة العامل المتوفى، وقد أدين بالمسؤولية، لكن لم يتم حبسه لكبر سنه، إذ نص قانون الإجراءات المدنية رقم (11) لسنة 1992 والمعدل بالقانون الاتحادي رقم (30) لسنة ،2005 في مادته رقم (326) على أنه «يمتنع إصدار حبس المدين في حال تجاوز سنه الـ70 عاماً إضافة إلى عدد من الحالات الأخرى من بينها إذ لم يبلغ المدين الـ18 عاماً، فضلاً عن أن يتم تأجيل حبس الحامل إلى حين وضعها». وقال قانونيون، فضلوا عدم ذكر اسمائهم، إن كبار السن الذين تجاوزا 70 عاما لا يتم حبسهم في الدعاوي المدنية المتضمنة مطالبات مالية بل تأمر الجهات القضائية بتتبع ما لديهم من ممتلكات أو عقارات أو أراضٍ والاستحواذ عليها وبيعها لمصلحة الدائنين، وذلك للحفاظ على حقوق أصحاب المصلحة وعدم ضياع حقوقهم». وقد دانت المحكمة المعنية المواطن العقربي جزائياً في عام ،2008 وبعدها ألزمته بدفع دية العامل المتوفى إلى ورثته لكونه كان يعمل على كفالته، فضلا عن دفع تعويض بقيمة 100 ألف درهم لهم إذ تبين من أوراق القضية أن أم المتوفى ليس لديها أموال تعيش منها أو من ريعها أو إيرادها أو فوائدها، ما يشير إلى أن إعالة المتوفى لهم كانت على نحو دائم ومستمر.
وأعرب العقربي عن سعادته وشكره العميق للمتبرع ووقفته معه في معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مضيفاً أن «هذا الأمر ليس غريباً على فاعلي الخير في الدولة، إذ إنهم سباقون في مد يد المساعدة للمحتاجين، وكنت متأكداً أنهم لن يتأخروا عن مساعدتي».
وكان العقربي، الذي يبلغ من العمر 72 عاماً، يعمل في قطاع المقاولات وتعثر مالياً في عام 2008 متأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، ليخسر نحو مليون درهم ولم يتمكن بعدها من الاستمرار في عمله، بعد أن تراكمت عليه الديون للبنوك، فضلاً عن كبر سنه الذي حال دون مواصلة نشاطه.
وأثناء ذلك توفي عامل يكفله يعمل لدى شركة مقاولات من الباطن، بعد أن سقط من الطابق الثالث في بناية تحت الإنشاء، نتيجة عدم اتخاذها إجراءات الأمان والسلامة، وقد أدانته المحكمة جزائياً بالمسؤولية المباشرة عن وفاة العامل، وألزمته بدفع الدية الشرعية لورثة العامل إضافة إلى مبلغ التعويض، ويبلغ مجموعهما 300 ألف درهم، وشعر بالألم كثيراً لوقوع الحادث الذي لم يكن له دخل فيه، وسعى جاهداً لتدبير المبلغ المالي المطلوب لرد هذا الدين إلى أصحابه، ليريح ضميره ويرضي ربه، خصوصاً أنه كبير في السن. والعقربي لديه خمسة أبناء متزوجون، ويسهمون في إعانته مالياً لسداد أقساط شهرية للديون المستحقة للبنوك، البالغة 800 ألف درهم.
وكان ذوو العامل المتوفى، أقاموا دعوى ضد الشركة التي كان يمتلكها المواطن، مطالبين بالدية الشرعية والتعويض الجابر للأضرار المالية والمعنوية التي أصابتهم لفقدهم عائلهم وسندهم في الحياة، وقضت المحكمة بإلزام العقربي بدفع 200 ألف درهم دية المتوفى توزع بين الورثة طبقاً للفريضة الشرعية، إضافة إلى 100 ألف درهم تعويضاً للأسرة، إذ إن ابنهم المتوفى كان العائل الوحيد لهم.


في ميزان حسناته ..
الله يوفق الجميع ..
شكرا على الخبر ..
يزاه الله خير
وفي ميزان حسناته ان شاءالله
تناهيـــد








يزاه الله خير ..
الله يعطيه الصحه والعاافيه