النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2009
    المشاركات
    16
    معدل تقييم المستوى
    0

    Wink لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

     

    وقبل الشّروع في بسط هذه الكلمة


    (((((((((((((((لا يعجـــزون عن السّــــــؤال))))))))))))))


    التي ملأت أرجاء المسجد في محاضرة فضيلة الشّيخ أحمد الشّحي في مسجد الشّيخ راشد بالرّمس،


    صدّر فضيلة الشّيخ محاضرته بنداءٍ ملئه الشّفقة والحنان


    إلى الشّباب والشّابات


    إلى الآباء والأمّهات


    أن يحذروا من أمرٍ عظيم وداءٍ خطير حذّرنا منه رسول الله صلّى الله عليه وسلم في الحديث الصّحيح

    فعن أَبي هُرَيْرَةَ قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِى مُعَافَى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحُ قَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ فَيَقُولُ يَا فُلاَنُ قَدْ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ فَيَبِيتُ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ».
    إنّ للمعاصي والذّنوب أثراً بالغاً على الأبدان والقلوب، وشؤماً واضحاً في حياة الأمم والمجتمعات، بل إنّ ضررها في القلوب كضرر السّموم في الأبدان، [mark=#66ffff]فما الذي أخرج الأبوين من الجنّة[/mark]؟ وما الذي أغرق أغرق أهل الأرض كلهم في عهد نوح عليه السّلام؟ [mark=#ffff99]وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر، إلاّ بسبب الذّنوب والمعاصي؟[/mark]
    وبالجملة فكلّ شر وبلاء فسببه الذّنوب والمعاصي، وقد جاء في كتاب الله ما يؤكّد تحقّق هذه السّنن، ليكون فيها عبرةٌ وعظة،
    ولمّا كان الأمر بهذه الخطورة، كان جديراً على كل مسلم أن يحذر كلّ الحذر من مغبّة الذّنوب والمعاصي في وقتٍ أصبح بعض النّاس يفخرون ويجاهرون بها في المجتمع، وهذه بعض أسباب المجاهرة في المعاصي نذكرها على سبيل الإيجاز:

    أسباب المجاهرة بالمعاصي

    - غفلة المرء عن الآخرة وما فيها من مشاهد عظام، بل تجد البعض لا يفكّر في بعثٍ ولا نشورٍ ولا حساب ولا عقاب فيؤدّي به إلى الدّخول في هذا الباب.
    - وهي أهمّها: الكتابات السّيئة في نشر الثّقافة الجنسية الفاسدة والتي يريد كتّابها من ورائها إفساد الشّباب والشّابات حتّى حدث من جرّاء ذلك مظاهر مؤلمة تعج بها ساحات المجتمع والتي منها:
    تشبّه الرّجال بالنّساء وتشبّه النّساء بالرّجال وغير ذلك ممّا يندى له الجبين،
    والأسوأ من ذلك أن يظهر أُناس يتكلمون باسم الثّقافة الإسلامية فيكتبون في سفاسف الأمور ما يصرفون به النّاس عن عقيدتهم وأمور شريعتهم من صلاة وصيام وغير ذلك، وكأنّ النّاس قد أصبحوا علماء!!!
    ومن الكتابات التي يجعلونها معول هدمٍ في المجتمع تلكم التي تتعلّق بالثّقافات الزّوجية الخاصة، فترى الواحد منهم قد ضرب الأسلوب الشّرعي المبني على القيم والشّيم والأخلاق في طرح هذه الثّقافات عرض الحائط فيطلقها في المؤلفات والمنتديات والمجالس من غير مراعاة للآداب والعادات والتّقاليد التي تربى عليها المجتمع، وكأنّه يصف الجنة أو النّار عياذاً بالله من ذلك.
    - الجهل بطريق السّعادة فيظن البعض أنّ فعله للمعاصي يحقّق له شيئاً من السعادة التي هي في حقيقتها سعادة وهمية.
    - التفريغ العاطفي غير المنضبط لعدم وجود من يرشده ويعلّمه من والديه أو أهله أو غيرهم.

    والآن مع الشّرح الأسبوعي للأحاديث النّبوية


    لا يعجــــزون عن السّـــؤال - لا يعجــــزون عن السّـــؤال


    لا يعجــــزون عن السّــــــؤال


    لا يعجــــزون عن السّــــــؤال


    لا يعجــــزون عن السّــــــؤال

    هذه الكلمة تذكّرنا بفائدة طالما كرّرها فضيلة الشّيخ أحمد في محاضراته الأسبوعية متمثّلةً بحرص صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على ما يقربهم من الجنّة ويباعدهم من النّار وذلك بالسّؤال والتّعلم
    كهذا الحديث الذي قال فيه النَّوَّاسُ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِىِّ [mark=#33ff00]سَأَلْتُ[/mark] رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ « الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ». رواه مسلم
    وعن وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ صَاحِبَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- [mark=#33ff00]أَسْأَلُهُ عَنِ الْبِرِّ [/mark]وَالإِثْمِ فَقَالَ « [mark=#33ff00]جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ [/mark]». فَقُلْتُ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ غَيْرِهِ. فَقَالَ « الْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ ». رواه الإمام أحمد.

    والسؤال الذي يطرح نفسه


    ؟ ؟ ؟ ؟

    (( من منّا جعل له صلة مع العلماء وطلبة العلم وذلك بالاتصال بهم أو الحضور لمجالسهم للاستفادة والتّعلم والتفقه والتبصّر فيما ينفع عند الله تبارك وتعالى كما كان عليه الصحابة )).


    أعظم خصال البرّ


    { حسن الخلق }

    وهذا ما قرّره فضيلة الشّيخ أحمد استدلالاً بالحديث: ( الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ) وأشار إلى أنّ [mark=#ff3333]الحديث لا يريد حصر البر في حسن الخلق وإنّما من باب بيان أعظمه [/mark]وهذا كقوله عليه الصّلاة والسّلام: ( الحجُّ عَرَفَة ) فالحجّ ليس الوقوف بعرفة فحسب، ولكنّ الوقوف فيه أعظم أركان الحجّ.

    علامـــة الإثـــــم!!!


    ((وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ))

    ويكون بعلامتين:
    - أن تشعر بتردّد في نفسك قبل أن تقوم بالعمل فإذا كان التردد مبنيا على الخوف من الله تعالى وسوء العاقبة التي قد تنتج عن هذا العمل فإنّه في الغالب يكون إثماً وحراماً.
    أمّا إذا كان التّردّد مبنيا على تنوّع مصالح دنيوية كأن تسافر إلى مكة ويكون تحت ملكك سيارتان فلو حصل لك تردّد في اختيار واحدة للسّفر لم يعد هذا التّردّد من الإثم في شيء لأنّه مبنيٌ على تنوّع المصالح الدّنيوية، والأمثلة كثيرة.
    - كراهيتك لإطلاع النّاس على العمل الذي تريد القيام به خوفاً من مذمّتهم ولومهم لك وهذه علامةٌ ثانية على الإثم وحتّى لو أفتوك النّاس بخلافه.
    ولكن لو كانت هذه الكراهية من أجل خصوصيةٍ تتعلق بك فلا تدخل في الإثم.

    اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ( أي فطنته )

    وخيرُ من وُصِفَ بالفِراسة نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، وهذا واضحٌ كما في الحديث في قول نبينا لمن جاء يسأله: ( جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ ؟ قَالَ: نَعَمْ).
    وتفرّس المعلّم أو الدّاعية في وجه السّائل له فائدتان:
    الأولى: اختيار العلاج أو الجواب الذي يناسب حال السّائل أو المتعلم.
    الثّانية: شعور السّائل أو المتعلم بالأنس والرّاحة مع من يعلّمه أو يدعوه.

    ثمّ شرع فضيلة الشّيخ أحمد في شرح الحديث الثّاني


    الحديث الثّاني

    وعن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْفَجْرَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا [mark=#ff3333]فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ لَهَا الأَعْيُنُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ[/mark] قُلْنَا أَوْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا. قَالَ « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْداً حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِى اخْتِلاَفاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ».

    آياتٌ ومعجزات لسيد البشر

    الأولى: أوتي جوامع الكلم
    فقد صحّ في الحديث أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال: ( وأُعْطيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ) والحديث الذي معنا هو من جوامع كلمه صلّى الله عليه وسلّم، إذ اشتمل على مواعظ جليلة وأصول هامة يحتاجها المسلم والمسلمة.
    الثّانية: إخباره عمّا سيحصل في المستقبل من حصول الاختلاف
    وذلك في قوله عليه الصّلاة والسّلام : (وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفاً كَثِيراً) وقد وقع الخلاف منذ قديم الزّمان سواءاً أكان الخلاف في المعتقدات أو في المعاملات أوفي المسائل الفقهية الأخرى.
    ولا يعني ذلك علم النبي صلى الله عليه وسلّم للغيب، وإنّما يكون ذلك من جملة ما أوحاه الله له.
    والخلاف مذموم كما ذمّه الله تعالى بقوله: ( ولا يزالون مختلفين إلاّ من رحم ربك) فاستثنى الله قوماً من الخلاف ممّن رحمهم الله فسلكوا هذا الطّريق الذي بيّنه النّبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله: ( فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ)
    وفي هذا التّوجيه النّبوي جانبان للمخرج من الخلاف:
    1- التّمسّك بما كان عليه النّبي صلّى الله عليه وسلّم وعدم التّعصّب إلى الآراء والأهواء والمذاهب والأشخاص تعصّباً يحمل على ترك الحقّ كقول بعضهم: (هذا رأي شيخي – وهذا مذهبي – وهذا قول فلان).
    وكذا التمسّك بما كان عليه الخلفاء الرّاشدون الأربعة في المعتقد والأقوال والأعمال.
    2- وجوب التّمسّك بذلك، حيث عبّر نبينا صلّى الله عليه وسلّم بقوله: (عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ) لأنّ المسلم في هذه الحياة قد يتعرّض لما يعوقه عن التمسّك بالهدي النّبوي كأن يصفه البعض بالسّفه أو الجهل أو التشدّد أو التخلّف أو غير ذلك من الشّعارات التي يهتف بها بعضهم من أجل صدّ النّاس عن المنهج الصّحيح في التّعامل مع الله وإغوائهم بالبدع التي حذّرنا منها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقوله: ((وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ))
    ففيه التّحذير من البدع والمحدثات وضابطها: ما أُحدث في دين الله ممّا ليس منه، وبيان خطرها إذ هي ضلالة، فهي ضياعٌ للأسر والمجتمعات.

    كيف تؤثّر في قلوب النّاس بالمواعــــظ

    يتحقّق ذلك بالإبلاغ المصحوب بالتفاعل، كما هو وصف الصّحابي لموعظة نبينا عليه الصّلاة والسّلام حيث قال: ( موعظة بليغة ) وشاهد هذا من القرآن قول الله تعالى: (وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً ).


    قصص مؤثّرة من مواعظ سيّد البشر عليه الصلاة والسّلام

    عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضى الله عنه . أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَىْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ ، فَوَاللَّهِ لاَ تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ ، مَا دُمْتُ فِى مَقَامِى هَذَا » . قَالَ أَنَسٌ فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ ، وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقُولَ « سَلُونِى » . فَقَالَ أَنَسٌ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ مَدْخَلِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « النَّارُ » . فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَبُوكَ حُذَافَةُ » . قَالَ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ « سَلُونِى سَلُونِى » . فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - رَسُولاً . قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِى عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّى ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ » .

    اختصر على نفسك المسافات والأوقات

    فلربّما وفقك الله بلقاء عالمٍ أو طالب علم، أو أحد كبار السّن ممّن لهم باع كبير وخبرة واسعة في الحياة، فيحسن بك أن تستدع الوصية منهم، فإن كان عالماً فلربّما منحك فائدة عظيمة لا تقوى على تحصيلها إلاّ بعد مضي زمن طويل، وإن كان كبيراً في السّنّ وقد مرّت به تجارب الحياة فلا شكّ أن استدعاء الوصية منه ينفعك في حياتك ، وشاهد هذا قول الصّحابي رضي الله عنه: (قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدْ إِلَيْنَا).

    مقولة تُكتب بماء العيون.........فلا تبخل على نفسك بها

    قال الحسن رحمه الله مبيّناً عظم شأن ولاة الأمر: ( والله لا يستقيم هذا الدّين إلاّ بهم وإن جاروا وإن ظلموا، والله لَمَا يصلُحُ اللهُ بهم أكثر ممّا يُفسدون)
    وصدق رحمه الله فإنّ الأمّة لا تُحفظ من الفوضى والضّياع إلاّ بطاعتهم وعدم الخروج عليهم.
    ولذا قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم كما في حديث البابأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ )

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2008
    المشاركات
    25
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs down رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    في الحقيقة أثريتنا أخوي --- طالب علم --- بهذه الفوائد الجميلة
    وعيشتنا أجواء المحاضرة
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  3. #3
    عضو مشارك الصورة الرمزية حنين الروح
    تاريخ التسجيل
    18 - 4 - 2008
    المشاركات
    129
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    صح .وايد نلاحظ ناس يجاهرون بأشياء مالها داعي تنقال.
    شكرا على الطرح....
    كلمتان [grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]خفيفتان على اللسان [/grade]
    [grade="0000FF 00008B C0C0C0 00BFFF 800080"] ثقيلتان في الميزان [/grade]
    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]حبيبتان إلى الرحمن [/grade]
    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم

  4. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2008
    الدولة
    في قلوب أحبتي**
    العمر
    32
    المشاركات
    647
    معدل تقييم المستوى
    67

    رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    \\\مشكور أخوي ع التغطية الطيبة\\\

  5. #5
    عضو جديد الصورة الرمزية الزّمردة
    تاريخ التسجيل
    5 - 6 - 2009
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    [align=center]
    شكراً على النّقل والتّغطية الرائعة
    ونتمنى لك التّوفيق
    [/align]

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    14 - 6 - 2009
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    الله يحفظ شبابنا من هالمعاصي اللي انتشرت بينهم والنت ما خله شيء ( حلوى وبلوى )
    شكراً أخوي عالنقل
    وتقبل مروري

  7. #7
    عضو برونزى الصورة الرمزية الدهمانية
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    1,134
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: لم يعجزوا عن السّؤال حتّى توفّاهم الله

    جزاكم الله خير

المواضيع المتشابهه

  1. أخي في الله أختي في الله هذا عهد من الله فمن اصدق عهدا من الله
    بواسطة RAKBOY783 في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 1 - 9 - 2009, 11:29 AM
  2. :: اذكر الله عند دخولك وعند خروجك المنتدى ولك الأجرالكبير بإذن الله ::
    بواسطة !!ولد راك!! في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 14 - 8 - 2008, 02:56 AM
  3. إلا رسول الله _ دعوة لمناصرة محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة صدى الحرمان في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12 - 3 - 2008, 11:10 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •