“سكيم” الجنوب إفريقي خيار الجمهور

"دجاج بالبرقوق" يلتهم لؤلؤة الفيلم الروائي الطويل






قبل ختام دورته الخامسة اليوم أعلنت مساء أمس أسماء الأفلام الفائزة بجوائز اللؤلؤة السوداء في مسابقات الأفلام الطويلة في المهرجان، وذلك في حفل أقيم في فندق فيرمونت باب البحر، وحصلت كل من مصر والهند على ثلاث جوائز وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب إفريقيا والبرازيل والجزائر على جائزتين، بينما حصلت كل من فرنسا وإيران والمغرب، وتونس، ولبنان، وإسبانيا، وهولندا، والمكسيك على جائزة .

وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ذهبت جائزة أفضل فيلم روائي وقيمتها (مئة ألف دولار) لفيلم “دجاج بالبرقوق” إخراج مرجان ساترابي وفنسان بارانو، وهو إنتاج فرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، بينما كانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة (50 ألف دولار) من نصيب فيلم “انفصال نادر وسيمين” إخراج الإيراني أصغر فرهادي، أما جائزة أفضل مخرج من العالم العربي (50 ألف دولار) فكانت من نصيب إسماعيل فرّوخي عن فيلم “رجال أحرار” إنتاج المغرب، فرنسا، لتذهب جائزة أفضل منتج من العالم العربي (25 ألف دولار) لزياد حمزة ورضا الباهي عن فيلم “ديما براندو” إخراج رضا الباهي إنتاج تونس، أما جائزة أفضل ممثل (20 ألف دولار) فذهبت إلى وودي هارلسون عن دوره في فيلم “المتراس” إخراج أورين موفرمان إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت جايشري بسّافراج عن دورها في فيلم “لاكي” إخراج آفي لوثرا إنتاج جنوب إفريقيا على جائزة أفضل ممثلة (20 ألف دولار)، فيما حصلت ممثلات فيلم “على الحافة” إخراج ليلى كيلاني إنتاج المغرب وهن: صوفيا عصامي، ومنى بحمد، نزهة عاقل وساره بيتوي على شهادات تنويه .

وفي مسابقة “آفاق جديدة” التي تقام للمرة الثانية ذهبت جائزة أفضل فيلم (100 ألف دولار) لفيلم “القصص موجودة حين نتذكرها” إخراج جوليا مورات، وهو إنتاج مشترك بين البرازيل، والأرجنتين، وفرنسا، بينما كانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة (50 ألف دولار) من نصيب “صدقة الحصان الأعمى” إخراج غورفندر سينغ من الهند، أما جائزة أفضل مخرج من العالم العربي (50 ألف دولار) فحصل عليها المصري عمرو سلامة عن فيلم “أسماء”، ولتكون جائزة أفضل منتج من العالم العربي (25 ألف دولار) من نصيب اللبناني سوني قدّوح عن فيلم “هذا المكان الضيق”، وهو من إخراجه أيضاً وإنتاج مشترك لبناني أمريكي مصري وحصل الممثل المصري ماجد الكدواني عن دوره في فيلم “أسماء” على جائزة أفضل ممثل (20 ألف دولار)، أما جائزة أفضل ممثلة (20 ألف دولار) فذهبت للممثلتين المغربية ميمونة عن دورها في فيلم “ولاية دموع من رمال” إخراج بيدرو بيريز روسادو وإنتاج إسبانيا، وسونيا غويديس عن دورها في فيلم “القصص موجودة حين نتذكرها” إخراج جوليا مورات وهو إنتاج البرازيل، والأرجنتين، وفرنسا .

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي (100 ألف دولار) للفيلم الهولندي “مكان بين النجوم” إخراج ليونارد ريتيل هلمريتش، وكانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة (50 ألف دولار) من نصيب الفيلم المكسيكي “المكان الأصغر” إخراج تاتيانا هويزو، بينما ذهبت جائزة أفضل مخرج جديد (50 ألف دولار) لغيما أتوال عن فيلم “صبي المارثون” إنتاج الهند، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، أما جائزة أفضل مخرج من العالم العربي (50 ألف دولار) فحصلت عليها الجزائرية صافيناز بوصبايا عن فيلم “إل غوستو (المزاج)” إنتاج الجزائر، وإيرلندا، وفرنسا، والإمارات، وكانت جائزة أفضل منتج من العالم العربي (25 ألف دولار) لشركة “فيلم كلينك” عن فيلم “التحرير 2011: الطيب والشرس والسياسي” .

وفي مسابقة “عالمنا” والتي أقيمت للمرة الأولى في المهرجان بالتعاون مع شريكه الرسمي “مصدر”، فذهبت جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم حول قضية بيئية (15 ألف دولار) لفيلم “الجبل الأخير” إخراج بيل هايني، إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية .

وكانت جائزة خيار الجمهور (50 ألف دولار) في المهرجان من نصيب الفيلم الجنوب إفريقي “سكيم” إخراج تيم غرين .

أما بالنسبة لجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين “فيبريسكي” التي يركز فيها أعضاء لجنة التحكيم على الأفلام العربية ضمن مسابقات الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة ومسابقة آفاق جديدة ففاز بها فيلم “إل غوستو (المزاج)” . إخراج صافيناز بوصبايا، وإنتاج الجزائر، وإيرلندا، وفرنسا، والإمارات .

وذهبت جائزة منظمة شبكة الترويج للسينما الآسيوية “نيتباك” وتمنح لأفضل فيلم آسيوي مشارك في المهرجان، تختاره لجنة “نيتباك” إلى فيلم “صبي المارثون” .

وقال محمد خلف المزروعي، نائب رئيس المهرجان مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث “في الحفل اليوم نُكرّم الفائزين ونتوجه بالشكر والتقدير لكل من شارك في مختلف المسابقات ولجان التحكيم، بعد أيام مرّت علينا مُسرعة وكانت حافلة بروائع ما قدّمته السينما الإماراتية والعربية والعالمية، فتطرقت لمختلف مناحي الحياة وقضايا المجتمع والبيئة: وثّقت للماضي وأرّخت للحاضر واستشرفت المستقبل . ولمسنا جميعا ازدياد عدد جمهور المهرجان من كل شرائح المجتمع وبنسبة كبيرة، حتى إن الغالبية العظمى من العروض في جميع صالات المهرجان كانت كاملة العدد، ليؤكد مهرجان أبوظبي أنه أصبح محطة سنوية أساسية للاحتفاء بهذا الفن الرائع والمُبدع في تجليات الحياة الإنسانية” .

وأضاف “إنّ هذا النجاح الذي تحقق بفضل تضافر الجهود التنظيمية والبرمجية، وقبل كل شيء بفضل تشريفكم لنا في الإمارات، إنما يدفعنا مُجدداً لتقييم ما أنجز بهدف التطوير والابتكار، آخذين بالاعتبار أي اقتراح يتم تقديمه لإدارة المهرجان” .

وهنأ المزروعي “صنّاع السينما في دول مجلس التعاون الخليجي بإطلاق صندوق “سند إماراتي”، كمبادرة لتقديم الدعم الجاد لتطوير أفلام السينمائيين الإماراتيين والخليجيين، وتشجيع طموحاتهم وإبداعاتهم بما يتوافق والاستراتيجية الثقافية لإمارة أبوظبي التي تشمل السينما والموسيقا والآداب والفنون كافة” .

ووجه رسالة شكر وتقدير للمئات من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية التي كانت حاضرة في أرجاء المهرجان، فنقلت بحماس وصدق ومن خلال أقلام مُحرريها ونُقادها السينمائيين، صورة مميزة للاحتفاء بالفن السابع ونجومه ومُبدعيه .