|
|
رحلة غوص لحماية البيئة البحرية
الإمارات للنفع الاجتماعي رحلة الغوص الثالثة في منطقة السوادي البحرية.
وأشادت ميثاء الحبسي مديرة البرنامج بمبادرة المتطوعين من هواة الغوص في تأسيس الفريق وتوجهه التطوعي في حماية البيئة البحرية.
وقالت الحبسي: ان الاقبال على أنشطة وفعاليات الغوص من متطوعي “تكاتف” متواصل فقد بدأت الرحلة الأولى في الإمارات الشمالية من قبل متطوعي تكاتف والرحلة الثانية كانت الى المنطقة البحرية في دبا بالمنطقة الشرقية وشملت تنظيف قاع البحر والتقاط الصور التذكارية. وأضافت : يواصل فريق “تكاتف” للغوص جولاته البحرية لحماية البيئة البحرية التي تهدف الى نشر التوعية بين مرتادي المناطق البحرية للمحافظة على سلامة البيئة البحرية من التلوث. وأكدت ان حملات الفريق ستسعى للتقليل والحد من القاء النفايات والملوثات الى البحر لأنها تهدد الحياة الفطرية البحرية وكذلك المحافظة على الشعاب المرجانية من العبث وتحفيز الشعور الوطني وتنمية الشعور بالمسؤولية لدى جميع شرائح المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة البحرية.
وأشارت الى ان فعاليات الحملات تشمل العديد من البرامج والانشطة منها التوعية الاعلامية عن طريق وسائل الاعلام المختلفة والتوعية المباشرة عن طريق المحاضرات في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات وتوزيع النشرات المختلفة لتوزيعها على الجهات المستهدفة.
ولفتت الى ان برامج الحملات تشمل تنظيف قاع البحر والشواطئ والسواحل ومسيرة قافلة التوعية التي يقوم بها الغواصون بالتعاون مع المتطوعين والجهات الحكومية والمدارس والشركات والمؤسسات.
وأوضح المتطوع والمنقذ البحري قيس عمر آل هرهرة الحاصل على دورة إنقاذ بحري معتمدة انه يتم خلال فعاليات الحملات عقد مسابقة ثقافية للتصوير الفوتوغرافي تحت الماء للهواة والمحترفين من الغواصين الحاصلين على رخص الغوص، ويشمل ذلك التقاط الصور النادرة، وتصوير الشعاب المرجانية والكائنات البحرية، اضافة الى مسابقة التصوير بالفيديو، ويشمل التصوير عمليات انتشال النفايات وتصوير الكائنات والشعاب البحرية.
وأضاف ان الفريق يشجع اشتراك الراغبين في الحملات المقبلة في برنامج تدريبي يشمل اقامة عدد من المحاضرات يشارك فيها نخبة من الاساتذة المختصين في مجال البيئة البحرية من مراكز التدريب والجهات ذات العلاقة والمحاضرات المرئية.
من محطات الخليج....