عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد فاح شذى الحروف بتواجدك وأستمتعت بنسج كلماتك
فشكرا لطرحك المفيد من واقع الحياة
الاقارب عقارب... مقولة تحتاج
الى نقاش؟؟
ما رأيكم في هذه المقوله ؟
هل هذه العباره مبالغ فيها ..؟؟
ام اننا نرددها لنهرب من الزواج من اقاربنا
أم هي حقيقة لانستطيع نكراها؟؟ أيعقل أن أقرب الناس الينا هم أعداء لنا في الحقيقة
أجل صح مثل ما قال المثل سر بعيد وتعال سالم ولكن ليس بالقطيعة
ولكن بالحذر وندع القلوب صافية
نعم وأكثر لما نستنكرأليس قابيل أخو هابيل
لما قتله قتله بسبب الغيرة والحسد ليظفر بما يريد والثمن دم أخيه
فإن صلة الأرحام من أعظم القربات إلى الله وأجلها،
قال تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ } [سورة النساء:
كيف نتعامل مع هذا النوع من الأقارب؟؟ أنعاملهم بالمثل ؟؟ ونرد الأساءه بمثلها ..؟؟
أم أن الأبتعاد وقطيعة الأرحام هي الحل الأسهل والأبسط ؟؟؟
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
لي أقارب أصلهم فيقطعوني؟ فقال: فكأنما تسفهم الملَ، ولن يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك
لا طبعا لما القطعان نكون على الحياد وخير الأمور أوسطها
أعمل بضميرك أنت وشخصيتك أنت لا بشخصياتهم لا بالقطيعة
ولا بتفكك الصلة ولكن بعدم الأحتكاك الزائد حتى يبقى الروابط ثابته
مهما كثرت ما بين الأقارب المشاكل والخلافات تظل صلة الرحم تربطهم
ونحن مسلمون فصلة الأرحام فرض فيها التواصل إنها متصلة بالله
قال رسولالله صلى الله عليه وسلم (( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه
فصلة الرحم سبب في إطالة الأعمار .. وبسط الأرزاق..
لكن وللأسف الشديد.. مانراه في شريحة من مجتمعنا.. إذا حدث خلاف بين الأقارب.. حدثت القطيعة بين الكبير والصغير وهذا يمنع هذاوتستمر المقاطعة بين الأهل ربما تطول لسنوات.. وأحياناً لايحدث الوفاق مدى الحياة.. وإذا رجعنا للأسباب نراها تافهة.. لاتستحق كل هذه القطيعة.. فلماذا لانسامح ونعفو
لماذا لانعمر هذه القلوب.. النابضة بالحياة حباً.. وننقيها من الحسد والحقد وإساءة الظن
إن الكمال لله وحده.. وعلينا أن نكون قلوباً مفتوحة للغير.. تغفر الزلات وتحسن الظن.. وتصل الأرحام
على المرء أن يعفو عمن ظلمه.. ويبادر للصلح.. فله الأجر العظيم من الله.. وإن دل على شيء فيدل على قوة شخصيته.. وحكمته .. و نقاوة قلبه المفعم بالخير لكل الناس
أين نحن من قول الله تعالى
( أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
إنه مبدأ عظيم لجلب المحبة والمودة ولكن من يطبق
أين نحن من قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.. فلقد لقي صنوف من العذاب ..والكلمات النابية .. والإتهامات الباطلة.. ولكنه صبر وكان قلبه مليئاً بالحب والخير للناس أجمعين ..
همسة..
إن الصفح عن الآخرين .. والعفو عنهم .. توصلك لدرجة الأحسان.. فليس الأحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك ولكن تحسن إلى من وجه لك الأساءة وظلمك
غصن الورد