بعيدا عن أخبار الجرائم و أخبار الي تسد النفس
حبيت اييبلكم خبر يفتح النفس و يسعدها وقت القراءة
فعلي عبد العزيز المعلا وزملاؤه في المجموعة المكونة من خمسة
طلاب وطالبات في الجامعة الاميركية في الامارات كانوا على الموعد
والوعد ونفذوا حملة توفير شالات التدفئة وقدموا الوجبات الغذائية
لعمال النظافة.
الساعة العاشرة مساء أمس الأول، تصل الوجبات من المصنع إلى
حرم الجامعة الاميركية في الامارات في دبي و يتسلمها شباب
مواطنون من الجامعة ويقومون بتوزيعها في الاكياس مع شالات
تدفئة لعمال النظافة الذين عانوا مراراً من برد الامارات القارس.
الساعة الواحدة و النصف فجر أمس : الشباب يأوون إلى فراشهم
المؤقت في الجامعة بانتظار يوم شاق وساعات طويلة من العمل تبدأ
فجر اليوم التالي.
الساعة الثالثة فجراً: يستيقظ الشباب وينطلقون إلى خمس نقاط
تابعة لبلدية دبي لتوزيع الشالات والوجبات على العمال.
الساعة الخامسة فجراً : تنطلق عملية التوزيع على عمال النظافة
وسط دهشة العمال الذين فرحوا فيما بعد لرؤية حب و عطف الشباب
الاماراتيين وإحساسهم بمعاناة العمال.
الساعة الحادية عشرة ظهراً : يعاود الشباب الاماراتيون التجمع في
نقاط مختلفة موزعة على إمارة دبي، لإكمال عملية توزيع الوجبات
الغذائية وشالات التدفئة على العمال الذين لم يحصلوا على الشالات
خلال فترة التوزيع الاولى.
الساعة الخامسة عصراً : انجاز المرحلة الثالثة والاخيرة من حملة
شالات التدفئة والوجبات الغذائية، لتغطي المبادرة كل عمال النظافة
في دبي الذين تجاوز عددهم الـ 2600 عامل، في لفتة انسانية ليست
بالغريبة على أبناء الامارات أصحاب الايادي البيضاء.
هكذا قضت مجموعة مكونة من 5 شباب و بنات اماراتيين يومها
أمس، حيث شاطروا عمال النظافة في دبي همومهم وجلسوا معهم
ومازحوهم وقدموا لهم الوجبات الغذائية وشالات التدفئة لتكون عربون
مودة ورسالة مفادها أن عمال النظافة هم بشر كما غيرهم وأن أبناء
الامارات ينظرون إليهم بكل ود واحترام، فشباب الامارات عبروا في
هذه المبادرة الطيبة عن امتنانهم لعمال النظافة في دبي عن طريق
حملة لتوفير شالات تدفئة ووجبات غذائية لهم بالتنسيق مع الجامعة
الاميركية في الامارات و بلدية دبي و شرطة دبي.
علي عبدالعزيز المعلا، احد افراد المجموعة أضاع الكلمات واكتفى
بالابتسام عند سؤاله عن شعوره أثناء توزيع الاكياس، حيث قال إن
فرحة العمال كانت أكبر من أن توصف.
وأضاف بأن العمال كانوا مستغربين لرؤيتنا و نحن نوزع عليهم الوجبات
و الشالات لانهم لم يألفوا هذا الشيء، ولكنهم استوعبوا ما يحصل،
وكان الكل سعيدا جدا. وكانوا يشكروننا و يدعون لنا بالتوفيق والنجاح.
أما فاطمة آل رضا إحدى عناصر المجموعة فقالت ان التوزيع كان على
مراحل ليغطي جميع نقاط التجمع لعمال نظافة بلدية دبي، ففي
الخامسة فجرا، كان عدد الشباب المتطوعين 20 شابا و شابة وكنا
موزعين على نقاط عديدة منها مركز هور العنز، مركز المزهر، مركز
الراشدية، مركز القوز، و مركز الكرامة. و قمنا بتوزيع نحو الف وجبة. و
اكملنا التوزيع فيما بعد الساعة الحادية عشرة صباحا في مركز العوير،
السطوة، مركز الراس، مركز القصيص، و سوق الخضار و الفواكه في
دبي. واضافت ان باقي النقاط الـ 16 تم التوزيع عليها خلال اليوم.
الحملة لم تتوقف وهناك حملات اخرى والعمل التطوعي مستمر
بحسب فاطمة آل رضا لأن هذه هي نظرة الاسلام بالشباب الواعد،
والتطوع مدرسة غرسها فينا والدنا الشيخ زايد رحمه الله، وكل انسان
على هذه الارض الطيبة يستحق كل التقدير والاحترام والتعاون
والمساعدة، وشكرت فاطمة الجهات التي تعاونت مع الحملة وهم
بلدية دبي وشرطة دبي، والجامعة الاميركية في الامارات وفريق 971
ومحمد العارف وفاطمة العلي من ضمن المجموعة المنظمة وجميع
المتطوعين.
حملة شالات التدفئة والوجبات الغذائية التي شهدت تطوع أكثر من
60 مواطناً ومواطنة فيها لم تكن الأولى على مجموعة الشباب
الاماراتيين حيث سبق لهم وأن شاركوا في أفراح الاتحاد وكانوا الجنود
المجهولين الذين ساعدوا في عملية تنظيف شوارع دبي من مخلفات
الاحتفالات ليرسموا صورة جميلة ومشرقة لإمارات الخير والمحبة.
البيان
همسة:يا ريت دوووم نشوف مبادرات شخصية مثل هذي
ومب لازم تشمل جميع العمال بس فئة بسيطة
لان هالفئة تشكل شريحة كبيرة في الامارات
و دووم نسمع خبر عن اسيوي يسوي جريمة او آسيوي سرق
خلونا نهتم فيهم و نسوي مبادرات شخصية
و بهالطريقة كل الطرفين مستفيدين..
نحن بنسفيد أداء العمال واجباتهم باكمل وجه دون انحرافات
و هم اهتمام مننا..
و الله يجزى الاخوان خير بمبادرتهم و ان شاءالله في ميزان حسناتهم.