السجن 10 أعوام للشروع في قتل شرطي
البيان
قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس بالسجن 10 أعوام على خمسة أشخاص أدانتهم المحكمة بالشروع في قتل وكيل أول بشرطة دبي، وقضت عليهم بالحبس 9 أشهر عن تهمة إدارتهم بيتا لممارسة أفعال تنافي الآداب.
وكان المتهمون قد تعرضوا لرجال الشرطة بالسواطير والسيوف وتمكنوا من الاعتداء على الوكيل أول وطعنه في أماكن متفرقة من جسده، خلال مداهمة رجال الشرطة للوكر الذي يديرونه.
وتتلخص تفاصيل الواقعة بحسب أقوال الشاهد الأول وهو رقيب أول بشرطة دبي" أنه بتاريخ 22 نوفمبر الماضي وفي تمام الساعة 12 ليلًا وأثناء تواجده على رأس عمله تم تكليفه وكل وأربعة من رجال الشرطة بمداهمة شقة تدار في أعمال الدعارة.
وقال: بعد الوصول إلى الشقة وطرق الباب عدة مرات إلا أنه لم يتم فتح الباب لهم فكسروا الباب بواسطة آلة حادة كانت بحوزته ودخلوا الشقة، موضحاً أنه كان أول من دخل الشقة، حيث شاهد رجلا كبيرا في السن برفقة امرأة، واكتشفوا وجود 3 فتيات مختبئات داخل خزانة فألقوا القبض عليهن وعلى ثلاثة رجال في الشقة، مشيراً أنه وأثناء نقل الأشخاص الذين تم ضبطهم في الشقة إلى أسفل البناية لوضعهم في السيارة التابعة لشرطة دبي فوجئوا بخروج أشخاص في حوزتهم سيوف من إحدى الشقق المجاورة وهجموا على المجني عليه الأول "الوكيل" الذي كان برفقتهم.
وأوضح أنه بعد ذلك دخل أربعة من المتهمين الشقة بحوزة أحدهم جهاز صعق كهربائي والآخر سيف والآخران بيد كل منهما ساطور، لافتا إلى أن الشخص الذي كان يحمل الصاعق الكهربائي تقدم باتجاه الفتيات وصعق بعضهن، فيما توجه الشخص الذي كان يحمل السيف باتجاهه ووجه له ضربات عدة بالسيف كان يصدها بواسطة قطعة خشبية أخذها من باب المنزل أثناء اقتحامه وكسره.
وكان بقية المتهمين يقفون خلف المتهم الأول فيما كان أحد رجال الشرطة يحمل قطعة حديدية يحمي نفسه بها.
وقال انه كان يقاوم برفقة شرطي آخر المتهمين بما يحملانه من عصي وقطعة حديدية ويصدون بها ضرب السيف، وتمكنا من إصابة يد المتهم الذي كان يوجه ضربات السيف لهما ما جعله يتراجع للوراء، وبعدها تمكنوا من الاتصال برئيسهم وهو برتبة رائد، وأخبروه بالواقعة، حيث حضر ضباط الشرطة إلى المكان وأخرجوهم برفقة النساء.
من جهته أكد المجني أن المتهمين لحقوا به واعتدوا عليه بضربات متفرقة في جسده.
وقال انه كان أخذ يركض على سلم البناية فيما كان المتهمون يستمرون بالركض خلفه وطعنه بظهره، وأنه كان ينزف بغزارة إلى أن وصل إلى نهاية سلم البناية، حيث رآه أحد أفراد التحريات كان يتواجد في سيارة الشرطة وقام بنقله إلى سيارة الإسعاف وأثناء ذلك فقد الوعي ووجد نفسه في المستشفى.