[align=center][/align]المسؤلية تقع على اولياء الامور
|
|
«سيارات الموت» تحصد أرواح الطلبة في المناطق النائية
البيان
لم يكن الطالب عبيد مطر الشيباني من ثانوية الثميد يعلم أن قيادته لسيارة أحد أقاربه لشراء بعض الأغراض في منطقته "الثميد" التابعة للمنطقة الوسطى لإمارة الشارقة، لن تتكرر ولن يعود "عبيد" بكر منزله حاملاً معه الأغراض التي اشتراتها، فالموت كان أقرب له من أي شيء والحادث المأساوي الذي تعرض له قضى على أحلامه وأفجع الأهل والأصدقاء بالمصاب الجلل.
عبيد لم يكن الأول ولن يكون "لا قدر الله" الأخير مع استمرار ظاهرة قيادة اليافعين للسيارات دون حصولهم على رخص القيادة، حيث كشفت دراسة قامت الإدارة العامة لشرطة الشارقة عن تحرير 22 ألف مخالفة خلال ثلاثة شهور ، وضبط أكثر من 30 حدثاً يقودون المركبات بطريقة مخالفة للقوانين.
وحذرت العناصر المجتمعية من ارتفاع عدد ضحايا الحوادث من الطلبة الذين يقودون المركبات دون الحصول على رخصة قيادة في المنطقة الوسطى، مستغلين ما اسموه، ضعف الرقابة الأمنية على المناطق النائية وقلة الدوريات الثابتة والمتحركة، فيما اعتبرت مصادر شرطية ان عين الأمن لا تتعطل في أي بقعة نائية كانت أم في وسط المدينة.
وبالرغم من الحملات المرورية والتوعوية التي تنفذها الإدارات العامة للمرور على مستوى الدولة للحد من قيادة المركبات دون الحصول على رخصة قيادة، الا ان هناك العديد من الحالات تسجل لقيام بعض الشباب دون الـ 18 بقيادة السيارة بتهور، ضاربين بعرض الحائط كل الأنظمة والقوانين وغير أبهين لخطورة العمل الذي يقومون فيه.
حوادث مأساوية
وعن هذه الظاهرة الخطيرة، قال سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، إن المنطقة الوسطى تشهد بشكل دائم وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية، فلا يكاد يمر عام الا وتفقد الدولة عدداً من شبابها، وكشف الكعبي أن حملة توعوية ستسعى تعليمية الشارقة الى تنظيمها عقب الاتفاق مع القيادة العامة لشرطة الشارقة للحد من الحوادث في المنطقة الوسطى بشكل خاص، وهي المنطقة التي ترتفع فيها نسبة الحوادث، وأضاف الكعبي أن تعليمية الشارقة ستقف بحزم للحد من النزيف البشري، من خلال تنظيم حملات توعوية وتثقيفة للنشء بالتعاون مع الشريك الأهم والمحور المفصلي في كل الخطط وهو ولي الأمر.
وأضاف مدير منطقة الشارقة التعليمية أن هناك حاجة إلى تكاتف الجهود من قبل الجهات الأمنية والمدارس لتطويق الظاهرة التي ترتفع حدتها في المناطق النائية لأن أرواح الشباب ثروة ينبغي اتخاذ كل ما يلزم للحد من خسارتها، مشيراً إلى أن فقدان أي شاب هو فقدان لإحدى ثروات الوطن الغالي الذين يقضون على الطرقات نتيجة لحوادث السير.
وكشف محمد عيد المظلوم، مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة، رئيس لجنة حملة الضبط المروري، عن تداعيات للقيادة دون رخصة تتمثل في ظهور ما يشبه الأوضاع الكارثية والرغبة في الانتحار على الطرق، والسلوك العبثي لبعض السائقين.
وهذا كله مع الأسف دلالة على تراجع احترام القانون، ما دعى شرطة الشارقة للجوء إلى بعض الإجراءات والتدابير الاستثنائية التي تعزز من قدرة الضبط المروري، وكشف عن ان حملة قامت بها شرطة الشارقة بدأت منصف شهر سبتمبر الماضي سجلت 22 ألفاً و375 مخالفة، وأكد المظلوم أن حملة الضبط المروري أسفرت عن ضبط أكثر من 30 حدثاً يقودون المركبات، أحيلوا إلى مراكز الشرطة المعنية للتعامل معهم وفقاً للضوابط القانونية.
رقابة أسرية
ومن جهتها رأت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن ما يقوم به هؤلاء الطلبة يعرض حياتهم لخطر الموت، واعتقد ان الرقابة الأسرية وعمل دوريات مراقبة في الأماكن البعيدة ستحد من حجمها كثيراً، ولكننا نعول على وعي الأهالي بدورهم الحساس والهام في هذا الاطار لأن المشكلة ان بعض أولياء الأمور هم من يوعزون لأبنائهم بالذهاب لقضاء بعض الأعمال البسيطة في المنطقة.
وناشدت أولياء الأمور المزيد من الحرص على سلامة أبنائهم وعدم السماح لهم بقيادة المركبات قبل الحصول على رخصة القيادة حتى لا يعرضوا حياتهم وحياة الآخرين للخطر، مؤكدة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء وأهمية دور الأسرة، حيث إنها تعتبر خط الدفاع الأول في تريبة الأبناء وحمايتهم من كافة الأخطار التي تحدق بهم والقيام بحملة توعوية تنبه الشباب لخطورة الظاهرة.
محاضرات تثقيفية
وتحدث يوسف زمزم مدير ثانوية الثميد عن انتشار ظاهرة قيادة السيارات بلا رخصة قيادة في المنطقة الوسطى ، وقال نحن حقيقة نعاني من هذا الشيء والطلبة بحاجة إلى محاضرات تثقيفية لرفع مستوى الوعي المروري لديهم وتنبيههم لخطورة ما يحدث، مقترحاً تكثيف الدوريات في تلك المناطق وتغليظ العقوبة وقيمة المخالفة.
ومواجهة هذه الظاهرة تكمن كما تقول حصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي في تعليمية الشارقة في توعية طلابنا في المدارس بخطورة المشكلة، وكذلك توعية أولياء الأمور الذين تقع على عاتقهم أكبر المسؤولية فالكيس من اتعظ بغيره.
التستّر على الظاهرة يُكثر من الحوادث
كشفت امال العلي مديرة مدرسة ثانوية الزهراء بالشارقة بأن ظاهرة الطلبة من المراهقين الذين يقودون مركبات دون الحصول على رخصة قيادة، ظاهرة موجودة لكن التستر على مرتكبيها من قبل الأهل للأسف تزيد من انتشارها بل وتشجع على المضي فيها، والتوعية يجب أن تبدأ من الأسرة والمخالفة على ولي الأمر لابد ان تكون موجعة، واقترحت العلي ان يعاقب الحدث في حال ضبطه بتنفيذ أعمال مجتمعية وتطوعية وبهذه الطريقة نحمي أبناءنا وذويهم من شرور أنفسهم.
ويرى محمد حسيني المهم معلم علم النفس والمنسق الإعلامي ومسؤول الدعم النفسي بمدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة عجمان التعليمية، أن غالبية الطلبة لديهم رغبة جامحة في قيادة السيارات في سن مبكرة نظراً لنضجهم العضلي والعقلي ورغبة منهم في محاكاة والديهم في قيادة السيارات بصرف النظر عن حصولهم على رخصة قيادة أو عدم حصولهم ، كما أن قيادة السيارة لدى الطالب في سن صغيرة دون الحصول على رخصة قيادة يتوقف على دور ولي الأمر والمدرسة والجهات الرقابية.
ومع كل هذه المعطيات وإلقاء اللوم تارة على الأهل وتارة على الجهات الرقابية يبقى الهم الأوحد، هو العمل المشترك على ضبط ظاهرة قيادة المراهقين للسيارات دون رخص قيادة وذلك للحفاظ على شباب الوطن وثروته.
[align=center][/align]المسؤلية تقع على اولياء الامور
الله يحفظ الجميع من كل شر..
الله يحفظ جميع أمة محمد
التقليد السائد بين الشباب والتنافس بين الاسر وعدم ادراك خطورة المركبات والقيادة بدون رخص هو السبب
الله يحفظ الجميع من كل شر..
البرسا

[align=center]التستّر على الظاهرة يُكثر من الحوادث
كشفت امال العلي مديرة مدرسة ثانوية الزهراء بالشارقة بأن ظاهرة الطلبة من المراهقين الذين يقودون مركبات دون الحصول على رخصة قيادة، ظاهرة موجودة لكن التستر على مرتكبيها من قبل الأهل للأسف تزيد من انتشارها بل وتشجع على المضي فيها،[/align]
[align=center]كلامها صحيح
الله يهدي الأهل بس .....
تسلم ياخوي ع الخبر الله يعطيك العافيه ما قصّرت
دمت بستر من الله ورضااااا[/align]

الله يحفظ الجميع ...
..♡
الله يحفظهم يارب

اصلا ماااااا شي رقاااااااابه
الرقيه الشرعيه والقران الكريم وادعيه القنوت لعدد من المشايخ