جـرثـومـة الـحـب
الإصرار يملئني لأخط السطور لمفاهيم لم أجد لها شيئاً سوى نثر تساؤلاتي حولها ورغم كل ذلك فــ التفاؤل يتملكني
لأخط حروفي لمن يحمل الأمس فوق ظهره لأنه بفعله هذا سوف يسير وحده منحني الظهر فــ الأمس موت والغد حياة
فــ من يستعين بغيره من الذين لا يجيدون استخدام النصائح لن يحموه من جرثومة الحب فــ سيسقط أسير للعفن
فــ قلمي إراد أن ينمي ويسقي تلك الجرثومة بمضادات تقتلها لا تدعها أسيره للعفن
لـيـــة تـبـكــي يا قلبي وش بــلاك
الأمــل مـفـقــود لاتبكي حبيب
عمر العزا ما شالته صالة أفراح
شخص فاقد الوعي تفاجأ بحريق أطراف وأعماق قلبه من جراء مرارة الخديعة فــ خترقت الجرثومه العيون كالبرق الخاطف قــ ضاعت عنه لحظات ربما كانت أجمل ما في العمر فقدها دون بديل
فــ البحر يبهرنا بجماله عندما ننظر إليه ويعطينا الكثير من الخيرات وعندما نقترب منه يشعرنا بالدفء أكثر فــ أكثر
ولكن أن تعمقنا به قد ينهينا بلحظه؟ ( هكذا حال الحب )
الحب شبح يؤرق كل عين إذا نامت فــ كيف إذاً من كنت أشكوه إذا تضايقت من الناس وألان كيف اشكيه وضيقتي منه فــ أحياناً نضحك على صورنا القديمة ولكن لا نعلم أنها أجمل من حياتنا هــ الوقت
فــ سأروي لكم قصة حياته بــ ختصار أنه لا شيء بدونها فصاحب القصة قالها هكذا
همسه!!!
لا تصدق من قال ما راح أخليك ... كلهم ترى لا شبعوا يرحلون
كنت غبياً وصدقت ما يدور في قلبي المسكين ولم أعلم بأني سأكون ضحية لأقوالهم حتى سرقوني بذكائهم
ورحلوا عند استياء الأجواء من حولهم تركوني كــ الطيور المهاجرة عندما تترك المكان حيث لا يوجد قانون
في الحب فــ تناسوا أن العلاقات الشخصية في الحب هي القانون بكل تفاصيله ويا ليت تعلمت من أقوال البعض
( أن تحب املآ في الزواج : غباء )
زخرفة قلم!!!
قصة حب بين شاب وشابه لم تجمعهما صلة القرابة ولكن صلة الصداقة بين الأهل هي من جعلت تلك القصة
سعود أحب ريم من جراء زيارة أم ريم لبيت أم سعود ... كبر الحب فيما بينهم فــ أصبح كالزهرة الجميلة
والوفاء من بينهم كــ قطرات الندى على علاقتهم ومفهوم الخيانة هي الحذاء الذي يدوس على الوردة لسيحقها
هكذا هم اتفقوا .. مرت الأيام جميلة فيما بينهم عن طريق المحادثات في الهاتف واللقاء فيما بينهم بزيارات الأهل
لبعضهم البعض .. هي تكمل دراستها الجامعية وهو يعمل ولكن علاقتهم لم يعلم بها إي أحد .. لا أم سعود تعلم
ولا أم ريم تعلم .. يغار عليها بشدة وتغار عليه هي كذلك فلا يخرج أحد من المنزل إلا ويعلم الطرف الاَخر إلى أين
سيذهب وماذا سيفعل ولكن سعود أصبح كالأعمى يتكىء على كتف شخص غريب لا يعلم ماذا ستكون نهاية الطريق
الذي سيوصله إليه ولكن سرعان من جاء الخير الذي هز كيانه من أمه الذي بادرته أن ريم بنت صديقتها ستتزوج
في الصيف بعد ستة أشهر .. قال في داخله
( تستحي مني وذابحها الخجل يوم تسألني وأنا عيني تجيب .. إيه أنا عاشقها لين اَخر أجل .. بعشقها لو مالي بقربها نصيب ) فقال لأمه ومن سعيد الحظ الذي سيتزوجها قالت أبن فلان التاجر المعروف .. لم أصدق ذلك فــ خرجت من
المنزل لأتحقق من كلام والدتي على ريم فتصلت بريم فردت فقالت هلا أعيوني سعود حينها أدركت أنه كلام أمي مجرد
أشاعه لا غير فلم يستطع لساني أن ينطق الكلام الذي سمعه ومر أكثر من شهر وقلبي يحترق وهي كما كانت تحدثني
لم أشهد إي تغيير بكلامها فقالت لي غداً سنأتي إلى منزلكم أنا وأمي فقلت لها أريد أن أشاهدك وجهاً لوجه فقال لماذا
فقلت لأني مشتاق لرؤيتك .. فمر اليوم وكأنه شهر جاءت إلى البيت مع أمها وشاهدتها وقت أن خرجت فــ ذهبت إليها
قبل أن تخرج أمها من عند أمي تحدث معها ولكن هذه المرة حاولت قراءة عينها لأني أعلم بأن قراءة العيون هي النافذة
التي تفضح لك خبايا النفوس فــ العيون لا تعرف الكذب حينها علمت أن كلام أمي صحيح .. خرجت أمها فــ ذهبت إلى
أمي أسأل من كان عندك فقالت لي أم ريم فقلت لها ما أخبار العروسة فقالت بعد شهر ستكون الملجه عندها تغير وجهي
فقمت بالأتصال بريم فردت كالعادة هلا أعيوني فقلت لها إي عين تركتيها لي , فقالت لما تقول هذا الكلام فرد عليها ستتزوجين ولم تخبريني بذلك فقالت ولما أخبرك فقلت في نفسي ( لم يعذبني أحد .. أنا عذبت نفسي .. عندما أحببت من ليس لي ) فقلت لها كيف لا تخبريني فأنتي من رسمت معها طريق حياتي فقالت طريقك لا يناسبني الاَن كان قبل
طريقك يناسبني لكن الاَن فلا يناسبني ذلك .. إذاً لماذا مستمره معي إلى الاَن قالت لا أعلم ذلك فقلت لها أين الحب الذي
بيننا فقالت الحب رحله ولكن ليس هدفاً بالنسبة لي فقال لها تصدقيني لو قلت لج أني بنساج قالت ولما لا أصدق فأنهى المكالمة بذلك وتزوجت ريم ومرة سنتين من زواجها وإذا بمكالمة تأتيه من ريم .. رد سعود على المكالمة فقالت لماذا
لم تنصحني بعدم الزواج بذلك الشاب فــ لقد دمر حياتي إين حبك لي الذي كنت تدعيه لي فرد عليها كيف أنصحكي وأنتي
من خبئتي علي خبر خطوبتك إي جرأة تملكيها بقولك هذا الكلام يا ريم .. أصبري عليه فــ الحب كان بالنسبة لكي رحله
فقالت له انتهت علاقتي معه بالطلاق فرد عليها وماذا سيفيدني كلامك الاَن فقالت له هل تكرهني إلى هذا الحد
قال لها لم أكرهك ولكن دعيني أخبرك بها بطريقة أخرى أنه بمعنى لو أشاهدك تحترقين أمامي وبيدي ماء سأشربه
وسأدعكي تحترقين .. وأقفل سعود الخط لينهي المكالمة !
ولكن قال لي صاحب القصة لن أستطيع أن أتزوج بغيرها ولن أتزوجها لأن كبريائي يقتلني كلما فكرت بذلك
فكم عانيت من بعدها ولكن أتذكر كلماتها حينما قالت ولما أخبرك فــ صدقني جربت كل الأمور من بعدها لكي
أنساها ولكنني لم أستطع
لمحه!!!
اهديتني موتي وما عطيتيني قبر ... وشلون ما كملتي طقم الهدية
دائماً ما يرهقنا الألم من جراء الفراق ويضيق الوجود بنا وللأسف لا نحاول أن نضيء النور مره أخرى بل ونجزع
كثيراً ولا نتذكر حينها أن ألذ الحلويات لديها تاريخ انتهاء فــ الحب حمى ما قبل الزواج وبأن الزوجة المثالية هي أمراه
كالعنقاء يؤمن الرجال أنها ليست موجودة فــكل ذلك يرجع لأفرازات عقلية ليس إلا ويتمحور عقله الباطني ويبدأ وكأنه
مادة في علم النفس بأنه العلم الذي يحاول أقناع كل الناس بأنهم مرضى فــ يغير موضوع الزواج بأخرى
فــ يريد أن يصبح مصطلح الأعزب مناسب له لأنه يظن بأن الأعزب عاقل اتعظ بغيره ولا يعلم بأنه مجنون مع وقف التنفيذ فــ يجعل عينه كالذباب يرى الأوساخ ولا يجعلها كالنحلة ترى الورود فيصبح كــ الورقة في مهب الريح تأخذه
الرياح أينما تشاء بسبب ترسبات أفكاره السلبية
مفارقه!!!
الفرق واضح بين شاهين وغراب ولكل منا طبع ودلالة فهناك طير يحوم ومقصده روس وهضاب وطير يحوم ومقصده
بــ الزبالة
كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الشباب فقاموا بالحديث عن الزواج فقال أحدهم بأن المرأة كالحذاء وأن الشاب يستطيع أن يغير ويبدل متى وجد المقاس المناسب له؟
فقال الحكيم أن ما قاله الشخص صحيح فــ المرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدماً وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً فلا تلوموا المتحدث بل أعرفوا كيف ينظر إلى نفسه!
فيجب على من خسر من يحب إلا يخسر من يحبه بمعنى أن لا يخسر نفسه ولا يخسر أهله ولا يخسر حب الله له والزواج
هو نعمه من الله عز وجل وبالزواج يكمل المرء نصف دينه والشخص منا يجهل ما يخبئه القدر له فلابد أن لا نحكم على
الكل بتجربة واحده أو أثنين أو أكثر فــ مادام الأساس مختل من البداية لن ينجح مهما كان.
فــ الطريقة كانت غلط يا صاحبي يجب أن نبدأ بداية صحيحة لتنعم بنهاية جميلة
الكل منا يعاني وتختلف المعاناة من شخص إلى اَخر منهم من يعاني من الحب ومنهم من يعاني من صديق والبعض
الاَخر يعاني من الزواج وغيرها من أمور الحياة فــ كان دعاء نبينا صل الله عليه وسلم في السفر
” اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل “
فلو أدرك كل شخص منا أن الله معه في كل وقت خير صاحب فــ يشكو إلى الله حاله ويخرج ما في نفسه ليرتاح
فــ بأذن الواحد الأحد سيبدل حزنه إلى فرح وسيشعر بالراحة فــ اذا أستعنت بالله وتوكلت سوف تمنح الصبر وإثبات ذاتك
في النهاية هناك أحاسيس من الصعب أن تترجمها الحروف ولكن يجب على كل من يهمه الأمر ان يضع حداً لذلك قبل فوات الأوان
وقفه!!!
عندما يبدأ كل شيء ضدك تذكر إن الطائرة تقلع عكس تجاه الريح لا معه
فاقد انسان