تلونت حياتنا العصرية بلونين جديدين ، فألوان حياتنا اثنين أساسيين ، رجلٌ يُشَد به الظهر ، و إمرأة كيانها عاطفةٌ سر ، فالرائعُ فيها يكملان كل منهما الأخر ، حتى علمنا في كبرنا أن ارتباطهما الشرعي مكملٌ لنصف الدين ، فيا له من دينٌ ميسرٌ حلو ..
الاضافة التي حلّت علينا من أجناس ، قد اختلف فيها الاطباء بوصفها ، و كان رد العلماء بين الألف و الياي حيرانا ، رجلٌ يغرد بسمفونية امرأة ، و إمرأة تغرد برجولية رجل ، حتى أصبح المجتمع يعيب الطرفين ، و يحمل عصا الحديد ليُفطّر المظلوم غصبا ..
رأيكم أحبابي الكرام ،، سطرٌ مهم يبين رأيه للمجتمع حسب النظرة الشخصيه لهاتين الاضافتين ( رجلٌ ولكن يطلق عليه جنس ثالث و إمرأة مسترجله) ..
انتظر روائع حواركم وبرقي جميل مبتعدين عن الجرح محصنين بروعة الادب واصلين للحلول بإذن الله