مشكور ع الخبر ..


|
|
المصدر: هنادي أبونعمة - دبي التاريخ: 17 ديسمبر 2011
[align=right]
أكد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، المهندس رضا سلمان، أن الألعاب التي تسمح البلدية بتداولها، تخضع إلى المواصفات والمعايير المعتمدة في الهيئات الدولية المختصة.
وأضاف تعقيباً على حادث إصابة الطفل المواطن خالد المهيري في عينه أثناء الاحتفالات باليوم الوطني أخيراً، جراء قطعة حديدة انطلقت من أسطوانة مضغوطة تستخدم في الاحتفالات، أن البلدية لا يمكنها الجزم بأن اللعبة غير مطابقة للمواصفات المعتمدة. وقال سلمان لـ«الإمارات اليوم»، إن البلدية لم تتلق أي طلب، كما لم يتم استدعاؤها بشأن إجراء تحقيق حول ملابسات وقوع حادث اصابة المهيري، موضحاً أن نوع اللعبة ومصدرها ومواصفاتها غير معروفة بالنسبة للبلدية.
وكانت شرطة دبي صرحت في أعقاب الحادث انها تعتزم إطلاق حملة لحظر بيع اللعبة التي أدت إلى إصابة الطفل، إثر اطلاقها من قبل شاب يبلغ من العمر 24 عاماً أثناء احتفالات اليوم الوطني، وانها تنسق مع الجهات المختصة من بينها بلدية دبي في هذا الشأن.
وأصيب الطفل المهيري، البالغ من العمر عاماً واحداً، في عينه اليسرى، بعدما اخترقتها قطعة حديدية انطلقت من لعبة عبارة عن عبوة مضغوطة، أثناء وجوده مع ذويه في مركبتهم للمشاركة في مسيرة للاحتفال باليوم الوطني الـ40 في دبي، في الثاني من الشهر الجاري. وطالبت والدة خالد بمحاسبة الشركات التي تستورد وتبيع مثل هذه الألعاب الخطرة، ومنعها من التداول في الأسواق، والعمل على توعية مستخدمي الألعاب والمفرقعات، المسموح بها عموماً، بمدى خطورتها.
وأكد سلمان أن الألعاب التي تسمح البلدية بتداولها تخضع للمواصفات والمعايير المعتمدة في الهيئات الدولية المختصة، مثل الاتحاد الأوروبي، التي تشترط ان تتوافر فيها أعلى مواصفات الصحة والسلامة العامة.
وأضاف أن القسم يمنع الألعاب التي تخرج منها مقذوفات والتي قد تتسبب في وقوع اصابات تهدد صحة وسلامة الإنسان، لافتاً الى خضوع الألعاب كافة للتدقيق عبر لائحة من المواصفات تتعلق بنوع المواد المكونة للعبة ومحتواها الكيميائي والفيزيائي، بالإضافة الى تحديد مكان استخدامها والاعمار المسموح لها باستخدامها، موضحاً أن ذلك لا يمكنه في الوقت نفسه ان يكون ضماناً لعدم وقوع حوادث، وذلك إما نتيجة سوء الاستخدام وعدم التقيد بالإرشادات والشروط الواجب تطبيقها عند استخدام الألعاب، أو بسبب تداول بعض الألعاب المحظورة بطرق غير مشروعة، إذ تباع بعض الألعاب الممنوعة بوتيرة متقطعة أو من خلال البسطات المتنقلة، ما يصعب ضبطها في بعض الأحيان. وأوضح سلمان ان سوء استخدام أي منتج قد يؤدي إلى وقوع اصابات، ضارباً مثلاً بأقلام الرصاص ودباسة الورق التي يمكن ان يؤدي سوء استخدامها إلى إصابات خطرة في العين، مضيفاً أن استهتار وإهمال البعض للإرشادات المتبعة في استخدام أي منتج لا يمكن ان يكون سبباً لمنع بيع وتداول تلك المنتجات وإدراجها في قائمة المنتجات المحظورة. وأبدى سلمان استغرابه من وقوع حادث اصابة الطفل خالد، مشيرا إلى وجود خطأ، وان كان غير متعمد، في الطريقة التي استخدمت فيها اللعبة، مستدلاً على ذلك بوقوع إصابة واحدة في دبي من هذا النوع، مؤكداً أن مسؤولية الأهل والموجهين كبيرة تجاه اختيار الألعاب السليمة والمناسبة فضلاً عن الوعي الذاتي لدى الأفراد الذي يحتم عليهم الحذر عند استخدام الألعاب، وانتقاء الألعاب الآمنة التي لا تضر السلامة الصحية لأي فرد من افراد المجتمع، حتى بالنسبة للألعاب المسموح بتداولها.[/align]








مشكور ع الخبر ..
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !
اتمنى هذا