المصدر: محمد جرادات ــ الشارقة
التاريخ: 07 يناير 2012
أفراد العصابة وأمامهم «أدوات الاحتيال». من المصدر
ضبطت شرطة الشارقة عصابة متخصصة في جرائم الاحتيال الهاتفي، تضمّ ثلاثة أشخاص بنغاليين، وبحوزتهم 102 شريحة هاتف sms مسجلة بأسماء أشخاص تبين أن معظمهم غادر الدولة، أو دخلوها بطريقة غير مشروعة، إضافة الى 175 شريحة هاتف جديدة غير مستعملة، ومجموعة كبيرة من صور جوازات السفر، وتأشيرات الإقامة، والزيارة، والرخص التجارية، ورخص قيادة لأشخاص من مختلف الجنسيات، فضلاً عن إيصالات مالية لعدد من محال الصرافة، ومجموعة كبيرة من الهواتف المتحركة يحتوي بعضها على أكثر من شريحة، تبين أنهم كانوا يستخدمونها في اتصالاتهم بضحاياهم، لإيهامهم بأنهم ممثلون عن شركات الاتصالات، ومكلفون إبلاغهم بحصولهم على جوائز مالية تراوح بين 100 ألف ومليون درهم، وفق ما ورد في بلاغات تلقتها شرطة الشارقة.
وأفاد الضحايا بأن أفراد العصابة الذين كانوا يتصلون بهم، كانوا يطلبون منهم تحويل أرصدة هاتفية تبدأ من 500 درهم، حتى يتمكنوا من تحويل جوائزهم المالية الموهومة إليهم، ويتكرر طلب إضافة رصيد حتى يصل إلى مبالغ كبيرة.
كما كانوا يطلبون تحويل أموال عن طريق محال الصرافة بأسماء أشخاص يحددونهم لهم، ويزودونهم بأرقام هواتفهم، بزعم أنهم يتابعون إجراءات تسليمهم الجوائز. وبعد ذلك، ينقطع الاتصال بهم من قبل أفراد العصابة، ويكتشفون أنهم وقعوا ضحية للاحتيال.
وكان فرع جرائم التقنية التابع لقسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، الذي كلف متابعة البلاغات، قد توصل إلى معلومات حول وجود مجموعة تتخذ إحدى الشقق السكنية مقراً لمزاولة نشاطها الإجرامي، وبعد التأكد من صحة المعلومات واتخاذ الإجراءات القانونية، دهم عناصر الشرطة الشقة، وقبضوا على أفراد العصابة، الذين تبين أنهم جميعاً من مخالفي قوانين الدخول والإقامة، وأنهم اتخذوا من الاحتيال الهاتفي مصدراً للكسب غير المشروع، بعدما أوقعوا عدداً كبيراً من الضحايا من جنسيات دول آسيوية مختلفة.
وحذرت شرطة الشارقة أفراد الجمهور من الوقوع ضحايا لجرائم الاحتيال الهاتفي، ودعتهم إلى عدم التعامل بأي صورة من الصور مع مثل هذه الاتصالات المشبوهة، والأساليب الاحتيالية التي تلجأ إليها هذه العصابات، أو تحويل أرصدة هاتفية لها.
كما طالبت بعدم التعامل مع باعة الرصيد الهاتفي الجائلين، إذ تلجأ عصابات النصب الهاتفي إلى تسييل الرصيد الهاتفي الذي تحصل عليه من خلال التحايل على ضحاياها بإعادة بيع الرصيد الهاتفي من خلال هذه الحيل والأساليب الإجرامية.
و بعديين وياهم والناس اللي تصدقهم