باقة جديدة من الفعاليات بعضها للمرة الأولى في الإمارات
القرية التراثية و "الرجل الحديدي" والبطولة العربية للدراجات والتصعيد أبرز فعاليات عوافي 2011
المهرجان يحتضن أكبر تجمع لسيارات "تويوتا" في العالم
المؤتمر الصحفي لمهرجان عوافي التاسع 2011
الرمس.نت / حصري:
عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي 2011 اليوم (الأربعاء 7 ديمسبر/ كانون الأول) مؤتمرا صحفيا في فندق هيلتون رأس الخيمة، كشفت فيه عن برنامج فعاليات الدورة التاسعة من الحدث السياحي التراثي الثقافي السنوي، المقرر انطلاقه في السادس عشر من الشهر الجاري، استكمالاً للنجاح الكبير، الذي تحقق على مدار الدورات السابقة.
وأكدت اللجنة تنظيم حفل افتتاح رسمي للدورة الجديدة من المهرجان في السادس عشر من الشهر الحالي، يتضمن سلسلة من الفقرات الاحتفالية، بينها عرض فني بعنوان "ليالي عوافي"، بمشاركة فرقة أورنينا العالمية، وفيلم قصير عن رأس الخيمة، مشيرة إلى أهمية الحفل الافتتاحي في الترويج للمهرجان والإمارة محليا وإقليميا وعالميا، كوجهة سياحية من الطراز الأول.
وأوضح الشيخ محمد بن كايد القاسمي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي 2011، أن اللجنة العليا المنظمة ل"عوافي 2011" تؤكد تقديرها واعتزازها بالدعم المتواصل والرعاية المستمرة، التي يحظى بها المهرجان السنوي من قبل صاحب السمو الشيخ سعود ابن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وهو الدعم الذي قاد الدورات السابقة من مهرجان عوافي إلى حصد النجاح تلو النجاح.
كما أكد على احتلال مهرجان عوافي مكانة متميزة على خارطة المهرجانات المحلية والإقليمية، ويشتمل على مجموعة من أبرز الفعاليات فيحقولالرياضة والتراث والثقافة والترفيه والفنون الاجتماعية، لافتا إلى أن الدورة التاسعة تتميز بسلسلة من النشاطات التي تقام للمرة الأولى في الإمارات، في مقدمتها تنظيم أكبر تجمع في العالم لسيارات "تويوتا"، باعتبارها السيارة الأكثر مبيعا في الإمارات والعالم، بحضور ممثل عن موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، لتسجيل هذا السبق رسميا للمهرجان على مستوى العالم.
وكشف الشيخ محمد بن كايدالقاسمي، خلال المؤتمر الصحفي، عن أن المهرجان يشهد تنظيم بطولة "الرجل الحديدي" لرفع الأوزان الثقيلة، التي تعد الأولى من نوعها في الإمارات والمنطقة، إلى جانب البطولة العربية السادسة لأندية أبطال الدراجات، التي عقدت مؤخراً بالتعاون مع نادي الإمارات الثقافي الرياضي، موضحاً أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الدولة مثل هذا النوع من البطولات، بمشاركة واسعة من أندية عربية وخليجية.
وقال فيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام لمهرجان عوافي 2011، إن فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان تتميز بالتنوع والشمولية والتجدد، تماشيا مع إستراتيجية دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، الرامية إلى تطوير القطاع السياحي، ودعم سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارة.
وأشار المطر إلى أن برنامج الفعاليات هذا العام يشتمل على افتتاح القرية التراثية الدائمة، التي أنشئت مؤخرا، بدلا من القرية السابقة "المؤقتة"، فيما شيدت القرية الجديدة وفق مواصفات نموذجية، وقسمت إلى قرى فرعية، تحمل كل منها طبيعة وتقاليد البيئات المتنوعة في الدولة، هي القرى البحرية والزراعية والبدوية، وتضم محالا لبيع المنتجات التراثية التقليدية، مؤكدا أن القرية تحمل نفحات تراثية أصيلة، لتعكس صورة ناصعة للقيم والعادات والتقاليد الإماراتية الغنية.
وأفاد المطر بأن سلسلة من البطولات الرياضية والترفيهية، التي تضفي أجواء تنافسية عالية، تتخلل برنامج المهرجان، بينها بطولة كمال الأجسام، تحت رعاية اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، وبإشراف اتحاد الإمارات لكمال الأجسام، وتشهد مشاركة واسعة ومنافسات مليئة بالتحدي، وبطولة لكرة القدم في ملعب عوافي، وبطولة "الرست" أو المكاسرة، وبطولة "البنش بريس" Bench Press))، وبطولة شد الحبل.
وقال حميد السويدي، مدير "اتصالات" في رأس الخيمة، الراعي الرسمي لـ "عوافي 2011": "تنتهج "اتصالات" منذ تأسيسها استراتيجية راسخة تهدف إلى دعم مختلف القطاعات للمشاركة في عملية التطور والازدهار التي تشهدها الدولة، سعياً منها إلى تسليط الضوء على جوانب التميز التي تتمتع بها الإمارات في كافة المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية. ويأتي هذا الاهتمام انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأهمية دعم المؤسسات الكبرى للمجتمع المحلي والمساهمة في تطوره. إن رعاية "إتصالات" لـ "مهرجان عوافي" يتوافق مع التوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، التي تركز على أهمية تعاون كافة المؤسسات والأفراد في دعم المجتمع المحلي والمشاركة في تطوره وازدهاره."
وتحظى الرياضات البحرية والميكانيكية بحضور لافت خلال "عوافي 2011"، من خلال تنظيم سباق التجديف البحري، المكون من سباق التجديف التراثي، وسباق التجديف الحديث، وبطولة "تل عوافي" للتصعيد، التي تعد من أبرز فعاليات المهرجان، لاستقطابها عددا كبيرا من محبي السيارات من أنحاء الدولة والمنطقة، وبطولة الرالي، التي تنظم بالتعاون مع نادي الإمارات للسيارات، ومعرض للسيارات الكلاسيكية يليه معرض للسيارات المعدلة.
وتستضيف اللجنة المنظمة فعاليات توعوية وتثقيفية موجهة لكافة أفراد العائلة تشتمل على محاضرات ومسابقات بعناوين "السلوكيات الحضارية واحترام النظام"، و"الصلوات في زمن الملهيات"، و"القراءة والعلم والمستقبل"، و"بر الوالدين وصلة الأرحام"، و"التقليد الأعمى ومسايرة الموضات الغربية"، و"إغراء القروض والثقافة الاستهلاكية"، بالإضافة إلى فعاليات صحية بالتعاون مع جمعية الإصلاح الثقافية الرياضية.
ويمكن لزوار المهرجان التمتع بفعاليات تراثية، مثل رسم الحناء، وسوق تراثي "بازار"، ومعرض لبيع اللوحات التراثية، التي تعكس خصوصية رأس الخيمة وهويتها، كما يمكنهم الإستفادة من الحملات الترويجية والتنزيلات والعروض الخاصة التي سيقدمها عددا كبيرا من المحال التجارية التي أعلنت رغبتها في المشاركة في المهرجان. وتتوزع فعاليات "عوافي 2011"، المستمرة حتى 7 كانون الثاني/ يناير المقبل، على العديد من المواقع في رأس الخيمة، من بينها مسرح القرية التراثية وملعب عوافي في المنطقة الطبيعية والسياحية المفتوحة، التي يحمل المهرجان اسمها، والنادي البحري وأرض المعارض وفندق هيلتون رأس الخيمة وغيرها.
وتنظم اللجنة المنظمة، في ختام المهرجان، حفلا لتكريم شركة "اتصالات"، الراعي الرسمي للمهرجان، وكافة الشركاء، من الدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص والجمعيات التراثية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة.