تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 1152 * 886 و حجم 322KB.
أحد رجالات نجد الذين عرفوا بالإخلاص والصدق ، ولد الأمير المرحوم بمدينة بريدة سنة 1330 هجري ونشأ فيها وتعلم مباديء القراءة والكتابة على يد الكتاتيب الأوائل وبعض العلماء الأفاضل ..
وكان والده عبدالله بن تركي من كبار أهل بريده ومن رجال العقيلات الذين جالوا الديار العربية ، جاء أبناءه مثله في المرجله وعلو الهمة حيث سافر تركي مع والده إلى العراق وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره واستقر بعض الوقت في مصر للتجارة بالماشية حيث كانت أكبر سوق لها حتى السبعينات للهجرة ...
ثم عاد إلى جدة للحاق بأخيه محمد بن عبدالله الذين عين مساعداً لمدير شرطة جدة آنذاك حيث انخرط بالعسكرية وعمل بسلاح الحدود من عام 1346ـ1350 ، وانتقل بعدها إلى الرياض عام 1352هجري ثم عين رئيسا لحرس الملك عبدالعزيز ثم رئيساً لشرطة المربع التي صارت نواة للجيش العربي السعودي الذي أسسه وقاده الأمير منصور بن عبدالعزيز وكلنا يعرف قول الشاعر :ـ
ترا العسكرية عقب منصور تنعاف
ولما برز الأمير تركي كلف بعدة مهام منها :ـ
تفقده أعمال شركة أرامكوا ..
الإشراف على بعثات الجراد ..
الإشراف على أمارة رأس تنورة ..
ثم أميرا على رأس تنورة عام 1367هجري ..
وفي عام 1371 كلف بإمارة البريمي التي كانت تتبع للسعودية حتى عام 1373 إذ تم تسليمها بموجب اتفاقية بين السعودية وبريطانيا العظمى ...
ثم عين مديرا لمصلحة العمل والعمال بالدمام وظل مديرا لهذه المصلحة حتى عام 1389هجري ..
وكان رحمه الله علاوة على عمله يشرف على بعض الاجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية ويعمل كنائب للأمير عبدالمحسن بن جلوي أمير المنطقة الشرقية ..
رأس شئون العمانيين منذ عودته من البريمي سنة 1373 حتى 1385 هجري ..
ورأس لجان البادية حيث كانت البوادي ترتاح له كثيرا عندما يتدخل في حل قضاياهم المعقدة لرأيه الثاقب وكفاءته النادرة ..
توفي رحمه الله في 1/3/1405هجري ..
متدين شهم كريم لا يخلو منزله أبدا من الضيوف وأصحاب الحاجات ..
خلف عدد من الأبناء كلهم والحمد لله من المتميزين ...