آسيوية تحمل طفلة رضيعة وتهدد برميها من الدور 13 انتقاماً من والديها في دبي!!
النيابة العامة بالتعاون مع الرمس.نت:
على حافة إحدى شُرف الدور الـ13 بإحدى البنايات السكنية في دبي ، وقفت خادمة آسيوية تحمل بين بيديها لفافة وردية بداخلها طفلة رضيع ، تقف هناك مهددة برمي نفسها والطفلة ليجتمع حشد من البشر يتوسلونها بأن ترجع عن قرارها الانتحاري الذي سيهدر حياة طرف لم يتسنى له الوقت ليخطئ!
وبعد محاولات كثيرة سلمت الخادمة الطفلة للشرطة وقد تم على الفور القبض عليها ، واعترفت أنها عرضت حياة الطفلة للخطر بغرض تخويف الأب والأم والانتقام منهما بعد أن أبلغوها برغبتهما في تسفيرها.
وكما تبين من محضر استجواب الخادمة أنها وفي لحظة غضب عارمة قررت الانتقام، وحتى يكون الانتقام قاسياً حملت الطفلة بعد أن تجردت من مشاعرها الإنسانية، وخرجت بها إلى شرفة الشقة العالية التي تقع في الدور 13 ومشت على حافة الشرفة وهي تحملها في وضعية تهدد حياة تلك الطفلة وتعرضها للخطر، حيث كان من الممكن أن تسقط من بين يديها الآثمتين في أية لحظة، لولا تجمع الناس أسفل البرج ومشاهدتهم ذلك المنظر المروع الذي تقشعر منه الأبدان واتصالهم بأفراد الشرطة الذين تعاملوا مع الموقف محاولين تهدئة تلك الخادمة وإثنائها عن عزمها.
وبالحديث مع وكيل النيابة الأستاذ أحمد عبدالله العطار تطرق إلى قضية هذه الخادمة الأسيوية التي عملت لدى عائلة عربية لديها طفلة لم تتجاوز من عمرها الشهر الخامس، فالزوجان يتركان الشقة لكسب لقمة العيش، لتكون بذلك طفلتيهما مع الخادمة طوال ساعات النهار، تلك الخادمة التي أحسنوا معاملتها وتصرفوا معها بكل إنسانية ورحمة.
وأشار العطار أنه من خلال التحقيقات التي أجريت مع الأطراف ذكرت الأم أنهم لاحظوا على خادمتهم انزوائها وإصابتها بالاكتئاب بسبب مشاكل عن أهلها كما أخبرتهم، وذلك بعد العمل معهم لأكثر من سنة، فقرروا الاستغناء عن خدماتها وتسفيرها إلى بلدها بسبب إهمالها وعدم إنجاز مهامها اليومية والعناية بالطفلة، حيث أخبروها بقرارهم قبل ليلة من الواقعة، وكان ذلك خطأ فادحاً إذ تركوا الطفلة معها في اليوم التالي وذهبا للعمل كعادتهم.
إن ظاهرة الخدم أصبحت موجودة في مجتمعنا أما بسبب الترف والرفاهية أو لحاجة ملحة وضرورية، وتتعدد الخادمات اللائي جئن من بيئات مختلفة لتتعدد بذلك طباعهن ومشاكلهن النفسية، فأنت وحظك! كما يقولون.. فإما أن تصيب أو تخيب! فهذه المستخدمة ما هي إلا إنسانة مرت بضغوطات في حياتها أوصلتها إلى هذا الطريق الذي لا يتمناه أي منا.
إن هذه القضية لا تمثل إلا نقطة بين أسطر ودفاتر ملقاة أمامي، فدراما جرائم الخدم تعددت شخوصها وكانت الخادمة بطلة لأحداثها، ولم يبقى في نهاياتها سواء ضحية ودرس علنا نضعهما نصب أعيننا ونتعظ فنتجنب الكثير من غرائب القضايا والقصص التي تقشعر لها الأبدان.