
أظهرت بيانات مصرف الإمارات المركزي، التي تم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة الماضية، زيادة في حجم القروض الشخصية التي قدمتها البنوك للمقيمين في الدولة، بعد تطبيق نظام القروض الشخصية الجديد، الذي أقرّه المصرف المركزي، وبدأ تطبيقه اعتباراً من بداية مايو الماضي.
ووفقاً لبيانات مصرف الإمارات المركزي، زادت القروض الشخصية للمقيمين في أكتوبر الماضي، لتسجل 252.6 مليار درهم، مقابل 245.6 مليار درهم في مايو الماضي، بارتفاع بلغ سبعة مليارات درهم، وبنسبة نمو بلغت 2.8٪.
وأظهرت البيانات أن القروض الشخصية للمقيمين زادت في أكتوبر الماضي، مسجلة 252.6 مليار درهم، مقارنة بـ249.8 مليار درهم، خلال سبتمبر الماضي، بارتفاع بلغ 2.8 مليار درهم، وبنسبة نمو 1.1٪.
وأشارت إلى أن القروض الشخصية التي منحتها البنوك، خلال شهر أكتوبر الماضي، وصلت إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات، إذ وصلت إلى 252.6 مليار درهم مقابل 247.1 مليار درهم بنهاية ،2010 بزيادة قدرها 5.6 مليارات درهم، ونمو نسبته 2.2٪ في 10 أشهر.
من جهتهم، عزا مصرفيون زيادة حجم القروض إلى عـدد من العوامل، أهمها انخفاض أسعار الفائدة على القروض، ولجوء بنوك إلى منح هدايا للحاصلين على قروض جديدة، فضلاً عـن زيادة عمليات الاستثمار في الذهب والعقارات.
وأشاروا إلى أن زيادة القروض والتمويلات الشخصية تعد دليلاً عملياً على سلامة القطاع المصرفي في الدولة، وتؤشر إلى نمو إيرادات وأرباح البنوك في المستقبل، كما أنها تمثل رداً على التكهنات السابقة بأن تؤدي الضوابط الواردة في النظام الجديد للقروض، إلى التقليل إلى حد كبير من قيمة القرض الذي يمكن أن يحصل عليه المقترض، وتالياً تقل القروض والتمويلات الشخصية في البنوك نسبياً، خصوصاً أن الضوابط تضمنت وضع سقف للقروض الشخصية، بحيث لا تتجاوز قيمة قسط السداد الشهري للقرض نسبة 50٪ من دخل المقترض، وكذا وضع حد أقصى لمدة القرض الشخصي بأربع سنوات.
وأكد المدير العام لشبكة التوزيع في الشرق الأوسط في بنك ستاندرد تشارترد، محمد المازمي، أن «نظام القروض الشخصية الجديد، الذي أقرّه المصرف المركزي، لم يؤثر سلباً في حجم القروض الشخصية، التي منحتها البنوك للمقيمين في الدولة»، مسوغاً ذلك بعـدد مـن العوامل، أهمها انخفاض أسعار الفائدة على القروض بشكل عام، ولجوء بنوك إلى منح امتيازات للحاصلين على قروض جديدة، مثل تذاكـر سفر، وأجهزة «آي باد» مجانية.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي للتسويق رئيس إدارة الفروع والخدمة الملكية في مصرف دبي، وليد العوضي، إن «نسبة كبيرة من المقيمين في الدولة اقترضت لشراء الذهب، في ظل توقعات بارتفاع سعره عقب تطبيق نظام القروض الشخصية الجديد، كما زادت عمليات الاقتراض الشخصي لاستكمال تمويل شراء وحدات عقارية، بعد أن أصبحت أسعار العقارات مغرية للشراء، إضافة إلى استقرارها في ظل القوانين والتشريعات الجديدة، التي حمت حقوق أطراف السوق كافة».
بدوره، أكد الخبير المالي، عماد الطرابلسي، أن «حدوث زيادة في حجم القروض الشخصية المقدمة للمقيمين في الدولة، يعني أن حالة التحفظ التي كانت مسيطرة على البنوك بدأت في الزوال تدريجياً، إذ كانت البنوك تفضّل، في ظل تداعيات الأزمة العالمية، عدم الإقراض خشية زيادة نسب التعثر المصرفي».
وقال إن «ظهور مؤشرات حقيقيـة عن نمو حجم القروض مـن شهر إلى آخـر، يظهر أن الأسواق التجاريـة والقطاعات الاقتصاديـة مقبلة على رواج تدريجي، إذ إن هـذه القروض سيعاد ضخها في شراء منتجات، أو الاستثمار في قطاعات محددة، ما يسرع من انتعاش الأسواق».
السؤال اللي يطرح نفسه
1- اذا هذا الموضوع يتكلم عن الوافدين ليش حاطين صور المواطنين فالموضوع ؟؟
2- ليش ما يكون اسم الموضوع بالطريقه هذي
252 مليار درهم قروض الوافدين فالدولة والاقتراض يزيد 7مليارات بعد ضوابط المركزي .