لا حول ولا قوة الا بالله
الله يكون في عونها
اصحاب الايادي البيضاء ما بيقصرون انشالله
|
|
اخذت له قرض بـ 45 الف لعلاج والدته واشترت له سيارة وفتحت له محل وباع كل شيء ثم غادر البلاد وطلقها على الهاتف.
مواطنة من الفجيرة تعاني شظف العيش بعدما أغرقتها ديون طليقها الباكستاني..
البيان
في فيلا قديمة مقسمة تسكنها عدد من العائلات في أبوظبي، تعيش سيدة مواطنة من الفجيرة اسمها فاطمة مع ابنها في غرفة صغيرة، لا ترقى إلى كلمة سكن، في تلك المساحة التي تشغلها فاطمة وصغيرها هناك سرير بلا غطاء وشيء كان كنبة تجلس عليه وتلفزيون وثلاجة قديمان، وصناديق كرتونية كثيرة مكدسة، زودها بهذه الأشياء صاحب المكان فهي لا تمتلك أن تضع أي فرش في غرفتها وليس لديها حتى غاز تطبخ عليه، وما يزيد من مرارتها أنها مهددة في كل لحظة بالطرد من هذا المكان الذي لم تدفع منذ ثلاثة أشهر إيجاره البالغ 4000 درهم شهرياً.
حتى أنها نامت مع طفلها مرتين في الحديقة، وتؤكد أنها محكومة غيابياً في ثماني قضايا مالية لقروض وبطاقات ائتمان وإيجار المسكن السابق بمبلغ 285 ألف درهم بالإضافة إلى قروض بمبلغ 345 ألف درهم لم تحرك البنوك قضايا فيها حتى الآن، كل ذلك والحضانة التي يذهب إليها ولدها أرسلت كتاباً تعتذر فيه عن استقباله لعدم تسديدها الرسوم.
"فاطمة" يتيمة وتعيش مع شقيقها وشقيقتها التي توفيت مؤخراً مع والدتها المتزوجة من آخر، قبل أن تتزوج من مواطن لها منه ثلاثة ثم تطلقها المحكمة بناء على طلبها بسبب خيانته لها، وفي تلك الفترة عرض عليها سائق تاكسي باكستاني الجنسية الزواج، حيث وافقت والدتها، ولكن شقيقها رفض بشدة، فقدمت طلباً عن طريق محكمة أبوظبي هي وعريسها، وهي منذ زواجها المسؤول الوحيد عن جميع مصاريف المنزل.
بداية التورط
وكان أول تورطها مع القروض بقرض لتأثيث منزل المطلقات التي كانت قد حصلت عليه، كما أخذت قرضاً بمبلغ 45 ألف درهم طلبها لعلاج والدته بباكستان، وبعد ذلك اقترح عليها فتح محل لزينة السيارات، وأخذت لذلك عدداً من البطاقات الائتمانية على اسمها لفتح المحل الذي تبين أنه لم يكن موجوداً سوى على الورق.
كما اشترت له سيارة، وكانت تعمل وتعيش في أبوظبي قرب عملها مع طفلها تاركة إياه في الفجيرة لينشأ المشروع المزعوم ولم تشعر بفداحة ما فعلت بنفسها إلا عندما اتصل بها من بلده بعد أن باع السيارة التي اشترتها له وأخذ الأموال التي سحبتها للمشروع، وعلى الهاتف أخبرها أن اليوم عرسه ثم طلقها على الهاتف.
وفي أقل من شهر بدأت البنوك برفع القضايا ضدها وصارت الأحكام تصدر عليها غيابياً، والمطالبات تزيد إلى أن وصلت إلى 285 ألف درهم تتضمن إيجار المنزل الذي في أبوظبي والذي صدر ضدها الحكم فيه بالسجن سنتين، أما باقي القضايا فكانت تتراوح أحكامها بين الشهر والستة أشهر مع الإلزام برد المبالغ، وفي يوم 22 ديسمبر الماضي أتت الشرطة لتقبض عليها في مقر عملها، حيث سجنت في سجن الأحداث بالمفرق نظراً لوجود طفل معها، وبقيت فيه إلى يوم 29 من نفس الشهر.
حيث تم تكفيلها باستثناء من وكيل النيابة بجواز شخص عربي، ولكن لم يفرج عنها فعليها أحكام في دبي، وتم ترحيلها إلى هناك لتوضع مع طفلها في سجن المرقبات، حيث تعرض الطفل إلى حمى شديدة، وبقي طفلها معها إلا أنه تم تكفيلها بجواز سفرها بعد أن سحبته من قضية سابقة كانت بسبب شكوى سائق تاكسي كانت قد تأخرت ثلاثة أشهر عن دفع المبلغ الشهري الذي اتفقت عليه معه مقابل توصيلها من وإلى عملها.فاطمة أكدت أن حالتها خاصة لأنها ستسجن مع ابنها الذي ليس لديها من تتركه عنده.
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يكون في عونها
اصحاب الايادي البيضاء ما بيقصرون انشالله
لاحول ولاقوه الا بالله كل السبب من أمها زوجتها باكستاني بنت ابلاد اتعرس على اسيوى كيف جدا لاحول ولاقوه الا بالله..
ان شاء الله يساعدونها اصحاب الايادى البيضاء ..
تسلم حلو الاطباعلى على الخبر..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الله يساعدها وبعدين منو يتزوج باكستاني وعععع خلصوا الاماراتييين وشكرا للخبر
ربي هب لي من لدنك من الصالحين
لاتنس ذكر الله




لا حول ولاقوة شكله من البداية ماخنها كمع
الله يعينها ، محد قالها تاخذ باكستاني
لا حول ولا قوة الا بالله وان شاء الله الايادي البيضاء ما بيقصرون






شو بتسوي يوم المواطنين ياخذون اجنبيات المسكينه مالها غير الاسيوي





لا حول ولا قوة الا بالله
اللــه يســآآآعدهــآآ
【ﺂذﺂ ﭠﻗ̮ـ̃ﮃړُړُ ﭠﻟﻋﺑ ﻣ̝̚ﻋ آﻟﺧآﯾﻧ ﺻפ ✿✿ ﺂﻟﻋﺑھَہّآﺂﺂ ﻣ̝̚ﻋ פﺑﯾﺑگـ ﻣ̝̚ﭥﻟ ﻣ̝̚آ ﺧﺂﺂﻧگـ ❥➔