النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مسرحية «الضوء الأسود» وثقت مأساة فلسطين وطالبت بالوحدة الوطنية

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    مسرحية «الضوء الأسود» وثقت مأساة فلسطين وطالبت بالوحدة الوطنية

     

    مسرحية «الضوء الأسود» وثقت مأساة فلسطين وطالبت بالوحدة الوطنية

    مسرحة التيه...






    لم تحظ واحدة من 17 مسرحية شاركت في مهرجان المسرح الأردني بثناء ناقدين ومخرجين كما قوبلت المسرحية الفلسطينية “الضوء الأسود” لسببين: الأول عاطفي يعود إلى مكانة اعدل قضية في قلوب الجماهير، والثاني يعزى إلى واقعيتها ومصداقية الممثلين في تجسيد الشخصيات بعفويتهم خلال ست لوحات فنية كل واحدة كانت تبارز الأخرى في جمالياتها.

    والمسرحية وصفت بأنها صرخة ورؤية جديدة لرحلة التيه الفلسطيني عقب نكبة 48، وتبتعد عن الخطابية أو الفكرة المباشرة بل لجأت في بعض المشاهد إلى الصمت ليصرخ آخرون ويرفضوا الواقع في رسالة مفادها أن الفلسطيني ضحية حتى في وطنه جراء الصراع الداخلي الذي أفرز حكومتين واحدة في غزة والثانية في الضفة الغربية.

    الحضور كان متواجدا ومتفاعلا مع موضوعها وجماليات ديكورها الذي أسهم في إنشاء فضاءات في إظهار البيوت المهدمة ومخيمات اللجوء والجدار العازل والخيم التي أقيمت لاستيعاب الذين دمرت بيوتهم بفعل القصف الإسرائيلي ومراكز توزيع “البقج” التابعة للأنروا وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين.

    صرخة

    مخرج “الضوء الأسود” الفلسطيني فتحي عبد الرحمن قال: إن الضوء الأسود لا يكون أسود إلا إذا كان من صنع من خربت قلوبهم وتعفنت عقولهم أو كان حمما من البارود يمزق أجساد أبرياء ويدمر حياتهم ومبانيهم أو إذا استظل به العاجزون الصامتون والمتواطئون.

    أما الضوء الآخر – والحديث لعبد الرحمن- فيحمل شعلته الضحايا المستضعفون الذين تصادر حياتهم ودماؤهم وما يملكون ولا يتوقفون عن الأمل ومن يعري ويفضح فساد تجار السلاح والحروب والأيديولوجيات المتعصبة والعنصرية ومن يقاتل من اجل الحقيقة والحب والجمال وكرامة الإنسان .

    وأضاف في تصريح لـ “الاتحاد الثقافي”: هذه التجربة المسرحية كي لا ننسى ولا نغفر من جهة، وكي نجعل لوجودنا معنى ودورا وتساعدنا على الخروج من عتمة الإحباط واليأس على أمل يوحدنا وينير أرواحنا بالصمود والوحدة من جهة ثانية.

    وتابع: إنها صرخة غضب في مواجهة القتل الوحشي والمجنون للأبرياء والمدنيين في غزة 2009 والوحدة الوطنية ووقف الانقسام والصراع الداخلي الفلسطيني.

    والعرض قدم صورا من واقع الحال على الأرض في قطاع غزة أثناء وبعد عملية الرصاص المصبوب وما رافقها من تدمير بيوت المدنيين والبساتين والأشجار، وتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين من الحرب الإسرائيلية والاكتفاء بالتعامل مع القضية على اعتبار أنها قضية مساعدات متجاهلين أن جوهر الموضوع هو الانتصار لفلسطين كقضية ودعم حريتها واستقلالها وإقامة دولتها، وبالتالي فإن المشاهد التي قدمت كانت تعكس الوضع المأساوي الذي عاشه المدنيون خلال الغزو الإسرائيلي.

    كما يعرض العمل الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون بسبب تفرقهم وانقسامهم وصراعاتهم الداخلية من أجل أن تستأثر بعض القوى بمصالح ضيقة لتنظيماتها وأحزابها، وبالتالي بدل أن يحمل كل فصيل فلسطيني راية يعتبرها أعلى من راية الوطن فإن المشهد الأخير “الوحدة الوطنية” يؤكد أن راية واحدة هي التي يجب أن تجمع وتوحد كل الطاقات الفلسطينية لحماية الوحدة الوطنية وشعبها الذي يستبيحه الأعداء بسبب الخلاف والفرقة. وحول تسميته ريبورتاجاً قال عبدالرحمن إنه يستحضر المشاهد بهدف التحريض ومطالبة الناس أن تصرخ من اجل استرداد كرامتها ووقف استباحة دماء أهلنا؛ ففي لحظات الحرب والمأساة إما أن ينطوي الفنان كما المواطن على نفسه مثقلا بمشاعر العجز والإحباط وإما أن ينتقل إلى الفعل والخروج والاحتجاج للمطالبة بحريته ومقاومة الاحتلال والصمت الدولي وعدم القبول بالاستعاضة عن حقوقه بكيس من الطحين وعلبة حليب.

    دقيقة صمت

    كما جرت العادة خلال فعاليات مهرجان المسرح الأردني؛ فقد عقدت ندوة تقييميه لمسرحية “الضوء الأسود” حيث تحدث الفنان والمخرج جميل الطريفي فطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين وميادين الحرية في العواصم العربية، وقال: “كيف حالك فلسطين في هذا الصمت؟، فسميرة عثمان بطلة العرض ابنة مخيم تل الزعتر في لبنان تشتاق للعودة لفلسطين لا إلى بيروت فلا بديل للفلسطيني إلا فلسطين”.

    وتابع: موسيقى وأغاني العرض الجميلة تثير خيالي وتوقفه في الديكور والإكسسوار حيث تتفجر الذكريات والأحداث.. أصوات في داخلي تكتب نصا بالحبر الأسود فقد كانت مفردات السينوغرافيا منسجمة انسجاما تاما مع رؤية المخرج المسكون مثل كل الفلسطينيين المخلصين والعشاق لفلسطين”.

    ولفت إلى أن القضية الفلسطينية مع الهجرة وحصة التموين “البقجة” والجدار العازل والخيمة ووكالة الغوث تحولت من قضية شعب يناضل من أجل الحرية والتحرير إلى قضية شؤون اجتماعية وشعب يتصارع على السلطة.

    وتساءل الفنان الأردني محمد القباني في بداية مداخلته: “هل تحتاج القضية الفلسطينية لكلام ممّا قيل وكتب منذ أكثر من ستة عقود وقبلها؟. ما رأيناه في “الخيط الأسود” دون كلام وعبر لوحات تعبيرية ومعبرة وفيلما سينمائيا متقنا عبرنا مع المخرج فتحي عبدالرحمن كل الأحداث المريرة حتى غزة 2009 وحصارها والانقسام الفلسطيني الذي حرف القضية النضالية عن مسارها وأولوياتها، مبينا في عرضه ضرورة حتمية وحدتها لمواجهة العدو بفعل درامي متقن وأنها ستعود ليس من تلقائيتها وإنما بناء على إصرار الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه التي عبر عنها العرض بالألوان فجمعت قطعة قطعة بالقوة والغضب والإصرار بتأثير وتأثر من ثورات الربيع العربي.

    ووصف القباني المسرحية بأنها عرض جميل تميز بعدم الكلام وعدم استعمال المؤثرات الحية الحقيقية التي تستعمل دائما كالرصاص وانفجارات وقصف مدفعي والاستعاضة عنها بموسيقى مؤثرة ومعبرة ونقاط الليزر الحمراء؛ فجاءت اللوحات في مجملها صادقة كما أن الأغاني التي كانت مفعمة بالحنين والحب للأرض والوطن والشهداء.

    ورأى القباني أن لوحة الأمم المتحدة اوبريتاً مشغولاً بحرفية عالية وقال: شاهدنا سينوغرافيا بسيطة سهلة ومريحة للنظر وموحية فنقلتنا معها زماناً ومكاناً دون جور أو صخب. لكنه توقف عند لوحتي” الهجرة ووكالة الغوث” ليتساءل: ألا يكفينا مباشرة بعرض مآسي تهجير شعبنا؟! ألا يجب أن نتغير ونخرج من الخطاب الاسترجاعي المستمر ونفكر للمستقبل بأدوات وأفكار أخرى وشكل آخر؟! ألم يحن الوقت لنكف عن خطاب الندب واللوعة وكوشان الطابو والمفتاح؟!! ألا يجب أن نستثمر هذه الأمور دون أن ننساها كما استثمر عدونا الهولوكوست فضخمها واستفاد منها وأقنع...!.

    من جهته، قال الناقد المصري حمدي الجابري إن العرض أفاده كثيرا في تذكر معظم الأحداث السياسية والصراعات في فلسطين، وأثنى على التزام المخرج فتحي عبدالرحمن وقال انه يدعو إلى الإعجاب، وامتدح الفنانة سميرة عثمان وتمنى تقديم مسرحية “ الخيط الأسود” في القاهرة.

    وقالت الفنانة الأردنية قمر الصفدي إنها بكت في نهاية العرض، وهذا ما يريده المخرج: “ذكّر إن نفعت الذكرى” لأن هناك أناسا يريدون إزاحة القضية الفلسطينية عن ظهورهم لكن فلسطين في قلوبنا وعقولنا، منوهة إلى أن الشعب الفلسطيني رغم الشتات كان يقود بفنه وثقافته مسيرة الثقافة في البلدان العربية.

    أما الفنان مصطفى أبو هنود صاحب مسرحية “القميص المسروق” عن رواية غسان كنفاني فتساءل: هل العرض موجه للنخبة أم لمجموعة من المتنورين في مستويات الوعي المختلفة؛ فقد راقبت الجمهور فاكتشفت وجود حوار مع المخرج فتحي عبدالرحمن الذي يعرف بأنه ورط الكثيرين بالمسرح.

    وقال أبو هنود: انحاز وأعلن ولائي لهذه التجربة ليس لأن العرض قادم من فلسطين بل لوجود فنانين بذلوا جهدهم لتقديم عرض يحمل رسالة سواء أكانت مباشرة أم تنتمي لمدرسة فنية معينة.

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20 - 11 - 2011
    المشاركات
    35
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مسرحية «الضوء الأسود» وثقت مأساة فلسطين وطالبت بالوحدة الوطنية

    ثورة القلم لا تقهرها الجيوش الجرارة ولا القنابل الذرية، وإبداع الفكر يؤصل في النفس عشق الوطن ويقتلع من جوفها كل ما من شأنه أن يخدش التراب الذي ينتمي لذاك الوطن ،،،


    الله يا فلسطين الله أموت في الدقيقة ألف مرة عندما أذكر هذا الوطن الذي اغتصب فيه كل شيء حتى اسمه إن لم أبالغ في القول، نعم سلبت الأرض من الأعداء وشوه الاسم من الأبناء ،،،،


    وما أن أذكر فلسطين حتى أذكر الكثير والكثير من الأشعار والمسرحيات والروايات التي تتحدث عن عز الإسلام والعروبة فلسطين فلا نستطيع أن نمنع الدموع من النزول ،،،،


    لا أجيد الشعر وإن كنت أجيده لما وفيت فلسطين حقها لكنني الآن تحضرني قصيده جميلة من روائع الشاعر نزار قباني والتي تحمل اسم " طريق واحد "


    أريدُ بندقيّه..

    خاتمُ أمّي بعتهُ

    من أجلِ بندقيه

    محفظتي رهنتُها

    من أجلِ بندقيه..

    اللغةُ التي بها درسنا

    الكتبُ التي بها قرأنا..

    قصائدُ الشعرِ التي حفظنا

    ليست تساوي درهماً..

    أمامَ بندقيه..

    أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..

    إلى فلسطينَ خذوني معكم

    إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه

    إلى القبابِ الخضرِ..
    والحجارةِ النبيّه

    عشرونَ عاماً..
    وأنا أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه

    أبحثُ عن بيتي الذي هناك

    عن وطني المحاطِ بالأسلاك

    أبحثُ عن طفولتي..

    وعن رفاقِ حارتي..

    عن كتبي.. عن صوري..

    عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه

    إلى فلسطينَ خذوني معكم

    يا أيّها الرجال..

    أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال

    أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها

    زيتونةً، أو حقلَ برتقال..

    أو زهرةً شذيّه

    قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي

    بارودتي.. صارت هي القضيّه..

    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..

    أصبحتُ في قائمةِ الثوّار

    أفترشُ الأشواكَ والغبار

    وألبسُ المنيّه..

    مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني

    أنا الذي أغيّرُ الأقدار

    يا أيّها الثوار..

    في القدسِ، في الخليلِ،

    في بيسانَ، في الأغوار..

    في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار

    تقدموا..

    تقدموا..

    فقصةُ السلام مسرحيّه..

    والعدلُ مسرحيّه..

    إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ

    يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..


    اعذريني أختاه رذاذ عبدالله ربما شطح قلمي وابتعد عن مضمون الموضوع الذي أثار حفيظتي لكنها فلسطين ،،، أحسنتي اختيار الموضوع دمتي بود

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: مسرحية «الضوء الأسود» وثقت مأساة فلسطين وطالبت بالوحدة الوطنية

    لن أعذرك لأنك سرقت وقتي وجعلتني أمعن في سطور الراحل نزار قباني،،
    ولن أعذرك وقد هيجت مشاعري تجاه هذه الأرض المطعونة بالجراح،،
    ذاكرتي شردت مع قصائد محمود درويش،،!!!
    ومع كاريكاتير ناجي العلي،،!!
    ومع الكوفية الفلسطينية،،!
    ومع الزيتون والبرتقال وفدوى طوقان،،!
    ومع أوراق السلام التي لا يكاد أن يجف حبرها إلا وبدء العراك فوق رحم هذا الوطن،،
    مجاراة لقصيدتك لفلسطين الأبية أهديها أبيات الراحل توفيق زياد قصيدة السكر المرّ،،

    أجيبيني !!

    أنادي جرحك المملوء ملحاً يا فلسطيني !

    أناديه وأصرخُ :

    ذوِّبيني فيه .. صبّيني

    أنا ابنك ! خلّفتني ها هنا المأساةُ ،

    عنقاً تحت سكين .

    أعيش على حفيف الشوقِ ..

    في غابات زيتوني .

    وأكتب للصعاليك القصائد سكّراً مُرّاً ،

    وأكتب للمساكين .

    وأغمس ريشتي ، في قلب قلبي ،

    في شراييني .

    وآكل حائط الفولاذ ..

    أشرب ريح تشرين .

    وأدمي وجه مغتصبي

    بشعرٍ كالسكاكين .

    وإن كسر الردى ظهري ،

    وضعت مكانه صوّانة ،

    من صخر حطين .. !!

    فلسطينيةٌ شبّابتي ،

    عبأتها ،

    أنفاسي الخضرا .

    وموّالي ،

    عمود الخيمة السوداءِ ،

    في الصحرا .

    وضجة دبكتي ،

    شوق التراب لأهله ،

    في الضفة الأخرى .



    همسة: أسعد بردودكم ولو كانت أطول من الخبر الأدبي،،
    فهذا يدل على مدى الأفق الثقافي الذي يحيط بعقولكم النيرة،،
    دمتم بذات الرونق،
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 1 - 1 - 2012 الساعة 08:30 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •