الله المستعان وشكرآ لك اخوي ع الخبر
|
|
مقال الكاتبه فضيلة المعيني في جريدة البيان الصادرة بتاريخ اليوم 9 - 7 - 2009
زوجة مواطنة ضمن أكثر من زوجة لشاب عرف طريق المخدرات
حتى أصبح مدمناً لها لا يقوى على تركها، وبسبب الإدمان خسر زوجاته، أبناءه ووظيفته،
بل نفسه وحريته التي أصبح ضيفاً عليها يملكها شهوراً لا يلبث أن يفقدها ثانية
ثم يستعيدها مستفيداً من أوامر العفو التي تصدرها دواوين الحكام في المناسبات
المختلفة رأفة به وبأمثاله، فيشعر بالذنب الذي اقترفه في حق نفسه وأهله
ويقوم سلوكه ولا يعيد ما بدر منه، لكن لا شيء يختلف مع هذا الرجل
وفق ما قالته الزوجة في حق زوجها المسجون على ذمة قضية تعاطي المخدرات مجدداً.
تضيف بحسرة قائلة: يعلم الله كيف نحيا في مجتمع كل من فيه
يعرف بسلوك زوجي، الذي لا يأبه بشيء في الحياة سوى مزاجه
وكيفه والمخدرات التي أنسته كل شيء، ولا يبغي من الدنيا سواها،
بل ما أراه أنه يحيا حياة أفضل منا إن كان خارج الحبس أو حتى
عندما يكون وراء القضبان، خال من أي هم حين يكون حراً طليقاً،
ولا مسؤولية يتحملها، وكذلك يكون عندما يودع في السجن «أكل ومرعى».
وفي كل زيارة أقوم بها له أجده سعيداً مرتاحاً مرفهاً في سجن لا
يذوق فيه أي مرارة، بل ويردد بكل ثقة أن موعد الشهر الكريم قد
اقترب وسيخرج بعفو من الشيوخ لحسن سيرته وسلوكه في السجن وانقضاء مدة من العقوبة المقررة.
تقول الزوجة أشعر أن زوجي وأمثاله يستغلون العفو استغلالاً سيئاً،
ولا يفقهون المعنى الكريم والهدف النبيل الذي وجد من أجله العفو،
ويسيئون التعامل معه بعد صدوره والخروج من السجن، وذلك
بالعودة مجدداً إلى سيرتهم الأولى والإدمان، وكأن شيئاً لم يكن،
لأنهم ببساطة لم يذوقوا مرارة السجن الحقيقية، لا من حيث الإقامة
الطويلة فيه وفق مدة العقوبة الصادرة بحقهم، ولا حتى عانوا شيئاً من مرارة حبس الحرية.
له وأمثاله تقول هذه الزوجة لا يعدو السجن أكثر من أشهر نقاهة أو
ترفيه يجتمعون ويتعارفون وربما أحياناً يتعاطون، ثم يخرجون
ويعودون للإدمان من جديد ويسجنون ويترقبون العفو وهكذا،
وبالتالي ينبغي حرمان مثل هؤلاء من فرصة العفو، والتي اقترح أن
تمنح لمرة واحدة فقط، فلا يتخذها المدمنون ذريعة لارتكاب الخطأ،
ثم النفاذ منه بلا آثار تذكر تترتب على فعلتهم.
تشير الزوجة أن المدمن لا يكون في كل الأحوال ضحية عوامل
وظروف تدفعه لهذا المسلك، بل كثيراً ما يكون أقرب إلى جان على
نفسه وأسرته، وعلى القانون قبل كل شيء.
لذا لا بد من برامج وخطط جادة أكثر من السجن تؤهل المدمن من
جديد لأن يحيا بعيداً عن المخدرات، ولا يعود إليها منذ اليوم الأول
لخروجه من السجن، كما هو الواقع مع معظم المدمنين الذين لا
يجدون سوى أحضان المتاجرين بهذه الآفة، فهم يتلقفونهم في كل
مرة ويدفعونهم نحو المزيد من الخراب والدمار، وضرب الوطن في معقل شبابه.
الله المستعان وشكرآ لك اخوي ع الخبر
يسلمو على الموضوع الرا ئع
[align=center]
الله يهدي آلجميع يآرب ..
ثآآآآآآآآآآآآنكس ع آلطررح ..
[/align]
تم مسح التوقيع من قبل الاداره .. لوجود كود فايرس في التوقيع الفلاشي






لا حول ولا قوة إلا بالله \\~~
الله يهدي اليميع\\~~
يسلمووووووووووووو ع المرور ...؟؟؟
[flash=http://www.alshohooh-upload.com/uploads/files/alshohooh-138053d7d8.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]