يبدأ دوامها عند الثالثة فجراً

مريم الصفار .. أول مواطنة تقود المترو




البيان

تعمل والناس نيام على ضمان سلامة ركاب المترو وتبدأ يومها من الثالثة فجراً لتضمن وصول الملايين إلى أعمالهم وأسرهم وقضاء حاجاتهم في الوقت المحدد.. تحدت قساوة ظروف العمل ودخلت مجال قيادة المترو وهو الأول خليجياً، فلم يسبقها إليه قبل ذلك حتى الرجال.

مريم خليل الصفار أول قائدة لمترو دبي عشرينية العمر تنقلت بين الأعمال الإدارية وكان هدفها واحد وهو قيادة مترو دبي وعملت على أساسه حتى وصلت إلى مبتغاها، فبدأت عند تقدم الناس للعمل في شركة سيركو مشغل مترو دبي فعملت في إدارة الموارد البشرية وتم تعيين 150 مواطناً في فترتها، وبعدها انتقلت للعمل في قسم التسويق وتميزت به ولكن لا يزال طموحها أكبر فانتقلت للعمل في خدمات القطارات وحصلت على وظيفة مساعد مدير خدمة القطارات.

وعندها قربت المسافة كثيراً حتى حصلت على فرصة التدرب في برنامج يستمر لعام وقضت ثلاثة أشهر في الدراسة النظرية فنجحت في جميع الاختبارات وتوجهت لتكمل مسيرتها في التدريب العملي لقيادة المترو.

وعملت طول وقتها في المكان الذي ترتاح فتجوب المترو لتفقد الركاب والحرص على راحتهم أو تكشف المخالفين من الذين يستخدمون المقطورة الذهبية.

حالات طارئة

وتمكنت خلال فترة عملها من تعلم الكثير في وقت قصير في كيفية التعامل في الحالات الطارئة وتداركها إذ إنها لم تواجه أي مشكلات كبيرة حيث الأعطال جميعها بسيطة تمثلت في تعطل مكبرات الصوت وغيرها وهي نادرة ولكن تأخذ أهمية كبيرة حيث يتم التنسيق مع مركز التحكم وإصلاح أي عطل بصورة فورية.

كما تحرص أن يكون المترو نظيفاً وعدم وجود أي مفقودات عند وصول المترو نهاية المسار والرجوع لأخذ الركاب مرة أخرى.

وأوضحت مريم الصفار أنها تخلد للنوم في الساعة الثامنة مساء ليتسنى لها أخذ كفايتها من الراحة لتصحو عند الساعة الثانية فجراً وتتوجه إلى العمل في مرآب الراشدية أو جبل علي وتعقد اجتماعاً من زملائها في غرفة الاجتماعات الموجودة قرب سكن الموظفين ووضع خطة اليوم وبعدها تقوم بتجريب المترو على طول الخط بقيادته يدوياً لفحص المسار كاملًا والتأكد من سلامة المكابح والأجهزة كافة وبعدها يبدأ عملهم في استقبال ركاب المترو، حيث تأخذ راحة بسيطة تتراوح بين ربع ساعة وحتى الساعة كل ساعتين من العمل في المترو وبعدها ترجع للعمل، حيث وفرت سيركو فترة راحة لجميع العاملين لمدة ساعة توزع على ساعات العمل حسب الدوريات.

وقالت إنها تدرجت في عمل خدمات ركاب المترو حتى إدارة فريق وبعدها حصلت على منصب مساعد مدير خدمات ركاب المترو، مشيراً إلى أنها تعمل بنظام الورديات، فليس لديها وقت محدد للعمل وهي خاضعة لجدول توزيع الورديات فهناك وردية من الفجر وبعضها في الظهر.

ودعت المواطنين لدخول هذا المجال وخاصة انه جديد في المنطقة وله مستقبل مبهر، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة مواطنين اجتازوا الاختبارات قيادة المترو إلا أنهم عملوا في أقسام أخرى.