بمشاركة 30 غواصاً واستخدام أحدث التقنيات
فرق إنقاذ شرطة دبي تنتشل حطام الطائرة الإيطالية على شاطئ الجميرا
الخليج
تمكنت فرق الانقاذ البحري بإدارة الانقاذ بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي من انتشال حطام طائرة التدريب الايطالية بالكامل التي وقعت في شاطئ الجميرا منذ نحو اسبوعين مع 5 اجهزة كمبيوتر خاصة بالطائرة، ونقلها إلى إحدى القواعد العسكرية بدبي لتقوم فرق التحقيق بمعرفة الملابسات والظروف التي أدت إلى وقوع الحادث .
اشترك في عملية انتشال الحطام نحو 30 غواصاً من إدارة الانقاذ، واستغرقت عملية الانتشال نحو يومين كاملين، حيث كانت الطائرة مفتتة بالكامل، بعد ان تم تحديد موقع حطام الطائرة باستخدام أحدث الأجهزة التقنية التي تمتلكها الإدارة وهو جهاز مسح ضوئي تحت الماء متصل بأجهزة كمبيوتر، يعمل كجهاز رادار تحت الماء، مزود بأربع كاميرات للكشف والمسح للاجسام الغارقة، ويمكن انزاله لداخل المياه لعمق 70 متراً، ويتم التحكم فيه عن بعد حيث يتم توجيهه لأكبر مساحة في قاع البحار، كما تم تصوير الطائرة من قبل فريق مختص بالتصوير تحت الماء قبل انتشالها .
وتعتزم شرطة دبي قريباً تزويد إدارة الانقاذ بأجهزة ومعدات غوص خاصة للتعامل مع البالوعات للبحث عن مفقودين بداخلها، ووفقاً للرائد جمعة الفلاسي مدير إدارة الانقاذ بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي فإن هذه الاجهزة والمعدات ستكون موصلة بأجهزة اتصال للتواصل مع فريق العمل بالداخل .
ونوه إلى أن الإدارة تعتزم أيضاً تطبيق نظام الإبحار على خدمات هواتف الآي فون والبلاك بيري تيسيراً على الأشخاص، وسهولة التسجيل فيه قبل انطلاقهم في أية رحلات بحرية حتي يكونوا على تواصل دائم مع ضباط وأفراد الإدارة، لسرعة الوصول اليهم في حال تعرضهم لأي مأزق أو حادث داخل البحر .
وقال ان نموذج الابحار يعد من البرامج المطبقة للإدارة منذ سنوات عدة إلا أن الكثيرين لا يهتمون بالتسجيل فيه .
وأكد الفلاسي أن إدارة الانقاذ لديها فرق غواصين منقذين للتعامل مع حوادث الغرق، وتأمين الشواطئ وهي المهمة الاساسية لإدارة الانقاذ البحري حيث تشكل نسبة 70% من مرتب الإدارة، والمهمة الثانية للإدارة أيضاً هي التعامل مع البلاغات البحرية سواء كانت حوادث أفراد او زوارق ولنشات، والمحافظة على خطوطالملاحة البحرية .
وأكد أن الملاحظ هذا العام في الحوادث البحرية هو حوادث اللنشات الخشبية حيث وقع نحو 13 حادثاً من هذا النوع في ظاهرة غريبة، ويرجع ذلك إلى إجراءات السلامة المفقودة في بعض هذه اللنشات بشكل كبير .
وقال إن الملاحظ هذا العام أيضاً زيادة حوادث الغرق ولكنها دون أية وفيات على الاطلاق، وذلك يرجع إلى وجود افراد وضباط ومعدات واجهزة خاصة بالانقاذ البحري تجوب الشواطئ وتتدخل في عمليات الانقاذ في الوقت المناسب حيث ان مؤشر الاستجابة لأي حادث غرق هو 7 دقائق فقط وهو مؤشر تحقق منذ بداية العام، مؤكداً أن المؤشر تحقق خلال الأشهر الماضية بنسبة 90%، لافتاً إلى ان هذا المؤشر تم وضعه بناء على تقييم طبي لحالة الغريق .
من جانبه قال النقيب خالد إبراهيم رئيس قسم الانقاذ البحري بإدارة الانقاذ إن اجمالي حوادث الغرق التي وقعت خلال ال 11 شهراً الماضية من العام الجاري 62 حادث غرق لم تسفر عن أية حالة وفاة بينما اسفرت عن 57 إصابة بسيطة، و16 متوسطة، و7 بليغة، كان أكثرها في مارس/آذار الماضي وأقلها في يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني، أما الحوادث البحرية فبلغت 84 حادثاً أسفرت عن أربع وفيات، و46 اصابة بسيطة، 21 متوسطة، و9 بليغة، وكان اكثرها في ام سقيم والميناء السياحي بدبي .
إرشادات
طالب النقيب خالد إبراهيم أفراد المجتمع من مرتادي الشواطئ والبحار التأكد أولاً قبل التوجه إلى هذه الاماكن من الارصاد الجوية، وفحص المكائن والتأكد من الوقود باللنشات، وعدم التدخين قرب المحركات أو عند تعبئة الوقود، والتأكد من توافر أطواق النجاة، وتوافر أجهزة الملاحة، وأن الهاتف المتحرك يعمل بالأقمار الصناعية، والتأكد من الانارة الجانبية للزوارق، وتوفير مياه لمدة يومين على الأقل بصحبة اللنش .
حادث طريف
ذكر النقيب خالد أن من أطرف الحوادث البحرية هو غرق لنش كان محملاً بنحو 700 طن من العدس والحمص، ونتيجة تسرب الماء إلى تلك الحمولة أخذت كمية العدس والحمص في الانتفاخ بصورة كبيرة للغاية حتى انفجر اللنش تماماً من تلك الحمولة، وكانت هناك صعوبة كبيرة في انتشال هذه المواد من داخل المياه .