شكرا عالخبر

|
|
30/10/2011"إحصاء أبوظبي" يختتم العمل الميداني في مشروع التعداد الخميس المقبلكثف زياراته للمدارس ومراكز التسوق وأطلق مسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي
![]()
أعلن مركز الإحصاء – أبوظبي أن مرحلة العمل الميداني لمشروع "تعداد أبوظبي 2011"، سوف تختتم يوم الخميس المقبل، وأكد المركز أنه سيعلن كافة النتائج الأولية للمشروع نهاية شهر ديسمبر المقبل، في حين سيتم الإعلان عن النتائج النهائية في أواخر مايو 2012. وأكد المركز سير العمل في المشروع بنجاح وفق الخطة المعتمدة، انطلاقاً من حرص حكومة أبوظبي على التخطيط الاستراتيجي لدفع عجلة التنمية على أرض الإمارة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتحقيق أعلى درجات التقدم في جميع المجالات بناءً على أحدث وأدق البيانات الإحصائية التي يوفرها التعداد، مشيراً إلى أنه كثف العمل في هذه المرحلة بناءً على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتابع إنجاز المشروع .
وكان سمو ولي عهد أبوظبي وخلال لقائه بقيادات مركز الإحصاء - أبوظبي قد وجّه بضرورة توفير أحدث قواعد البيانات والإحصاءات الرسمية عن كافة القطاعات في إمارة أبوظبي، وخاصة القطاع السكاني والديموغرافي للمواطنين والمقيمين، لما لهذه البيانات من أهمية في معالجة الكثير من القضايا والظواهر، ودعم صناعة القرار ورسم سياسات التنمية في الإمارة على أسس علمية سليمة ودقيقة.
كما استعرض سموه معهم أحدث الأنظمة التقنية المستخدمة في المشروع، حيث اطلع على جهاز لوحة التحكم الذي يستخدمه الباحثون لدى زيارتهم للأسر وجمع وتخزين وإرسال البيانات من خلاله إلى غرفة العمليات الرئيسية في المركز، وكذلك الهيكل التنظيمي للعاملين في المشروع والعدد الإجمالي للمتطوعين، من باحثين ومراقبين ومشرفين وغيرهم، مشيداً سموه بمعدلات إنتاجهم حتى الآن.
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ثقته في تعاون كافة سكان إمارة أبوظبي مع مركز الإحصاء – أبوظبي في إنجاح المشروع، مؤكداً سموه أن المجتمع كله سيجني ثمار هذا النجاح، اقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً وصحياً وغيرها من مجالات التنمية المستدامة، التي باتت إحدى السمات الحضارية البارزة في مسيرة أبوظبي.
الانتهاء من بعض المناطق
وأكد المركز أن معدلات إنتاج الباحثين ترتفع يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن بعض المناطق السكنية في كل من أبوظبي والعين والغربية قد انتهى العمل فيها فعلياً، ولم يتبق إلا بعض المناطق التي يجري العمل على إنجازها خلال الأيام القليلة المقبلة.
اعتماد "أبوظبي للتعليم"
كما أعلن المركز أنه حصل على اعتماد مجلس أبوظبي للتعليم، وفق لجنة علمية وتربوية متخصصة، للموافقة على برنامج إلكتروني ابتكره مركز الإحصاء – أبوظبي موجه إلى طلبة المدارس، خاصة مرحلة رياض الأطفال والصفوف التأسيسية الأولى، مشيراً إلى أن البرنامج ينقسم إلى جزءين، الأول يتضمن رسوماً متحركة للأطفال حول شخصيتين ابتكرهما المركز هما شيخة ومنصور، يقدمان معلومات عن مشروع تعداد أبوظبي 2011 وأهميته وفوائد التعاون مع باحثي المشروع، ويتضمن الجزء الثاني من البرنامج بعض الألعاب الإحصائية التي تعتمد على الذكاء والتركيز في قالب شيق وجذاب للأطفال، وذلك لجذب أكبر عدد منهم نحو الاهتمام بهذا الجانب الهام.
زيارات المدارس
وأوضح مركز الإحصاء – أبوظبي أن فريق الاتصال قام مؤخراً بزيارة عدد من المدارس في أبوظبي لتوعية الطلبة حول مشروع تعداد أبوظبي 2011، وأهداهم نسخاً من البرنامج الإلكتروني ودفاتر ورقية حول التعداد وبعض الهدايا العينية مثل القمصان وأغطية الرأس والأقلام الملونة والحقائب وغيرها من الهدايا المحببة إلى الأطفال، والتي تحمل شعار تعداد أبوظبي 2011، مع إلقاء المحاضرات التوعوية حول المشروع وأهميته.
كما قام مجلس أبوظبي للتعليم بتوزيع عدد كبير من الأقراص المدمجة الخاصة بالبرنامج الإلكتروني الذي ابتكره مركز الإحصاء – أبوظبي وهدايا مشروع التعداد على طلبة مدارس العين والمنطقة الغربية، لنشر البرنامج الهام على أكبر عدد ممكن من مدارس الإمارة.
وأكد المركز حرصه على التواصل مع طلبة المدارس، وخاصة المراحل التأسيسية نظراً لأهمية هذه المرحلة في ترسيخ الوعي والثقافة الإحصائية، وتنشئة أجيال المستقبل على إدراك أهمية الإحصاء في دعم كافة برامج التنمية، وتعزيز الخطط المستقبلية التي سيتأثرون بها وتشكل ملامح حياتهم أكثر من غيرهم، وأكد المركز نجاح هذه الزيارات وتجاوب الأطفال وإدارات المدارس، حيث تم تحميل البرنامج على أجهزة الكمبيوتر في المدارس لتكرار استخدامها والاستفادة منها.
مراكز التسوق
كما قام مركز الإحصاء – أبوظبي بتنظيم عدد من الأجنحة في مراكز التسوق بجميع مناطق الإمارة، أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، حيث تواجد في مراكز المارينا والبوادي وسيتي سنتر، وذلك بهدف التواصل مع الجمهور وسكان الإمارة مباشرة، وتوعيتهم بأهمية التعاون مع باحثي التعداد وتزويدهم بالبيانات الصحيحة والدقيقة عن كافة أفراد الأسرة، لما لذلك من أهمية كبيرة في بناء قاعدة معلومات حديثة تساعد صناع القرار وراسمي السياسات على وضع الخطط التنموية لكافة القطاعات، كما حرص موظفو المركز من خلال هذه الأجنحة على استطلاع آراء الناس والتعرف على انطباعاتهم عن المشروع ومساعدتهم في تحديد المواعيد المناسبة لزيارات الباحثين وفقاً لمواعيد عملهم وتواجدهم في منازلهم.
كما قام المركز من خلال هذه الأجنحة بمراكز التسوق بتوزيع كتيبات التوعية والهدايا العينية على كافة المتسوقين من الأسر والأفراد.
إشادة بالتجاوب
وأشاد المركز بتجاوب الجمهور مع صفحات مشروع التعداد على مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، حيث يتم تحميل أحدث الأخبار والصور والأفلام المصورة عن المشروع والإجابة على التساؤلات، على هذه الصفحات، كما أن هناك العديد من المسابقات والألعاب الشيقة والمتعلقة بالتعداد والإحصاء على هذه الصفحات، حيث يمنح المركز الفائزين في هذه المسابقات جوائز قيمة.
جوائز ومسابقات
ودعا المركز سكان الإمارة إلى زيارة صفحات المشروع على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت التي أطلقها خصيصاً لتعزيز الوعي والتعرف على ردود الفعل الاجتماعية حول هذا الحدث الوطني الهام، مثل مدونة "بلوغ "وفيسبوك وتويتر، وإبداء تفاعلهم بالأفكار والتعليقات، وذلك على الروابط التالية: http://blog.scad.ae/
وhttp://twitter.com/scadcensus2011وكذلكhttps://www.facebook.com/censusabudhabi2011
كما يمكن طرح الاستفسارات والتعليقات عبر البريد الإلكتروني -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -
وتهدف المسابقات إلى زيادة الوعي بمشروع التعداد بين عامة الناسومساعدة الجمهور على استيعاب أهمية التعداد والتعرف على التحديات المتعلقة به والتغلب عليها، وأوضح المركز أن المسابقات ثرية بالمعلومات عن التعداد وتاريخه وكيفية ملء الاستمارات وآلية التعامل مع البيانات التي يتم جمعها خلال العمل الميداني، بالإضافة إلى فهم بعض الإحصاءات الأساسية للسكان في أبوظبي، مشيراً إلى أن التحدي الذي يواجه المشتركين يكمن في ضرورة الإجابة على الأسئلة خلال مدة قصيرة لزيادة النقاط التي يتم تحصيلها وبالتالي عرض النتيجة في صفحة الفيسبوك.
وأوضح المركز أنه عندما يقوم المشارك بعرض النتيجة على صفحة الفيسبوك فإنها تظهر على صفحته الخاصة أيضاً، وبالتالي يظهر أيضاً لجميع أصدقائه مما يشجعهم على اللعب ودخول التحدي، وأشار المركز إلى أن هذه الطريقة توفر فرصة كبيرة لنشر الوعي بتعداد أبوظبي 2011 بين المشاركين في مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أوضح المركز أنه يتم السحب أسبوعياً ليفوز الشخص الذي أحرز أعلى نقاط في هذا التحدي بجهاز آيباد كمكافأة أسبوعية.
كما دعا المركز كافة السكان الذي يحتاجون إلى مساعدة في تعبئة استمارات التعداد إلى الاتصال بالمركز، مؤكداً حرصه على توفير كافة الوسائل التي من شأنها التيسير على جميع السكان في اختيار الوقت والطريقة المناسبة لذلك، بما يحترم خصوصياتهم وراحتهم.
اللجنة الفنية
كما تستمر اللجنة الفنية للتعداد، التي تم تشكيلها منذ منتصف الشهر الماضي وتضم عدداً من أفضلالخبرات المحلية والعربية والعالمية في مجال الإحصاء والسكان والمنهجيات وتقنية المعلومات، بتقديم المشورة للمشروع وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، وإعداد وإقرار التعاميم الفنية لتوحيد المفاهيم والمصطلحات الإحصائيةبالمشروع، كما تقومبتحديد المسائل الفنية التي تؤثر على جودة نتائج التعداد واقتراح الحلول المناسبة، وذلك بشكل استباقي، إضافة إلى دعم مديري المراكز والمراقبين العامين ومراكز الاتصال في الإجابة على الأسئلة الفنية.
مضيفاً أن اللجنة تقوم بإجراءات ضمان الجودة للمخرجات الإحصائية وصياغة المشروع وإعداد الجدول الزمني لتنفيذه، إضافة إلى التقييم والمتابعة المنتظمين لنوعية البيانات ومعدلات التغطية، والاستعراض والإقرار المرحلي لمخرجات نظام المعالجة الجزئي والكلي والتدقيق والترميز.
معالجة البيانات
وأكد مركز الإحصاء – أبوظبي أن ما يقوم به من عمليات معالجة بيانات التعداد تضمن دقة واكتمال هذه البيانات، مشيراً إلى أنه يوفر لذلك العديد من أحدث الوسائل الإحصائية، بما في ذلك التعديل والاحتساب واستخدام النماذج الخطية والترميز الآلي لتحديد الأخطاء، وسد الفجوات في المعلومات وتصحيح المعلومات غير المتناسقة، وتصنيف الردود النوعية، وذلك للخروج بمجموعات من البيانات يمكنها أن تنال ثقة المستخدمين.
وأشاد مركز الإحصاء – أبوظبي، مع دخول تعداد أبوظبي 2011 إلى مراحله النهائية بالتجاوب الذي يجده الباحثون وفريق عمل المشروع بالكامل، من جميع السكان، مما ساعد على المضي قدماً وفق الخطة المعتمدة بنجاح منذ الأسبوع الأول، مؤكداً أن هذا النجاح لا ينسب إلى المركز فقط ولكن إلى مجتمع إمارة أبوظبي ككل، مما يدل على إدراك كافة شرائح مجتمع الإمارة لأهمية هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يمثل الركيزة الأساسية في رسم وتنفيذ الخطط التنموية.
استخدام نتائج التعداد
وأوضح مركز الإحصاء – أبوظبي أن هذه المعلومات تستخدم في وضع سياسات واتخاذ قرارات من شأنها أن تقود إلى تحسين حياتنا ومجتمعاتنا وأوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية، حيث تستخدم الحكومة نتائج تعداد السكان في دعم البرامج والخدمات، مثل البرامج التعليمية والاجتماعية والإسكان والتنمية وخدمات الرعاية الصحية والتوظيف والبنية التحتية والأشغال العامة.
كما يستخدم القطاع الخاص بيانات التعداد لاتخاذ القرارات حول اختيار مواقع المصانع، ومراكز التسوق ودور السينما والمصارف والمكاتب، وهي أنشطة تؤدي غالباً إلى خلق وظائف جديدة.
وأوضح المركز "تساعد نتائج التعداد مجتمعك كذلك في بلورة الاستراتيجيات اللازمة لتحسين مختلف جوانب الأداء، كما يمكن حل الكثير من المشكلات اليومية من خلال الإجابة على الأسئلة الواردة في استمارة التعداد، بالتعرف على أشياء مثل ازدحام حركة المرور في مناطق معينة أو المسنين الذين يعيشون بمفردهم أو المدارس المزدحمة في المنطقة، وغيرها، كما تستخدم المنظمات غير الربحية بيانات التعداد في تقدير عدد المتطوعين المحتملين في مختلف المناطق بالإمارة"، مضيفاً: " وكما نرى فإن البيانات التي ستدلي بها سوف تستخدم بطرق كثيرة ومهمة جداً، ولذلك فإن إقبالك على المشاركة سوف يساعد في نجاح تعداد أبوظبي 2011".
ودعا المركز الجميع إلى التعاون مع باحثي المشروع، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل اللبنة الأساسية لمساعدة المسؤولين على التخطيط الاستراتيجي لتوفير أعلى معايير الرفاهية، بما يعود بالخير على الجميع في إمارة أبوظبي، تحت ظل القيادة الرشيدة.
خبرة أكثر من 36 عاماً في التعداد
وضمن فريق عمل مشروع تعداد أبوظبي 2011، يشارك العديد من أصحاب الخبرات الكبيرة في مجال الإحصاء وتعداد السكان، مما يوفر أحد أهم عناصر نجاح المشروع، ألا وهو العنصر البشري ذو الكفاءة العالية، وليس ذلك على مستوى الإدارة العليا للمشروع فقط، وإنما على مستوى أفراد فريق العمل أيضاً، ولعل أبلغ دليل على ذلك هو السيد حسن أحمد الحوسني، والذي يتمتع بخبرة تناهز 36 عاماً، حيث عمل في أول تعداد على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1975، وما زال يعمل في تعداد عام 2011.. ويتمنى العمل في تعداد عام 2016 وما بعده من تعدادات.
شكرا عالخبر
يآ ورد .. عادي .. لو بـ الإحساس غشّوك
تبقى لك .. الذكرى ولو هم .. تناسوك ..!








مشكور ع الخبر ..
شكرااا

اشكركم عالمرور