*
سأظل أحبك مهما افترقنا...
فأنتى من أعطيتى حياتي معنى..
أنتى من أيقظت قلبي..
وجعلتيني أشعر بجمال الكون ونبض الحياة..
نعم..أحببتك.. وسأظل أحبك..
بالرغم من شعوري ..أننا ربما لن نلتقي..
لكنني أحبك..
فأنت من علمت قلبي كيف يشتاق..
يشتاق إليك..كما يشتاق الغريب إلى حضن الوطن..
كما تشتاق الأرض الجدباء.. لقطرات المطر..
كما يشتاق الطفل الصغير.. إلى حضن أمه وحنانها..
كما يشتاق السجين ..إلى الحرية..
كما يشتاق الكفيف..إلى رؤية نور الشمس وجمال الكون..
كم ادعيت أنني أقوى من الحب!!
وأن قلبي لن يكون أسيراً لأي قلب!!
لكنك أنت وحدك من خفق له القلب..
كم انتظرتك لتحطمى الخوف بداخلي..وتعيدى الأمان إلى دنياي...
كم حلمت بك تبددى اليأس الراسخ في نفسي..وتزرعى الأمل في قلبي...
إنني كأي أنسان..أشعر بأحتياجي لقلب يحتويني..
أحلم بيد حانية تمتد إلي..لتمسح دموعي ..
وتشعريني أنني لست وحيد في الحياة..
أحتاج من يقرأ ما بداخلي..من نظرة عيني..دون أن أتحدث..
أحتاج من أشعر معه..أنني عرفت حقيقة ذاتي..
وأنني تصالحت وأحببت عمري الماضي والآتي..
كنت قبلك شمعة مطفأة..وعندماوجدتك..
وجدت النور..وأبصرت طريقي..
بعد أن كنت تائه حائر..
إنني أحتاج إليك..فأنتى الصديق..وأنتى رفيق الطريق..
أنتى النصيب..وأنتى الحبيب..
وأنتى من أتمنى أن يظل من قلبي وعقلي قريب..
سأظل أحبك..حتى آخر نفس في عمري..
أخوكم المتواضع المتأمل