3 طالبات مواطنات يخترعن روبوت يؤدي مهمات دقيقة..
الاتحاد
حملت مسابقة “الأولمبياد العالمي للروبوت 2011” التي انتهى مجلس أبوظبي للتعليم من تصفياتها المحلية، ويستعد لتصفياتها النهائية في نوفمبر الجاري، الكثير من المفاجآت والمفارقات، وذلك لما اتصف به طلبتنا المبدعون من قدرات عالية في استيعاب فئات المسابقة وابتكار روبوتات تتناسب مع كل منها، لتتحقق بذلك رؤية أبوظبي للتعليم في الارتقاء بالتعليم عبر إدخال التقنيات العالمية فيه.
تعددت فئات المسابقة وتنوعت أهدافها، لكنها جميعا تشترك في إبراز مهارات الطلبة في مجال العلوم والتقنيات الحديثة، وتتلخص هذه الفئات في الفئة العامة «المفتوحة»، والعادية ومعرض تحدي المدينة الخضراء، والمعرض العام لمرحلة ما بعد الثانوية وفئة أولمبياد الروبوت العالمي «كرة القدم الجيل الثاني»، حيث تتيح الفئة العامة للمشاركين تصميم وبناء حلول روبوتية يمكنها المساعدة على تحسين الأوضاع المعيشية للبشر، وفي الفئة العادية قاموا بتصميم وبناء وبرمجة الروبوت لاجتياز وتنفيذ واحدة من المهمات الثلاث المحددة بنجاح، وفي معرض تحدي المدينة الخضراء قاموا ببناء روبوت يقوم بمهام تحد تحاكي مشكلات بيئية وهندسية واقعية، ليقوم الروبوت بتجميع الطاقة من مصادر طاقة متجددة لإنجاز المهمة، وفي المعرض العام لمرحلة ما بعد الثانوية أتموا تصميم وبناء وتقديم وعرض روبوت يتوافق مع الموضوع المختار للأولمبياد لهذا العام باستخدام المكونات المختارة، تحت شعار «الروبوت لحياة أفضل».
وقد تم إشراك المعاقين في المسابقة من أجل تطوير قدراتهم ومهاراتهم؛ ليتمكنوا من أداء دورهم الفاعل والمؤثر في المجتمع، وذلك عبر التعاون الذي تم مؤخراً بين المجلس ومؤسسة زايد العليا، بحسب الدكتورة نجلاء النقبي مدير برامج مكتب التخطيط والشؤون الإستراتيجية في مجلس أبوظبي للتعليم، والتي أكدت أن علوم الروبوت أداة تعليمية فاعلة خصوصاً لهؤلاء الذين يعانون بعض صعوبات التعليم لمواد مثل العلوم والهندسة والتغلب على ذلك عبر التطبيق العملي، والتي تسهم أيضاً في تنمية المهارات التحليلية والاجتماعية التي تدعم عملية اندماج هذه الفئة من الطلبة في المجتمع، حيث تم تنظيم ورشة العمل في ضوء مفهوم “المدينة الخضراء”، الذي طورته مؤسسة ليجو للتعليم والذي يعد مقدمة لعلوم الروبوت ضمن إطار الطاقة المتجددة، حيث تقوم مكونات هذا المفهوم بتعريف المستجدين بعالم الروبوت عبر برنامج استكشاف أساسي يركز على تدريب الفرد وتعريفه بمجسات ليجو كافة مثل مجسات الضوء والموجات فوق الصوتية واللمس والصوت، وذلك لبناء إدراك لخواص عمل تلك المجسات وبرمجة الروبوت.
ومن ثم يشرع المدرسون المشاركون في منافسات “المدينة الخضراء” والتي ينجزون خلالها عدداً من المهام التي تحاكي الصعوبات الهندسية في الحياة الواقعية. ويوظف هذا التحدي حلول ليجو التعليمية المبتكرة “مايند ستورم إن اكس تي”، والتي تعد المنصة الرسمية لأولمبياد الروبوت العالمي.
مرحلة تركيب الروبوت.