غياب أسماء لامعة من إمارة رأس الخيمة في جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات
تقرير: رذاذ عبـدالله
بعد الإعلان عن تخصيص جائزة تعنى بالنساء المبدعات، طوقت الفرحة جميع النساء اللواتي رأين في نفوسهم القدرة على خوض مجالات الجائزة، حيث أنها المرة الأولى التي تولي فيه الشيخة شمسة بنت سهيل حرم رئيس الدولة جائزة تعنى بإبداعات النساء، وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم كل في مجاله.
عضوة فعالة وحاضنة للتراث من العبث والاندثار، تشكل بأناملها البيئة القديمة للمجتمع المحلي، وتقوم بصناعة المجسمات التراثية التي يأخذ تجهيزها ما بين شهر ونصف أو شهرين، كما تقوم بصناعة وتزيين الفخاريات، صدمتها هي الأخرى نتئج المسابقة إلا أنها كانت راضية بما قسمه الله لها.
ومن بنات رأس الخيمة المتميزات شاركت إحدى المتقدمات في مجال الخدمة العامة بفكرة مخيم السكري الذي ينشأ لأول مرة على مستوى الدولة، وقد ضم أبناء الخليج المصابين بمرض السكري، ولاقى المخيم إقبالا وترحيبا رائعا، كما لم تتوانى عن إخراج أفكارها ببلورتها في كتيبات صحية لنشر الوعي الصحي، عوضا عن المرفقات المصورة والتقارير الكتابية.
ومن الأقلام الناضجة إحدى السيدات التي تمارس هواية الكتابة، وقد فرغت مقالاتها وكتاباتها للمشاركة في جائزة الشيخة شمسة ينت سهيل، وقد شاركت في فكرة إنشاء مسرح خاص للأطفال بديكوره وهدوئه ومقتنياته التي تتيح للطفل المشاركة النفسية والعقلية معا، كما كانت تضمن لنفسها الفوز، حيث توقعت مشاركات منخفضة في مجال الأدب، وقد صدمت بنتائج الجائزة، التي لم تكن منصفة لها أو لزميلاتها من إمارة رأس الخيمة.
شابة بطموحات ومؤهلات تفوق سنها، شاركت في مجال الخدمة العامة، وقدمت كل مؤهلاتها ومواهبها التي تخولها للفوز في الجائزة، لكن لم يحالفها الحظ كباقي زميلاتها.
هنا تطرح بعض الأسئلة والاقتراحات بخصوص الجائزة: لماذا لا يضم كل مجال أكثر من فائز واحد خلال دورة المسابقة..!؟