إعادة تجميد اللحوم تتسبب بتسمم غذائي نظرا لنمو بكتيريا باللحوم بعد تذويبها..
الخليج
أكدت بلدية رأس الخيمة منع إعادة تجميد اللحوم بعد إزالة الثلج عنها في المطاعم منعاً باتاً، وحذرت من خطورة انتشارها كظاهرة في المنازل، لخطورتها الشديدة على الصحة، وتسببها بالتسمم الغذائي، نظراً لنمو البكتيريا في اللحوم بعد تذويبها .
إلى ذلك، نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، صباح أمس، محاضرة حول سلامة اللحوم، بمشاركة د . ماجد دسوقي، رئيس قسم البيطرة في إدارة الصحة العامة بدائرة بلدية رأس الخيمة، ود . كمال سيد، الطبيب البيطري في القسم .
وأكد د . سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أن تنظيم المحاضرة يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي بالصحة العامة وسلامة الغذاء بين الجمهور في مختلف مناطق الإمارة، فيما استهدفت المحاضرة ربات البيوت ومفتشي الجمارك بالدرجة الأولى .
وحذر رئيس قسم البيطرة في بلدية رأس الخيمة الأهالي، وربات البيوت والمطاعم تحديداً، من خطورة إعادة اللحوم المجمدة بعد تذويبها، بإزالة الثلج عنها، إلى الثلاجة، لاستهلاكها مرة أخرى لاحقاً، لأن ذلك يساعد على نمو البكتيريا، لاسيما السالمونيلا، بصورة هائلة، في اللحوم، وهو ما يشكل خطورة عالية على الصحة، ويتسبب بحالات التسمم الغذائي .
وأوضح أن درجة حرارة الغرفة في المنازل، بين 4-64 درجة مئوية، تشكل بيئة مساعدة لنمو البكتيريا بنسبة عالية، مشدداً على أهمية تجنب ظاهرة اللحوم المعاد تجميدها في المنازل والمطاعم، من خلال تقسيم كميات اللحوم المخصصة للاستهلاك المنزلي أو في المطاعم إلى مجموعات، تكفي كل منها لوجبة، لتجنب إعادة التجميد .
وأكد د . كمال سيد خلال المحاضرة، المخاطر التي قد تواجه الأسرة، بسبب التعامل الخاطئ مع اللحوم، وذكر أمثلة لتلك المخاطر، وآلية التعامل معها، لضمان غذاء آمن، مستعرضاً مواصفات اللحوم الجيدة وطرق حفظها . وحذر من مخاطر احتكاك الإنسان بالحيوان ووجوده بجانبه بصورة دائمة، ما يؤدي إلى انتقال الأمراض الوبائية .
وأشارت مصادر مختصة بالرقابة على اللحوم والبيطرة إلى أن ما يراوح بين 10 و15% فقط من الذبائح والأضاحي تذبح خلال عيد الأضحى في “المقاصب” المعتمدة والمرخصة لأغراض ذبح المواشي بأنواعها، فيما تذبح البقية خارجها، سواء في المنازل أو المزارع أو في العراء بشكل عام، بصورة مخالفة للقانون.