فمن غشنا فليس منها ..
حسبي الله عليهم ونعم الوكيل ..
|
|
لزيادة وزنه وإيهام المشتري بأنه من النخب الأول.. وتحذير من مخاطره الصحية
تجار يغشّون «العود» بحشوات الرصاص
الامارات اليوم
أفاد مواطنون بتعرّضهم لعمليات غش كبيرة عند شرائهم خشب العود من قبل تجار ومورّدين في أسواق الدولة.
وقالوا إن تجاراً ومورّدين يحشون أخشاب العود العادية ومتوسطة القيمة بمعادن ثقيلة، مثل الرصاص، لزيادة وزنها وبيعها على أساس أنها من النخب الأول الذي يعد غالي الثمن وفقاً لوزنه، ما يعد غشاً واضحاً يعاقب عليه القانون، إضافة إلى كونه يتسبب في مضاعفات ومضار صحية.
وأشاروا إلى أن سعر العود الأصلي من النوعية الفاخرة «دبل سوبر» تصل قيمته إلى 62 ألف درهم للكيلوغرام الواحد، وهناك نوعيات أخرى «سوبر» تصل قيمتها إلى 33 ألف درهم، بينما يصل سعر الكيلوغرام من نوعية «موري» الهندي إلى 3000 درهم، ووفقاً لذلك، فإن وضع الرصاص بداخل خشب العود يزيد وزنه، ما يجعل التاجر يبيعه على أنه من النوعية الأولى.
إلى ذلك، قال استشاري الأمراض الصدرية في مستشفى راشد، الدكتور بسام محبوب، إن «وجود معادن ثقيلة في خشب العود له مضار صحية خطرة على الرئتين»، مضيفاً أن «هذه المعادن تتسرب إلى جسم الإنسان عبر الاستنشاق، ما يسبب له نوعاً من التليّف».
وتابع أنه «إذا كانت نسب المعادن في العود عالية جداً، فإنها يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطرة تصل إلى حد حدوث تسمّم في الدم، وذلك لوصول هذه التسريبات إلى الدم عن طريق الرئة».
ويُستخرج أجود أصناف خشب العود من الأشجار المعمرة، التي تراوح أعمارها بين 70 و150 عاماً، وتتكاثر في مناطق آسيا الاستوائية وشبه الاستوائية على سفوح جبال غير مرتفعة في الهند وبورما وكمبوديا وإندونيسيا، وحتى الصين. ويتم استخراج العود بعد تقطيع الأشجار وتنظيفها، وفق مراحل متعددة وبعناية فائقة، وتبدأ عملية التلميع باستخدام ما يشبه المبرد المثلم غير الحاد، وكذلك بالأقمشة للحصول على قطع عود نظيفة ولامعة، وتُحفظ نفايات هذه العملية، لتستخدم في صنع دهن العود.
ويفرز خشب العود حسب معياري الوزن واللون، وتنتج عن عملية الفرز أنواع هي: خشب «الدبل سوبر»، وهي القطع السوداء الثقيلة الوزن، وهي عادة أفضل أنواع خشب العود وأغلاها ثمناً، وأجودها الأسود الصلب الذي يشبه الصخر، ويتميز بكونه لا يطفو على الماء، ولا يتقطر الدهن منه؛ يليه «خشب السوبر»، ويكون أقل سواداً وأخف وزناً، وهو خشب متوسط وذو لون بنّي أكثر منه أسود؛ وأخيراً النوع العادي، وهو قطع الخشب البنية المائلة إلى الصفرة، وهو أدنى الأنواع سعراً.
ويتصف العود الجيد بأن لون دخانه يميل إلى الأزرق، كما يتميز بكثرة فقاعات الدهن عند احتراقه، إضافة إلى أنه لا يؤذي أو يُدمع العيون عند استنشاق دخانه، إلا إذا كانت نوعيته رديئة.
وهناك أساليب تستخدم لغش خشب العود، مثل ترطيب خشب العود عبر نقعه في الماء وتجفيفه قليلاً، بحيث تبقى الرطوبة في الداخل، وبالتالي يزداد وزن الخشب، كما أن البعض يضع الرصاص بداخل خشب العود لزيادة وزنه، فضلاً عن أسلوب آخر يقوم على صبغ خشب العود الرديء والأقل جودة بلون العود الأصلي نفسه، ليبدو كأنه من النوعية الممتازة.
فمن غشنا فليس منها ..
حسبي الله عليهم ونعم الوكيل ..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
يعني هي وقفت على العود بكل شي الغش
تحيااااااااااااااااتي
[flash=http://www.dmuae.com/up//uploads/files/Dmuae.com-da3f493666.swf]WIDTH=600 HEIGHT=304[/flash]
شكراا لـ إمـرأه لا تُنسـى على التوقيع






ربعنا هم إللي شجعوهم.,., واكبر دليل ,سيروا بانكوك وبومباي كيف الإماراتيين يشترون العود ودهن العود.,.,
مع أني أحس أن ريحته ريحة سماد .,., والسموحة على الوصف.,.,ولكن هذا في نظري
غش ويبيعونه بهذاك الكلام




لازم بيغشون مب بلاد ابوهم و لا اهلهم اللي بيتضررون، تجارة ماسكينها الاجانب و همهم الوحيد اكبر قدر من المال في اسرع وقت ممكن و مثلهم (( هم و من بعدهم الطوفان ))، المشكلة انه بيتم عقابهم بغرامة ماتتجاوز قيمتها ثمن كيلو او كيلوين عود مغشوشين باعوهم، أتمنى العقوبات في حالات من هالنوع (( مصادرة كل البضاعة اللي عندهم و تغريمهم و تسفيرهم ))






لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...
لعنة الله على من سولت له نفسه في فعل هذا الغش المحرم ولما يتبعه من امور قد تصيب المسلم بالسحر والحسد دون أن يدري ودون علمه ...
يا اخوان ويا اخواتي الكرام عليكم بالحذر الشديد من وجود الرصاص في انواع العطارة بشتى اصنافها ومنها البخور والاعشاب لانها سبب مباشر في تسلط الجن والعياذ بالله على من يستنشق روائح تلك الاشياء اثناء حرقها وتصاعد دخان الرصاص الذي يستخدمه السحرة في معرفة احوال الناس وتعمد الضرر بهم ...
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ذلك الموضوع مجرد غشاً في البيع ولا يكون متعمداً من فعل المشعوذين والدجالين ...
حسبي الله ونعم الوكيل ...