السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحولت الأمور أظفر بذات الدين
وصارت أظفر بذات المال فقليل من يختار أصبح الزواج فى هذا الوقت تجاره من يزيد يظفر على حد سواء الطرفين
دون النظر إلى ما يحدث ويخلف من بعده
فى الماضى عندما يتقدم الشاب للخطبة يمهل
للسؤال عنه والتقصي عن سلوكه وأخلاقيته
هل هومستقيم من جانب ربه هل هو من عائلة طيبة بأصلها
وتضمن لأبنتها حياة آمنه مستقرة فى كنف زوج سيكون لها كل شئ فى حياتها الستر والرعاية والحنان والأمان وما بين أحضان الوطن تحفهم الأهل والجيران بالفرحة المشتركة التي تدوم أيام بهذا العسل بما تحفه من روح الألفة رغم أن البنت أمرها بيد الأهل
أما في هذا الوقت عندما يتقدم الشاب للفتاة تحذف كل الأمور الهادفة لبناء أسرة تظللها الرحمة فقط كم سيدفع من المهر وفي إى صالة ستقام الأفراح وكسر الظهر بالطلبات
وإلى إى دوله من دول العالم سيتجهون شهر العسل
وبعد الزواج كثر ة الديون التى لا تبقى ولا تذر لا راحة وسعادة
دوامة من المشاكل بدل أن يكون هم الزوج راحة أسرته يصبح همه متى تنتهي ديونه
من يريد الراحة الأسرية والحياة الهانئة والستر لبناته لا يسعى للمال بل لرجل يعرف أمور الدين حتى يعرف كيف يحافظ ويصون أسرته ويكون بناء الأسرة على أساس سليم حتى لا يأتى يوم وتنهار
والآن كثرة العنوسة بأسباب
كانت البنت فى الزمن الماضي تتزوج وهي صغيرة حتى ولم تبلغ
ولم يضرها شئ وربت أجيال واعدة ورجال أكفاء وقامت بواجباتها على أكمل وجه
من بيت أهلها إلى بيت الزوجية لكن فى هذا الوقت يحتاج
أول الدراسة لمرحلة الثانوية والعمر 18 سنة وبعدها الجامعه بلغت 22 سنة ومنهم من يريد المواصلة بالتعليم العالي وكم وكم
والأيام تحصد العمر وعندما يتقدم لها أحد تطلع الحجج يا بالدراسه
من يبحث عن الستر لا يدع لهذا الأمر مجال بدل الكثرة في البيوت
فالزواج سنة من سنن الحياة وأعمار الدنيا
وكل شي مقدر بقدر للأنسان والنصيب اللى يصيب فى متقدم وفيه متأخروفى من صغار السن تزوجو ا رجال كبار فى العمر ومرتاحين ومنهم من تزوج متزوجين والرجل يكون عادل ومرتاحين كل يأخذا ما قسمه الله له فى حياته ولا أحد يأخذ رزق غيره فرحمة الله واسعه بعباده
فلا يأس مع الحياة فالخيره فيما يختاره الله وليس فيما يختاره البشر
وكل تأخيرة وفيها خيرة ولها حكمة
ولا تجعل اليأس يهبط الثبات دام الأيمان في القلب والثقة بالله كبيرة دون أن يقنط ويجعل القنوط ردائه ويوسوس له الشيطان
ما ضاقت إلا يكون الفرج من بعده
أتذكر أن أحدى النساء من الجيران من فاتهم قطار الزواج حتى وصل عمرها منتصف الأربعينات وتوفى أهلها وعاشت وحيدة
وحياتها طبيعية ولكن فجأة تحولت حياة الوحدة لفرح وسعادة
تقدم لها رجل فى نفس عمرها طالبا يدها وكان على خلق وطيب
وتزوجت وأنجبت ماشاء الله ومازالت تعيش حياتها براحة
فالحياة هكذا حد رزقه يتقدم وأحد يتأخر ولا نجعل الدموع والألم
طريقنا وتدمير النفوس من الداخل
من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا
ومن يتقي الله يجعل له من إمره يسرا
لج الشكر على هذا التواجد فى القسم ونثر