علي بن تميم: جائزة الشيخ زايد للكتاب شعلة للتنوير في الوطن العربي





أكد علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن آليات اختيار الفائزين والإعلان عن قوائم طويلة وقصيرة للأعمال المترشحة، تهدف إلى إيجاد نوع من أخلاقيات العمل والشفافية مع المثقفين والكتّاب العرب .

وقال إن “هذا المشروع الرائد يصب في سياق سعي قيادة الدولة لجعل العاصمة الإماراتية أبوظبي عاصمة مستدامة للثقافة العربية”، وأعرب عن قناعته بأنها ستكون “شعلة حقيقية للتحديث والتنوير في العالم العربي والعالم، كما تكون مصدراً للاحتفاء بالمبدعين الشباب والاعتراف بدورهم في الحياة الثقافية .

وقال علي بن تميم، لوكالة “أكي” الايطالية للأنباء “لقد أصبحت جائزة الشيخ زايد للكتاب تحظى بمكانة بارزة ثقافياً وعلمياً، واحتلت خلال سنوات قليلة الحضور الذي تستحقه على مستوى المنطقة والعالم، وأضاف “هناك انسجام وتناغم بين جائزة الشيخ زايد ومشروع “كلمة”، حيث يتفقان في الكثير من الأهداف، فالأول يتصل بالترجمة من خلال جوائز مخصصة للأعمال العالمية المترجمة الى العربية، ويهدف الثاني الى ترجمة 100 كتاب كل عام من لغات العالم المختلفة الى العربية” وكلاهما إلى جانب دار الكتب الوطنية ومشروع “كتاب” الذي ينظمه معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومشروع “قلم”، كلها مشروعات تصب في سياق سعينا لأن تكون أبوظبي عاصمة مستدامة للثقافة العربية” .

وكان الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ورئيس مجلس أمناء الجائزة أصدر قراراً الشهر الجاري بتعيين ابن تميم أميناً عاماً للجائزة، وهو الخبير بالأدب المقارن من جامعات جورج تاون في الولايات المتحدة، واكستر في المملكة المتحدة، وقررت إدارة الجائزة فوراً إصدار قوائم طويلة للمترشحين الفائزين في المراحل الأولى للجائزة تشجيعاً للكتاب وترويجاً لأعمالهم من الناحيتين الثقافية والعلمية .

وحول هذه الخطوة، قال ابن تميم “منذ الآن ستعتمد جائزة الشيخ زايد للكتاب إصدار القوائم الطويلة والقصيرة، لأن هذه القوائم تعطي تصوراً عاماً حول الذائقة والمعايير التي تنطلق منها كل جائزة، ومن ثم تحقق الهدف كجوائز عربية للثقافة والعلم، ورأينا انه من المهم ان نسلط الضوء على أهم الاصدارات تشجيعاً وتقديراً لأصحابها” حسب رأيه .

وتابع “خلال الدورات الخمس السابقة من عمر الجائزة لم نعلن قوائم طويلة أو قصيرة، وكانت الجائزة تدرس هذه المسألة، وهذه السنة اتخذ مجلس الأمناء قراراً بإعلان هذه القوائم، ونشرنا قوائم لفرع أدب الطفل والناشئة وفرع المؤلف الشاب، وتضمنت القائمة ثمانية عناوين، والقصيرة ستتضمن أربعة عناوين، ولا يعني إعلان القوائم أن هناك فائزاً منها بالتأكيد، لأن للجنة العلمية “الحق في حجب الجائزة متى تشاء حتى لو نشرت القوائم الطويلة والقصيرة .

وحول أهمية الجائزة التي تعتبر أكبر جائزة في العالم تمنح لكتاب، وتصل قيمتها الاجمالية الى 1،5 مليون يورو (سبعة ملايين درهم إماراتي) موزعة على تسعة فروع قال “نحن بحاجة الى جوائز عديدة وكبيرة، لأن توسيع مجال الجوائز وإكثارها في العالم العربي سيؤديان إلى تحفيز الكتّاب والباحثين والأكاديميين والشباب على حد سواء، فالجوائز بالعموم هي نوع من التحفيز والدفع وفق قوله .