( الطفل المدلل )
يشرفني ان اكون أول من قراء هذا الابداع الراقي
دائما كلماتك تنسج معها روعه ولوعه الحب
كلماتك تخلد في الوجدان
رائع واكثر ايها المبدع
سلمت اناملك على هذا الطرح الراقي
تقبل مروري المتواضع
توجد لكل إنسان عيوب ولا يوجد إنسان كامل كلام لا يختلف عليه أثنين ولاكن هناك أشخاص يعتبرون أنفسهم
أنهم يعيشون من غير عيوب ومن هنا تكمن المشكله ! والذي يوصل لهذه المرحله للأسف يعتبر انسان مريض
وبالنسبه لي أنا تعجبني هذه الحكمه ( رحم الله من أهداني عيوبي )
ونا أعتز بالصديق الذي يصارحني بأخطائي لامن يجملها ليكسب رضاي!
والأهم من ذلك يجب على من يهدي إلي أخطائي او عيوبي فـ عليه أن يحسن أستخدام العبارات
الحديث يطول أخي الكريم وسأتركم لتأمل بالقصه!!
والقصه تحكي بمعانيها أننا لايجب علينا أنتقاذ الأخرين بعيوبهم أو ايأً كان؟
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...
هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟
وقفه!!!
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين
فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن





رد مع اقتباس

