ههه وحليله غمضني
هي خبلة عيل تسافر والسيارة مفتوحة
سلمت عالخبر
|
|
مراهق يتجمل بسرقة سيارة جارته المسافرة
![]()
البيان
هوسه بقيادة السيارات، وشغفه بها دفعاه إلى ارتكاب جريمة سرقة، حسب التعريف القانوني، حتى وإن كانت نواياه ليست على هذه الدرجة من السوء.
جريمة متكررة بطلها مراهق في السادسة عشرة من عمره، يحلم باقتناء سيارة، ويتمنى أن يتمتع بقيادتها يومياً، ولما كان الحلم بعيد المنال، ولما لاحظ أن جارته مختفية، ولأنه يعلم من خلال مراقبته سيارتها الفارهة يومياً، أنها تترك المفتاح داخل السيارة، ولا تكلف نفسها أن تغلق أبوابها على سبيل التأمين.
إذاً.. لقد أصبحت الفرصة سانحة.
ردد هذه العبارة فيما بينه وبين نفسه، وأصبح "يستلف" السيارة يومياً، فيتمتع بحلمه الذي انقلب كابوساً.
ويقول المقدم أحمد المري، رئيس قسم البحث الجنائي بشرطة دبي: استيقظ الشاب المتهم متأخراً، فلم يستطع اللحاق بالحافلة المدرسية التي تقله يوميا الي المدرسة.
"خائفاً كان من توبيخ ذويه، فقرر أن يستعير السيارة، لعلمه بأن جارته خارج الدولة."
الوضع الجديد راق له، وكان مستمتعاً بالسيارة الفارهة، ومنتشياً بعيون رفاقه في المدرسة، وهم ينظرون له في إعجاب"، وفي التحقيقات، اعترف المراهق بأنه لم يقم بقيادة السيارة الا الى المدرسة فقط حتى لا يتعرض للتوبيخ من الاهل و المعلمين.
"في صباح أحد الايام، وبعد عودة الجارة من الإجازة، اكتشفت اختفاء السيارة من موقف المنزل، فقامت بالإبلاغ عن سرقتها، واتخذت الإجراءات الروتينية المعتادة والتعميم على السيارة.
وعند انتهاء الدوام المدرسي وخلال عودة المراهق الى منزله، ضبطت دورية شرطة السيارة والمتهم يقودها متجها الى منزل المجنى عليها.
وتم القبض عليه وهو يعيد السيارة إلى موقف منزل جارته كالمعتاد، وتقرر تحويل القضية الى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات."
وينبه المقدم احمد المري الجمهور الى اهمية الانتباه وعدم ترك مفاتيح السيارة داخل السيارة، لأن هذا الإهمال يشجع ضعفاء النفوس لاستغلال الفرص وخرق القانون، مشدداً على اهمية اتخاذ الجمهور الاجراءات الوقائية وعدم ترك المفاتيح امام الجيران والاشخاص بشكل واضح.
ههه وحليله غمضني
هي خبلة عيل تسافر والسيارة مفتوحة
سلمت عالخبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
يستاهل
وثانيا هذا أكيد مواطن
مدام ماقالوا شو جنسيته يعني مواطن