عاطل يستدرج امرأة بوظيفة وهمية ويغتصبها
الامارات اليوم
ألقت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، القبض على رجل عربي الجنسية يبلغ من العمر 44 عاماً، استدرج امرأة من دولة عربية، عمرها 35 عاماً، من خلال إعلان عن وظيفة وهمية، واغتصبها داخل شقة في منطقة فريج المرر في دبي.
وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، العميد خليل ابراهيم المنصوري، إن الواقعة بدأت حين ورد بلاغ إلى مركز شرطة القصيص من امرأة أفادت بأنها أم لثلاثة أطفال يقيمون في بلادها وأنها حضرت إلى البلاد بتأشيرة سياحة بحثاً عن فرصة عمل في دولة الإمارات.
وذكرت المرأة أنها قرأت إعلاناً منشوراً في إحدى الصحف عن طلب سكرتيرة للعمل في شركة خاصة، فاتصلت مباشرة بالرقم الموجود في الإعلان ورد عليها رجل وأعتذر لها مواصلة المحادثة لإنشغاله وطلب منها الحضور لإجراء مقابلة شخصية ظهر الأحد الماضي.
وتابعت المرأة في البلاغ أنها استقلت سيارة أجرة، واتصلت بصاحب الشركة مرة أخرى، وأعطت الهاتف للسائق ليرشده إلى عنوان في منطقة فريج المرر وحين وصلت إلى المكان، وجدته عبارة عن استوديو في الطابق الثاني، وفتح لها المتهم الباب، لافتةً إلى أنها لم تشعر بالراحة حين دخلت إلى الشقة، خصوصاً بعدما أغلق الرجل الباب وراءها وبدا على المكان أنه ليس مقر عمل تجاري.
وأشارت إلى أن الرجل سألها عن مؤهلاتها وحاول التودد إليها بطريقة مفضوحة لذا وقفت على الفور واتجهت إلى الباب بغرض المغادرة لكنه دفعها بشدة إلى الطاولة ونزع عنها ملابسها بالقوة واغتصابها بوحشية ثم تركها تغادر في حالة نفسية سيئة للغاية.
وأوضحت المرأة أنها توجهت على الفور إلى شقة تقيم فيها مع نساء أخريات في منطقة القصيص واصطحبتها إحداهن إلى مركز شرطة القصيص، لفتح بلاغ بالحادث، وتم احالتها إلى الطب الشرعي حيث ثبت من خلال الفحص تعرضها لخدوش وجروح في الرأس والذراع اليسرى والبطن فضلا عن أعضائها الداخلية بالإضافة إلى وجود آثار من سائل منوي.
وقال المنصوري إن فريقاً بحثياً متخصصاً تابع القضية وطلب من المرأة إعادة الاتصال بالرجل الذي وعدها بمنحها 200 درهم تعويضاً عما حدث، لكنه أغلق هاتفه وتخلص منه، لافتاً إلى أن فريق العمل في القضية استطاع تعقب الرجل وتم مداهمة شقته والقبض عليه خلال ساعات.
وأضاف أنه تبين من خلال التحقيقات أن المتهم يقيم في الدولة بشكل غير شرعي، ولديه سوابق إجراميه، فتم احالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معه، فيما أخضعت المرأة لبرنامج التواصل مع الضحية لضمان تجاوزها محنتها النفسية وتجاوز هذه الواقعة.
وأكد المنصوري أن شرطة دبي سجلت انخفاضاً كبيراً في مؤشر الجرائم المقلقة مثل الاغتصاب خلال العام الماضي وصل إلى أقل من 1%، مطالباً أفراد المجتمع بضرورة التعامل بحذر مع الإعلانات المبوبة وإخضاعها لنوع من الرقابة حتى يتأكد من صدق المعلنين.