نقش يظهر أثر أقدام الرسول في أحد متاحف باكستان





حملت معظم الصحف الباكستانية إعلانات نُشرت على مساحات كبيرة توجهت من خلالها إدارة شؤون الأوقاف الإسلامية في الحكومة المحلية في إقليم البنجاب الشرقي للمواطنين كافة بمناشدة كل من لديه معلومات تساهم في العثور على نعل (حذاء) الرسول محمد عليه السلام الذي تمت سرقته يوم الحادي والثلاثين من شهر يوليو عام 2002 من داخل مسجد "بادشاهي" وسط مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب.

وجاء في الإعلان أن من يُقدّم معلومات تساعد في العثور على نعل الرسول أو تفيد في ملاحقة من قاموا بسرقته سيحصل على مكافأة مالية قدرها مليونيّ روبية باكستانية أي ما يعادل 33 ألف دولار أمريكي، وهو ما يعتبر مبلغاً ضخماً من المال في بلد فقير كباكستان، كما تعهّدت إدارة شؤون الأوقاف في حكومة البنجاب بالإبقاء على اسم وهوية من يقدم إليها تلك المعلومات طي الكتمان حتى لاتتم ملاحقته من قبل اللصوص لاحقاً، وتضمنت الإعلانات أرقام هواتف أرضية ومحمولة وعنوان بريد إلكتروني خاص يمكن من خلالها التقدم والاتصال بالجهات المعنية.

وكان خبر سرقة نعل الرسول محمد عليه السلام قبل 3 سنوات قد أثار كثيرين في باكستان لا سيما من أتباع ما يُعرف بالمذهب البريلوي النوراني والذين يؤمنون بأن الرسول محمد عليه السلام لا يزال على قيد الحياة وتحديداً على شكل نور، وعادة ما يُخصّص أتباع ذلك المذهب وهم من السنة مكاناً معيناً في مساجدهم للرسول الذي يؤمنون بأنه قد يزورهم في أي وقت لاسيما أثناء الصلاة الجماعية.