النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    Exll اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

     

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء





    مقدمة
    في زحمة الحياة، قد لا ندرك حجم النعم المحيطة بنا، التي لا تعد ولا تحصى، والتي حبانا الله بها، وتفضل بها علينا، حيث إن من ينعم برخائها قد لا يعي قيمتها العظيمة إلا بعد فقدانها. ننظر إلى العالم الخارجي من حولنا، هنالك من يفتقد للأمان هنالك من يفتقد السلام، هنالك من يفتقد متطلبات الحياة الأساسية لعيش كريم، وهنالك من تمتهن كرامتهم، وهنالك من يذل ويستغل. إننا نعيش بحمد الله وفضل منه بنعمة الأمن والرخاء في ظل دولة متطورة مسالمة وقيادة محبة رحيمة.


    حتى أكتب في هذا الموضوع، قلت في نفسي: لأبحث قليلاً هنا وهناك قبل أن أدلي بدلوي فيه، علني أجد ما قد أجهله عن دولتنا العزيزة على قلوبنا، والتي مهما عبرنا عن حبنا لها فإن الكلمات تعجز عن الوصف لما تكنه الأفئدة. نظرت إلى صحف ومجلات قديمة ما زلت احتفظ بها ولسنوات عديدة، فهي تقاسمني ذكرياتي، نفضت عنها غبار الماضي، استرجع من خلالها ما تركناه خلفنا من أحداث وما قد أنجز في تلك الأيام، محاولاً مقارنتها وصولاً لما صرنا إليه.
    *****



    بداية فكرة الاتحاد
    كان للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طموحات تنموية كثيرة منذ توليه إمارة الحكم في أبوظبي، تجاوزت حدود الإمارة لتتعدى المنطقة بأكملها. زايد الخير والعطاء، ومن عطاؤه يتجاوز حدود المصالح الشخصية والانفراد بخيرات الأرض، تجلت في فكره المستنير رؤية واضحة المعالم، إنها فكرة قيام اتحاد يضم أبناء الإمارات المتصالحة في دولة واحدة، يجمعها مصير واحد ومصالح مشتركة، حلم ظل يراوده لسنوات.


    بعد إعلان القوات البريطانية الانسحاب من منطقة الخليج العربي، كان لا بد وأن تتكاتف الجهود للوقوف بشؤون المنطقة، وسد الطريق على أي عدوان جديد على أراضيها وشعوبها. بدأت بذرة الاتحاد تتبلور لتشكل مطلباً ملحاً، لجمع الشعوب المتفرقة المشتتة، والتي كانت تناضل للنهوض بشعوبها والارتقاء بمستوى معيشتهم.

    كان الاجتماع في البداية بين المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبوظبي والمغفور له بإذن الله الشيخ سعيد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي، في جلسة مشاورات، لمناقشة ضم الإمارات الأخرى إلى اتحاد يجمع بينهم، تلتها اجتماعات مكثفة مع حكام الإمارات للتشاور.
    *****



    قيام الاتحاد
    إن قيام الاتحاد لم يخلو من التحديات والصعوبات الجمة، خصوصاً في ظل الخلافات والنزاعات بين القبائل بين حين وآخر، لكن المنطقة كانت بحاجة لتضافر الجهود لتوحيد الصف، في سبيل مواجهة أي تهديد لأراضيها، وليعم الخير على أبناء الإمارات كافة، ولأن اللغة والدين والعادات هو ما يشترك به أبناء هذه المنطقة، وتجمع بين القبائل تحالفات، فالأمر أن يقف الجميع يداً واحدة تحكمهم قوانين وتشريعات واضحة وعادلة.





    رغم قسوة الظروف والعوائق والعقبات التي كانت تعصف بمنطقة الخليج العربي، حكام الإمارات السبع (أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة)، متسلحين بالصبر وقوة العزيمة، ترجمت الرؤى إلى واقع ملموس، وأثمرت جهود حكام المنطقة بتوحيد الكلمة وقيام دولة ذات كيان مستقل يجمع شعوبها تحت راية واحدة، بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأصبح ما يجمع أبناء الإمارات أكثر من مجرد أرض مشتركة، جمع بينهم الإخاء والمودة والتكافل.

    *****



    نظرة لخط الزمن وتحقيق الطموحات
    يقول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد باني نهضتنا الخالدة في إحدى كلماته:
    "إنّ هناك من راهن على قيام الاتحاد، ثم جاء من يراهن على بقاء الاتحاد، وإنه سينهار خلال السنة الأولى، فلم يحصل لهم ما كان في ظنّهم، ومرّت السنة الرابعة والاتحاد يزداد تماسكاً وقوةً".

    لقد خيبت هذه التجربة المتميزة الفذة آمال المشككين، وخالفت توقعات المغرضين، ذلك أن أهل الأرض أخبر بها وأدرى بقدراتها. من يعود بالزمن لخمس أو عشر سنوات مضت، بل مسيرة الوطن بأكملها (40 عاماً)، يدرك أن عجلة التقدم في وطننا تمضي بخطى متسارعة متتابعة واثقة، لا تتعب ولا تني، وليس لها أن تكون كذلك إلا في ظل قيادة حكيمة رشيدة متفانية مخلصة، نذرت نفسها لخدمة أرضها وشعبها وتأمين الحياة الكريمة لمواطنيها.
    *****



    العلاقات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة
    منذ قيام الاتحاد وحتى عامنا هذا، حافظت دولة الإمارات على علاقاتها مع دول العالم وثيقة قوية قائمة على الاحترام المتبادل، وذلك بحسن تعاملها وصدق نواياها، وهو ما عزّز مكانتها على خريطة العالم، وأصبح العالم بأسره يشير إليها بالبنان.

    ولأن الإسلام دين سلام وتسامح، فدولة الإمارات دولة مسالمة، تنتهج مبدأ السلام واحترام سيادة الدول، وتنادي بالسلام، لم تكن لتعتدي على دولة ما، أو تصادر حق شعوبها على أراضيهم، ولعل خير دليل على ذلك هو قضية جزرنا المحتلة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، والتي ما زالت تحت يد الدولة الجارة إيران، فمن ينظر إلى الوضع يدرك أن من شأن مثل تلك الخلافات قد تقوم حروب طاحنة بين الدول، ولكن الإمارات آثرت الطرق السلمية لحل قضيتها، لا لشيء إلا للحفاظ على علاقات حسن الجوار.

    حرص قائد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على التأكيد وبشكل مستمر بأهمية التعاون والتقارب بين شعوب المنطقة، وكرس جهوده في المصالحة بين دولها وحل الخلافات بين الدول الشقيقة بالطرق السلمية، لتضمن أمن واستقرار شعوبها، ولكي تعود ثرواتهم لهم بالخير والنماء، ولأن الحروب سبيل تضييع الثروات العظيمة وتشتيت الشعوب المطمئنة، ولطالما كان يحلم بأمة عربية موحدة قوية منيعة، لها مكانتها العظيمة في العالم، أمة مهابة لها وزنها.

    ولأن هموم الأمة العربية والإسلامية تشغل باله على الدوام، في حله وترحاله، فلا يغيب عن فكر الشيخ زايد قضية الأمة العربية، ضمير الأمة الإسلامية، فلسطين، إنها حاضرة في الأذهان ما دام المحتل على أراضيها، يعيث فيها فساداً، وينكل بشعبها الأبي الصامد، فقد أكد على دعمها مادياً ومعنوياً، والتخفيف من معاناتهم، ونصرة قضيتها لإنهاء الاحتلال الصهيوني لأراضيها، والمطالبة بشكل مستمر في المحافل الدولية بحق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام في ظل دولة مستقلة آمنة مستقرة.
    *****



    مكرمات سخية من الأيادي البيضاء
    ولطالما كانت دولة الإمارات صاحبة المبادرات الإنسانية، ملبية لنداء المستغيث، وعوناً وسنداً للمظلوم، ومعيدة الأمل للمنكوب، فإن لها بصمات واضحة في جميع أصقاع الأرض، متمثلة بالمؤسسات الإنسانية والخيرية المنتشرة حول العالم، لا تفرق بين أحد لدين أو عرق أو جنس ومهما كان فكره وانتماؤه.

    ومن منطلق الإنسانية، وبفضل الله ونعمه العظيمة علينا، كانت وما زالت دولة الإمارات تطعم الجائع، وتكسو الفقير، وترمم ما أبلت به الأيام، وتبني ما تهدم وتدمر، دون تردد ولا استسلام للظروف القاسية التي قد تمر بها الشعوب المنكوبة، ومهما بعدت المسافة، وإن تطلب ذلك قطع مئات الأميال، والقفار والبحار، أيادي الخير والعطاء تصل إلى محتاجيها أينما كانوا.
    *****



    خليفة زايد
    كان لوفاة الشيخ زايد عميق الأثر في نفوس أبناء شعبه، فقد كان الأب الرحيم، والمخلص والكريم، والذي لم يألو جهداً في تسخير خيرات البلاد لأبنائه، خدم شعبه طيلة أعوام حكمه للبلاد بكل إخلاص كونه الأب لجميع أبناء هذا الوطن، وبذل وأعطى دون أن ينتظر المقابل من الآخرين، إن من يحمل مثل هذه الصفات فحري بأن يكون حبه دستوراً لقلوب من ترعرعوا على يديه ومن عطائه الفياض نهلوا، وهو بحق قدوة يحتذى بها ويضرب به المثل في قوة الإرادة والعزيمة.

    لذا، حرص أبناء زايد من بعده، وخليفته في الحكم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، على السير بنهج الوالد، ووضعوا نصب أعينهم العمل على راحة المواطن، وسؤاله عما يحتاجه، فكان تواصلهم الدائم مع شعبهم وأبنائهم، كما والدهم المؤسس، يتسم بالشفافية والمحبة الصادقة والأخذ بيد مواطنيهم لرقي الوطن والعمل لخير الأمة.
    *****



    بعد 40 عاماً من قيام الاتحاد
    زايد رحل عنا جسداً، ولكنه ما زال حاضراً بيننا فكراً، فمن تركهم من بعده هم من الرجال الأشداء الأوفياء، الذين زرع في نفوسهم حب التحدي والإصرار وقوة العزيمة لمواصلة المسير، وترسخ في أذهانهم فكره النير، فلا مجال للتخاذل، ولا مجال للسكون، لقد أصبح لخطواتهم صدى يملأ صوته أرجاء المعمورة، ليخبر العالم أننا ماضون وبقوة في اتجاه تحقيق الحلم بنفس الروح التي بدأ بها الاتحاد، تتجه أنظارهم نحو المستقبل الواعد.

    أربعون عاماً للإتحاد تاريخ حافل بالمنجزات العظيمة، حيث إن منجزات الاتحاد على مدى تلك الأعوام، والإرث الحضاري والعمراني، يعتبر شاهداً على رؤى أصحابها المستقبلية الثاقبة، والتي كانوا يؤمنون بأنها ستصبح حقيقة ذات يوم، تتويجاً لجهود جبارة تخطت الطموحات لتنمية شاملة لشتى مناحي الحياة، وكما أن تجربة اتحاد دولة الإمارات تعد من التجارب الفريدة قل نظيرها، فقد أصبحت الإمارات مثالاً للجميع، ينظرون إليها بإكبار واحترام.

    *****



    الإمارات في يومها الوطني المجيد
    اليوم الثاني من ديسمبر من كل عام ذكرى تأسيس الدولة الفتية، قد جاء مميزاً هذا العام، نتذكر فيها مؤسسيها الأوائل، والذين كان لهم الفضل فيما وصلت إليه دولتنا الحبيبة.




    قد يأتي ببالك أن تتجول في المدينة صباح هذا اليوم، تجد رايات الوطن على رؤوس المنازل ترفرف بزهو المنتشي بالحرية، تخرج إلى الشارع، وتنظر يمنة ويسرة، ترى شعبه وحتى قاطنيه قد توشحت صدورهم لأعلامه، وعلت وجوههم البهجة للاحتفال بمنجزات الاتحاد، منجزات 40 عاماً، احتفالاً بعث الروح لمسيرة العطاء، عرفاناً لقائدها الفذ ووفاءً لمؤسسيها.
    *****



    الخاتمة
    ولأننا أبناء هذا الوطن، أبناء زايد، الذي يفتخر بأبنائه ويثق بقدراتهم، فعلينا أن نحافظ على منجزات دولتنا الفتية وحضارتنا العريقة، وأن نعمل بجد وإخلاص لبناء هذا الوطن، والنهوض بالمجتمع، والمساهمة الفعالة لدفع عجلة التطور والازدهار، لتظل دولة الإمارات شامخة مستقرة تنعم بالرخاء، وكل ذلك في ظل تكاتف أبناء الوطن، والتفافهم حول قادته المخلصين لمسيرة المحبة والعطاء، مسيرة الاتحاد.
    *******




    تم بحمد الله

    دمتم بحفظ الله ورعايته
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 12 - 12 - 2011 الساعة 02:12 AM
    ..

    ..




  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية MiNoOo 87
    تاريخ التسجيل
    23 - 8 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمـه . . ♥
    العمر
    38
    المشاركات
    4,292
    معدل تقييم المستوى
    202

    رد: اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

    و عليكم السلام و الرحمه . .

    ما شاء الله عليـك يا مختفـــي . .

    مجهود كتابــي واضــــــــــــــــــــــح . .

    الصراحه و بدون مجامله أبدعـــــــــــــــــــت بالطرح . .



    تسلم يمنـــاك يا المميــــــــــــــز . .

    و دامت بـــــــلادي عامره بالأفــراح و المسرات يــارب . .

    أترقــب يديدك دوم . .

    ربي يحفظــــــــــك . .





    ڊۈماً لڳَ ​ﺂﻟحمَد يَ ﺂﻟلہ ﻋڊڊ مَ ڊﻗٺ ​ﺂﻟنبضآٺ . .

  3. #3
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MiNoOo 87 مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و الرحمه . .

    ما شاء الله عليـك يا مختفـــي . .

    مجهود كتابــي واضــــــــــــــــــــــح . .

    الصراحه و بدون مجامله أبدعـــــــــــــــــــت بالطرح . .



    تسلم يمنـــاك يا المميــــــــــــــز . .

    و دامت بـــــــلادي عامره بالأفــراح و المسرات يــارب . .

    أترقــب يديدك دوم . .

    ربي يحفظــــــــــك . .


    يا هلا ومرحبا بأختي العزيزة/ مينو

    ههههه
    يسعدني أن الموضوع أعجبكم

    هالموضوع كتبته بسرعة، أحس ما أعطيته حقه
    >> لأني صراحة، في البداية ما كنت بشارك ههههه

    أحببت أن أشارككم في موضوعي هذا، وأن أضيف شيئاً جديداً، ملخصاً ومرتباً نوعاً ما
    قد يفيد غيري ويفيدني في الوقت نفسه، فلا خير في علم لا ينفع أهله


    الله يسلمج ويعافيج أختي/مينو

    آمين، الله يديم السلام والأمان والرخاء في بلادنا وبلاد المسلمين

    ربي يحفظج ويرعاج
    ..

    ..




  4. #4
    رئيس مجلس الصورة الرمزية نادرة الوجود
    تاريخ التسجيل
    4 - 5 - 2010
    المشاركات
    2,086
    معدل تقييم المستوى
    208

    رد: اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






    أخي القدير ..






    مختفي






    شكـــراً لمساهمتك الجميلة في هذه المناسبة العطرة الغالية

    على نفوسنا جميعاً




    ذكرى الاتحاد الطيبة التي بنت وأعلت البناء


    فأصبح شاهقاً يعانق الثريا في السماء




    هنيئاً للإمارات قيادة وحكومة وشعباً هذه الذكرى الطيبة العطرة




    وشكراً من القلب للمشاركة بالمسابقة وترك بصمتك هنا





    وبالنجاح والتوفيق دائماً






    نادرة الوجــــــود
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398692496.swf]WIDTH=460 HEIGHT=400[/flash]

    كثيــراً ما كسرنا أنفسنا حتى لاينكســر غيرنا ...


  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2010
    المشاركات
    54
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: اتحاد الإمارات و40 عاماً من المحبة والعطاء( موضوع مشارك بمسابقة يوم الاتحاد )

    مشكور اخوي ع آلموضوع آلجميل

    يعطيك آلعآفيهـ وقوآك آللهـ

    ننتظر آلزود من جداك
    ربي يحفظك ولآهنت ~.~

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •