آلله آلمُستعَآن
زمَن زآدت بهِ آلبدع ، ف لمْ نعُد نعلمْ آلصحيح من آلخطأ !




|
|
أحــبــتــــي الـكـــرآم
هـآقــــد حــل علينا شهر ربيع الأول بعبق ممزوج...
بـ احتفالات لاأصـل لـهـآ فــي الدين ..
وبعد ايام قلائل ستشرق شمس اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الاول
لـ يحتفل فئات من البشر واعتدادهم بجميع انواع العدة للاحتفال بهذا اليوم
والتي لاتخلو من المعازف والطبول والدفوف وبدع كثيرة
قد نُفِضَ عنها الغبار استعداداً ..!
لــ .. ( ذكرى المولد النبوي )
الحمدلله الذي شرع فيسر وحكم فدبر ونهى وامر
وارسل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
لـ يطاع ويتبع لا لـ تخالف سنته يزيد فيها ويبتدع ..
أحــبــتــــي الـــكـــرآم الـمرجــون ثــوآب اللــه والتـقـرب الـيـه بمولد نبيه
اذا مابحثنا عن أصل هذا العمل لانجد نصا شرعيا يندب بالاحتفال بالمولد النبوي،
أو نجد قولاً لصحابي يحث فيه بالاحتفال بالميلاد النبوي،
ولن نجد لتابعي أو تابع تابعي .. شيء من ذلك؛
بل إذا أردنا ذلك فعلينا أن نذهب إلى القرون المتأخرة والتي ظهرت فيها البدع ..
فنشأة الاحتفال بالمولد أحدثت في عهد ( الفاطميين الروافض) كما ذكر ذلك ابن كثير.
ولاشك ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي وذلك لعدم وروده شرعاً
ولم يفعله خيرة هذه الأمة فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام
ولا التابعون لهم بالإحسان في القرون المفضلة.
وعدم فعله مع توفر الدواعي على ذلك يدل على عدم مشروعيته
ومن فعله كان مبتدعاً ضالاً قد أحدث في هذا الدين ما ليس فيه،
فعمله مردود عليه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة"
قال الشاطبي :" والعامل بغير السنة تدينا هو المبتدع بعينه "
....~||~ دخــــول هـــذه الــبــدعـــــة الــى بلاد الحرمين ..~||..~
والاحتفال بالمولد دخل إلى بعض أفراد هذه الأمة وخاصة بلاد الحرمين
بلباس حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه.
وكثرة المبتدعين المنتشرين فيها المتمثلون بـ اتباع ال البيت ..
وولائهم لهم بـورود ادعية واذكار تحمل صلوات لاأصل لها في الدين ..
وحقيقة المحبة هي إتباعه صلى الله عليه وسلم قلباً وقالباً
وليس وضع طريقة وهدي لم يضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم،
واستحسان شيء لم يشرعه الله ولا رسوله لا يتفق مع زعم المحبة.
فالعقل لا يستقل في إدراك الأمور الشرعية
؛ بل لابد من الوحي لمعرفة الشريعة وتقرير الأحكام
والاحتفال بالمولد النبوي إن كان ديناً فلا بد أن يذكره الله في كتابه
أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ،
فإن لم يذكره الله تعالى فهو ليس من الدين، فالدين قد كُمل ،
ولم يقبض الله نبيه إلا وقد بيّن لها دينهم كاملاً
كما قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكم وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)
(المائدة: من الآية3)
وقال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد حدثتكم به،
ولا من شيء يبعدكم عن النار إلا وقد حدثتكم عنه "
فأين في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
أو فعل أحد من الصحابة من احتفل بالمولد.
ولكن هذه هي ميزة أهل البدع " التساهل في أتباع الشارع " ...
كما قال الشاطبي عن الصوفية :
" إنهم يتساهلون في إتباع السنة ويرون اختراع العبادات طريقا للتعبد "
وقال أيضاً عنهم وهم : " في كثير من الأمور يستحسنون أشياء؛
لم تأت في كتاب ولا سنة، ولا عمل بأمثالها السلف الصالح، فيعملون بمقتضاها،
ويثابرون عليها، ويحكمونها طريقا لهم مهيعاً وسنة لا تخلف،
بل ربما أوجبوها في بعض الأحوال " "
لذلك لا تعتبر مسألة المولد من المسائل الخلافية المعتبرة التي لا ينكر فيها؛
بل نعتبرها من المسائل البدعية التي ينكر فيها على المخالف ،
لأنه دليلهم رأى في المنام، فجعلوا ذلك سنة مؤكدة.
فطرق الاستدلال التي يبنون عليها أحكامهم خاطئة غير منهجية
لذلك قد يتعذر تركهم بدعتهم هذه ما لم تكن طرق استدلالهم بالكتاب والسنة
الاحتفال بالمولد النبوى بدعه أم إتباع ؟
66...layer_embedded
آلله آلمُستعَآن
زمَن زآدت بهِ آلبدع ، ف لمْ نعُد نعلمْ آلصحيح من آلخطأ !
أتمزق وجرآحي تكاد تتناثر من حولي لكثرتهآ .. وحاجتي لمن يلملمُهَآ يوماً عَن يومٍ تزيد =(