40) التعطيل، كقول آل فرعون.
(41) نسبة النقائص اليه سبحانه، كالولد والحاجة والتعب، مع تنزيه رهبانهم عن بعض ذلك.
(42) الشرك في الملك، كقول المجوس.
(43) جحود القدر.
(44) الاحتجاج على الله.
(45) معارضة شرع الله بقدره.
(46) مسبة الدهر، كقولهم:وما يهلكنا إلا الدهر
[الجاثية:24].
(47) إضافة نعم الله إلى غيره، كقوله:يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها
[النحل:83].
(48) الكفر بآيات الله.
(49) جحد بعضها.
(50) قولهم:ما أنزل الله على بشر من شيء
[الأنعام:91].
(51) قولهم في القرآن:إن هذا إلا قول البشر
[المدثر:25].
(52) القدح في حكمة الله تعالى.
(53) إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله تعالى:ومكروا ومكر الله
[آل عمران:54]، وقوله:
وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره
[آل عمران:72].
(54) الإقرار بالحق ليتوصلوا به الى دفعه كما قال في الآية.
(55) التعصب للمذهب، كقوله تعالى:ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم
[آل عمران:73].
(56) تسمية اتباع الإسلام شركاً، كما ذكره في قوله تعالى:ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله
[آل عمران:79] الآيتين.
(57) تحريف الكلم عن مواضعه.
(58) ليّ الألسنة بالكذب.
(59) تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية.
(60) افتراء الكذب على الله.
(61) التكذيب بالحق.
(62) كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا الى الشكوى للملوك، كما قالوا:أنذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض
[الأعراف:127].
(63) رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية.
(64) رميهم إياهم بانتقاص دين الملك، كما قال تعالى:ويذرك وآلهتك
[الأعراف:127] الآية، وكما قال تعالى:
إني أخاف أن يبدل دينكم
[غافر:26].
(65) رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك كما في الآية.
(66) رميهم إياهم بتبديل الدين، كما قال تعالى:إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
[غافر:26].
(67) رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم:ويذرك وآلهتك
[الأعراف:127].
(68) دعواهم العمل بما عندهم من الحق، كقولهم:نؤمن بما أنزل علينا
[البقرة:91]، مع تركهم إياه.
(69) الزيادة في العبادة، كفعلهم يوم عاشوراء.
(70) نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات.
(71) تركهم الواجب ورعاً.
(72) تعبدهم بترك الطيبات من الرزق.
(73) تعبدهم بترك زينة الله.
(74) دعوتهم الناس الى الضلال بغير علم.
(75) دعوتهم إياهم الى الكفر مع العلم.
(76) المكر الكبّار، كفعل قوم نوح.
(77) أن أئمتهم إما عالم فاجر وإما عابد جاهل، كما في قوله:وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76) أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ
[البقرة:75 - 78].
(78) دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.
(79) دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله:قل إن كنتم تحبون الله
[آل عمران:31].
(80) تمنيهم الأماني الكاذبة، كقولهم:لن تمسّنا النار إلا إياماً معدودة
[البقرة:80]، وقولهم:
لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى
[البقرة:111].
(81) اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
(82) اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن ابن عمر.
(83) اتخاذ السّرج على القبور.
(84) اتخاذها أعياداً.
(85) الذبح عند القبور.
(86) التبرك بآثار المعظّمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: ( بعت مكرمة قريش؟! ) فقال: ( ذهبت المكارم إلا التقوى ).
(87) الفخر بالأحساب.
(88) الطعن في الأنساب.
(89) الاستسقاء بالأنواء.
(90) النياحة.
(91) أن أجلّ فضائلهم البغي، فذكر الله فيه ما ذكر.
(92) أن أجل فضائلهم الفخر، ولو بحق فنهي عنه.
(93) أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمر لا بد منه عندهم فذكر الله ما ذكر.
(94) أن من دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله:ولا تزر وازرة وزر أخرى
[الإسراء:15].
(95) تعيير الرجل بما في غيره فقال: { أعيّرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية }.
(96) الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله:مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ
[المؤمنون:67].
(97) الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء فأتى الله بقوله:تلك أمة قد خلت لها ما كسبت
[ البقرة: 134، 141].
(98) عظمة الدنيا في قلوبهم، كقولهم:وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
[الزخرف:31].
(100) التحكم على الله، كما في الآية السابقة.
(101) ازدراء الفقراء، فأتاهم الله بقوله:ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي
[الأنعام:52].
(102) رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله:ليس لهم من دونه من ولي ولا شفيع
[الأنعام:51] الآية وأمثالها.
(103) الكفر بالملائكة.
(104) الكفر بالرسل.
(105) الكفر بالكتب.
(106) الإعراض عما جاء عن الله.
(107) الكفر باليوم الآخر.
(108) التكذيب بلقاء الله.
(109) التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر، كما في قوله:أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
[الكهف:105]، ومنها التكذيب بقوله:
مالك يوم الدين
[الفاتحة:4]، وقوله:
لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
[البقرة:254]. وقوله:
إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
[الزخرف:76].
(110) قال الذين يأمرون بالقسط من الناس.
(111) الإيمان بالجبت والطاغوت.
(112) تفضيل دين المشركين على دين المسلمين.
(113) لبس الحق بالباطل.
(114) كتمان الحق مع العلم به.
(115) قاعدة الضلال، وهي القول على الله بلا علم.
(116) التناقض الواضح لما كذبوا بالحق كما قال تعالى:بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج
[ق:5].
(117) الإيمان ببعض المنزل دون بعض.
(118) التفريق بين الرسل.
(119) مخاصمتهم فيما ليس لهم به علم.
(120) دعواهم أتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم.
(121) صدهم عن سبيل الله من آمن به.
(122) مودتهم الكفر والكافرين.
(123) و(124) و(125) و(126) و(127) و(128) العيافة، والطرق، والطيرة، والكهانة، والتحاكم الى الطاغوت، وكراهة التزويج بين العبدين.
والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





ما عليه أهل الجاهلية الكتابين والأميين، مما لا غنى للمسلم من معرفتها.
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
[العنكبوت:52].
رد مع اقتباس