اهالي راس الخيمة يشكون قيمة المواشي وارتفاع اسعارها ويطالبون بتحديد الاسعار..
الخليج
اشتكى عدد من الأهالي بمدينة رأس الخيمة، ارتفاع أسعار الأضاحي بشكل لافت، خاصة مع قرب حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك،غداً مطالبين الجهات المعنية في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، بضرورة حل هذه المشكلة التي تكاد تتكرر كل عام تقريباً، من خلال تحديد الأسعار، وتنظيم سوق المواشي، ومراقبته وزيادة استيراد النوعيات الجيدة، وتكثيف الدعم الحكومي لمربي المواشي .
وقال محمد سعيد راشد الظهوري، مربي وتاجر مواشٍ، إن أسعار المواشي خلال موسم العيد الحالي، تكاد لا تختلف عن أسعار أضاحي موسم العام الماضي، حيث تراوحت أسعارها ما بين 1500 إلى 2500 درهم “للتيس” المحلي الواحد، في حين توجد هناك نوعيات أخرى أفضلها النجدي وتتراوح أسعاره ما بين 1200 إلى 2200 درهم .
وأضاف الظهوري، أن المعروض من الأضاحي، في السوق المحلي متوفر بشكل كاف لحجم طلب الأهالي المنخفض نسبياً عن موسم العام الماضي .
أما محمد علي، مربي وتاجر مواش، فقد قال إن أسعار المواشي تختلف، حسب نوعياتها وأحجامها وأوزانها، علماً بأن الأهالي من المواطنين، يقبلون على شراء الأضحية المحلية، التي تتراوح أسعارها حالياً، ما بين 1100 و2000 درهم للأضحية، وأغلاها من النوعيات الأخرى، هي النجدي والسوري والجزيري والإيراني، في حين تعتبر المواشي المستوردة من الصومال والهند، هي الأرخص، حيث تتراوح أسعارها ما بين 600 و800 درهم، علماً بأن أسعارها كانت أقل من ذلك قبل أسبوع تقريباً، حيث تراوحت بين 400 و600 درهم للحيوان الواحد .
الشيبة عبدالله محمد، تاجر آخر، أشار إلى أن سبب ارتفاع أسعار المواشي، خاصة المحلي منها، بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف التي تجاوز سعر كيس الشعير منها حدود 48 درهماً، والجت بسعر 5 دراهم للشدة الصغيرة الواحدة، حيث يعاني مربي المواشي وتجارها المحليون من الارتفاعات المتلاحقة لأسعار الأعلاف الخاصة بمواشيهم، ناهيك عن تكاليف رعايتها الأخرى المتمثلة بالبيطرة وسواها من احتياجات .
وأضاف أنه لم يعرض حالياً بسبب انخفاض حجم الطلب، سوى التيس المحلي بعدد اثنين بسعر 1800 درهم للتيس الواحد منهم، مؤكداً أن حجم الطلب من قبل الأهالي ضئيل جداً، ولا توجد حركة شراء نشطة .
أبومنصور، بائع آخر، قال إن أسعار المواشي المحلية مرتفعة كثيراً عن مثيلاتها من المواشي المستوردة من الخارج، بسبب شح الأعلاف وارتفاع أسعارها التي بلغت خمسين درهماً لكيس الشعير الواحد، وأضاف أن الأسعار التي يحددها البائعون تكاد لا تتناسب مع ما ينفقونه من أموال وجهود لتربية مواشيهم، لهذا السبب يعزفون عن تربيتها إلا بأعداد محدودة، تكفي حاجاتهم البسيطة فقط .
المواطن راشد سالم علي قال: هناك تباين ومغالاة في أسعار الأضحية المعروضة للبيع من قبل مربي المواشي وتجارها، حيث لا توجد أسعار محددة لها، وتختلف من شخص لآخر، وكأنها تخضع لأهوائهم الشخصية، مضيفاً أنه فضل ترك أمر شراء الأضحية ليوم آخر، لربما انخفضت الأسعار .
من جانبه، ناشد المواطن علي سعيد محمد، الجهات المعنية في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، بتكثيف تفتيشها على أسواق المواشي بمدينة رأس الخيمة، خاصة أن بعض التجار، يتعمدون رفع أسعارهم بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، بغية الحصول على ربح أوفر، مؤكداً أن التجار يتضاربون فيما بينهم في أسعار معروضاتهم من المواشي .