|
|
سلطان العلم والأدب
عبد الرضا حبيب
* دار الخليج
نار الفخر بسناه وامسى دليله
وباسمه اعتلت امجاد تحكي انتسابه
وش باصفه باوصاف عيت تشيله
حيث استحى المنطوق اسمه وهابه
من حاكم بتنزيل طه وخليله
ومسيّس الميزان ماشي عابه
من ابيض الكفين حامي الدخيله
واليا انتخى الملهوف شرع ببابه
واليا بكى المكفوف في داج ليله
شاف الرجا بسلطان كف انتحابه
واليا اصرخت ليتام عجزن تجي له
زال العزا بلبيك بسمل جوابه
من منطقن منطوق نطّق جميله
واليا حكى الربان قروا صوابه
سهلن صعب بسام سمحن بقيله
واليا بكى المظلوم كشر بنابه
بومحمد الزينات راعي الاصيله
ما سمّته سلطان أمه دعابه
ليثن فنى الصعبات ماخار حيله
مدّرعِن بعزوم دكت صعابه
ومشدخ العثرات برضنْ وشيِله
لجل الوطن والعلم افنى شبابه
يا شيخنا والدار باسمك ظليله
ما ظلت العربان مثلك سحابه
بظل الحجا والنور ظلّل سبيله
وباسم القلم والنون جلّل خطابه
بيت الشعر والفن كرم رعيله
وفي ساحة الآداب صيّغ كتابه
في الشارقه افديه توّج دليله
وباسمه اعتلت لقطار حين انتخابه
هي جبلة الآداب بزنده وحيله
وهي ساحة التعليم وروضه وشعابه
يا شيخنا والنفس لجلك حليله
آمر ترانا زنود سمر النجابه
انت فخر هاالارض وتاج القبيله
واسمك على العليات ساطع شهابه
كلنا فدا يمناك وخذنا وسيله
لجل الوطن يا شيخ وعزة ترابه
باسمك تبيض وجوه قفّت جليله
ياللي الفخر بسناك زيّن ثيابه
رَبّي عسى يبقيك بمنه وجميله
سامع دعا ذالنون ومنهي عذابه
رب القلم يجزيك عنا جزيله
وبهل أتى يحويك سره وحجابه