أمـاراتـي و أفـتـخـر بــ خـلـيـفـة
لو أني أفقر واحد عاش بالكون .. قمت غناي اني من عيال زايد
على شواهق الصمت وأمام بياض صفحاتهم لا تكفي قدرات قلمي في اللغة على أستخراج ظل كلماته ليعطي تفاصيل العطاء شكلاً واضحاً
الحياة عبارة عن مفترق طرق وعثرات والانجازات تحكمها المصاعب والشدائد كيف لا , فــ من حول
الصحراء إلى خضراء بعد فضل من الله تعالى ليس بعالم أو فيلسوف ولكنه أشمل مما يعتقد البعض وأبعد
مما يظنه الطب أنه توصل إلى اكتشافه , وكأن مقولته كانت : أرسم الأمل حتى ولو كان مجرد رسم
فربما تظهر اللوحة جميلة , رحمك الله يا زايد الخير فلقد كنت كشجرة الخير في شموخك وكالأعجوبة
في حكمتك فقالوها من قبل ( لم أر في أي كائن حي يموت وهو شامخ إلا الشجرة ) حقيقه ف أنت الخير كله
يا والدي زايد فــ لم تكتفي بذلك بل غرست حكمتك في عائلة اَل نهيان جميعاً
همسه!!!
تخبرك الخبرة بما يجب أن تفعله اما الثقة بالنفس هي التي تمكنك من فعله
سمو الشيخ خلفية بن زايد اَل نهيان أنه أعجوبة من عجائب زايد يا سادة فــ من يستطيع أن يكمل مسيرة
الشيخ زايد بخطى ثابتة وتطوير مستمر فــ نفسه تستنشق التميز والتفائل بخليط من الصمود وروحه
تدب فيها الخير معلنه انجازات لا تنتهي وبصمات يصعب الوصول إليها فهو كـ الألماس
فــ تكوينه البلوري يجعله سيد المجوهرات فــ خليفة يمتاز بقدرته على نشر الضوء فهذا الانسان
لا يضيء حياته فحسب بل يتعدى ذاته لينشر الضوء ويوزعه على من حوله
فــ كم نحن فخورون بك يا أعجوبة زايد الخير
دولة الأمارات تفخر بــ مجموعة حكام لا مثيل لهم ويصعب تكرارهم فـ صانع المجد الشيخ محمد بن راشد
هو من غير مفهوم المستحيل الذي يشكل عائق لدى الكثير منا فــ جعله أبسط تحدي فــ من الصعب أن تصنع لك
الحياة ألف رئيس في السنة وأما الأصعب أن تصنع رؤساء لآلاف السنين فــ تشكل المفهوم الأصعب عدنا
في دولتنا الغالية
زخرفة قلم!!!
كان يتجول في أرجاء العاصمة بسيارته فشاهد ثلاث أشخاص يمشون على الأقدام فــ توقف ونزل من سيارته لكي يسلم على الشباب الثلاثة وسألهم عن أحوالهم وما الذي ينقصكم وقال بالحرف الواحد ( تامروني على شيء ) بمعني هل تطلبون مني شيء قبل أن أذهب وكرر السؤال لكل واحد منهم وإذا بشخص واحد يقول أنا سأطلب وفي
داخله يقول ( وين بلقى لك شبيه وأنت صدفه جميلة ما تخيلتها ) فــ طلب فقال له أطلب فقال أريدك أن تشرب معي قهوة في بيتنا فرد عليه أبشر وفالك طيب ومن ثم قال الأثنين نحن كذلك نريدك أن تشرفنا في بيوتنا فقال لهم أنا سألتكم أكثر من مره هل تريدون مني شيء قبل أن أذهب فقلتم لا تريدون شي فــ أستمحيكم العذر سألبي طلب علي لأنه الوحيد الذي طلب مني ذلك فأخذ رقم هاتف علي وأخذ علي رقم الرجل وذهب عنهم فــ ذهب علي إلى البيت سعيداً ليخبر أهله بالموضوع الذي حدث له ومع مرور الأيام حصل حادث لــ علي وكان في حاله لا يعلمها إلا الله فــ أدخل إلى العناية المركزة وأهله في حال لا حول ولا قوة لهم فتذكر الأخ موضوع ذلك الرجل فقال ماذا أفعل الاَن ومن سينقد أخي من بعد الله لكي ينقله للعلاج في الخارج فــ تردد الأخ هل يتصل أو لا يتصل وفكر أن يرسل مسج لرجل فكتب ( أنا أخ علي , وعلي في حالة صعبة ) وما هي إلا دقائق حتى وصلت رسائل الأتصال عندما يكون الهاتف خارج نطاق الخدمة وكل ذلك كان بسبب ضعف الأرسال في المستشفى وخرج الأخ من القسم الذي هو فيه لكي يعود الأرسال ومع ذلك هو متردد في الأتصال لرجل ولكن سبحان الله أتصل الرجل وقال السلام عليكم بشرني عن حال علي فشرح له الأخ الموضوع
فقال له أبشر أنا الاَن لست في الدولة ولكن سأرسل لك شخص أطلب منه ما تريد وسيخدمكم بأذن الله وما أن مرت ساعة أو أكثر بقليل إلا وجاءنا الشخص الذي أرسله الرجل وقام بتفقد حال علي وسؤال الأطباء عن حاله لكن الأطباء ردوا عليه أن حالته صعبه فــ يجب إرساله إلى الخارج للعلاج فــ طلب منهم السرعة في الأجراءات لكي يتم سفر علي للعلاج وسبحان الله تم أرساله إلى الخارج وتمت معالجة علي ورجع إلى الدولة بصحة جيدة كما كان من قبل .
قصة حدثني بها صديق حدثت ل لقريب صديقه !
هل تعلمون من هذا الرجل هو نور زايد ( الشيخ محمد بن زايد اَل نهيان ) هذا الرجل الذي يعانق أرواحنا قبل أيدينا
أعجز عن وصف تواضعه فــ هي واضحة للعيان فلو سطرها قلمي سأحتاج لمعاجم كي أفسر المواقف التي ظهرت
في وسائل الأعلام فــ كيف إذاً التي لا يعلمها إلا الله عز وجل ,
أنتم الحياة في أسمى معانيها فــ الحمدالله حمداً كثيراً طيبا الذي جعلكم شيوخنا فــ حقيقة البوح في بعض المواقف
لن يوفي حقك فيه , نعم كيف سأصف وماذا سأذكر من نعم ننعم فيها في ظل قيادتكم الرشيدة فــ لا تسألوني عن سبب دمعة العين فــ أحياناً نبكي بسبب النعم التي تحيطنا في كل مكان فــ أحوال الدول الأخرى يرثى لها ومع هذا شيوخنا يساعدوا القريب والبعيد فــ المقارنه مع الاَخرين دائماً تشعر الشخص بالأحباط إن جعلتها مشبعة بمستوى التعايش ولكن سبحان الله مع شيخنا محمد بن زايد أنقلبت الموازين فدائماً عندما نقارن أنفسنا بغيرنا نجد أننا الأفضل
وبمستوى يصعب الوصول إليه فــ لله درنا بك يا بو خالد فلم أرى في مجتمعنا على الصعيد العربي أو غيره
من يهتم بفئة ذوي الأحتياجات الخاصة ( ذوي الأبداعات الخاصة ) من رؤساء الدول غيرك فلم يكن مجرد
أهتمام عابر وأنما أهتمام مستمر فــ صدقاً عندما أراك بجانبهم وكأني أرى أب يلاعب أطفاله فأنت تفخر بهم
وترسم الورد في طريق الأمل وتذهب معهم بعزيمة ويقين حتى يحققوا أحلامهم ولا يشعروا بتجاهل القريبون منهم
فللأسف العديد منا يبتعد عنهم ولو كانوا من أقرابهم فأي قلب تملك يا سيدي في زمن طغت عليه المصلحة الخاصة
على المصلحة العامة فــ جعلت هذه الفئة الخاصة تتفوق أكثر منا
فـ في لحظة أشعر أني شخص في هذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعرك أنك العالم بأسره فأنت يا قائدي من تشعرنا بذلك
لمحه!!!
علموا أقلامكم الرماية
إذا لم تستطع أن تساعد نفسك فلا تخجل من طلب العون فضلاً من أن تستخدم قلمك في صياغة كلمات
تنم عن جحود الشخص في حق نفسه فيلقي اللوم على الآخرين ظناً منهم أنهم سيصلوا إلى ما يريدون
فـ نحن نعيش في جو تملأه الديمقراطية ولله الحمد ولكن الغير بكل أسف لم يعي مفهوم الديمقراطية
فـ لم يضع خط أحمر للروؤساء فــ أعلم أن شيوخنا يترفعون عن مثل هؤلاء ولكن بما أنني من أبناء
زايد فلــ يكونوا مستعدين لتلقي النفايات فوق رؤوسهم إذا تجاوزوا الخط الأحمر فـ ليس بمقدوري على صنع
لغه جديدة لأتوج جهود حكام دولة الأمارات فأنتم من تعلمنا منكم نظم القوافي وللأسف القليل قال قافيته فهجاكم
فهم لا يمثلوننا وأنما الطيور على أشكالهم تقع فهم يمثلون أنفسهم لا غير فهم في نعمه لا يشعرون بها لأنهم يفتقدوا
القناعة والرضى بالنفس فـ سحقاً لهم وعلى من يؤيدونهم فــ عظمة النفس الإنسانية في قدرتها على الاعتدال وليس
في قدرتها على التجاوز فـ العقول الكبيرة تناقش على المبادئ
أعلم بأن القلم دوماً ذو رسالة فأي قلم يستحق أن يسطر لكم
وقفه!!!
نحن لا نسعد بطيب أوقاتنا إلا بوجودكم يا حكامنا شفنا حبكم ملك قلوبنا بحكم نبضاته
غاب جسد زايد وبقت ذكراه يجسدها أبناء زايد وباقي حكام الأمارات
فاقد انسان