[align=center] هنا أحببت أن أمزج كلماتي بالصور،،،
[/align]
هنا انسكب أول الرذاذ...
قطرة...
و
قطرة..
وقطرات...

تفجر الشتاء بداخلي...
ورحت أفك جدائلي...
شوقا لاحتضان عبق الأرض..
الذي نهلوس أسفل هطوله المستمر..

كم هو جميل هذا الفصل..
صاخب بمطره..
جميل برذاذه..
أنتشي قطراته الرائعة بأنفاسي ...
التي طالما تاقت إلى هذا العناق...
وقربت مسافات الإنتظار..

هنا تراشقت تلك القطرات..
وفي وجهي أصبحت أبلل كل شيء...
رميت مظلتي التي طالما فصلت عناقي بالمطر...
ليصبح جسدي يرقص فرحا...
ويغني
مطر ..مطر...مطر...
مطر..مطر..مطر...
كم لعشق هذه الكلمة في مسمعاي...
وكم وكم لدندنة هذه الحبيبات الرائعة...
أجن..
وأجن..
وأجن فعلا..
أسفل هذا المطر...

زجاج النافذة ابتل هو الآخر...
احتضن دموع الغيم...
الذي أصبح ينسال كشلال صغير على هذا الملمس الناعم...

وهناك عشق آخر..
عشق الطرقات المبللة..
احتضان طبيعي..
يجري بعذوبة..
لتتشكل بحيرات صغيرة..
خلفها عشقي وهو المطر..

عشق كل الفصول..
يجدد انهماراته على أرصفة الشوارع..
ويمضي..
حيث يمضي...

هنا انغمارات الذات باللحظة..
هنا ذلك الصفاء..
وذلك العبق..
حيث يجن جنون هذا المطر..
ويمضي...

وأسفل طاولة المساء..
تجددت تلك الرقصات الجميلة..
رقصة المطر..
بدندنتها الرائعة..
فلتغرق همومنا..
وتزيح دموعنا..
وتلبسنا معطف السعادة إلى الأبد..

هنا كان مروري مبلل..
وأوراقي مبللة..
وعمري مبلل..
هنا مررت كــ
عاشقة المطر
(( رذاذ عبــدالله ))
تقبلوا مروري المبلل بالمطر...