العمر كما أشاء فــ نعمة وجودك على قيد الحياة تكفيني لأحتفل بك بطول أيام السنه
نقطة من بداية السطر
و كـ أني أسمعك تخاطبيني يا أماه بتلك الكلمات
يا وليدي
أسولف للبشر عنك أقول ولا به أي نقصان رضع عز الشهامه
شب و طموحه في معاناتي
وله شان الصقر لا لا أخذ منه الصقر له شان يجي مثل الوضوء لاطب حنينه فوق راحتي
تذكر يوم مدرستك صدى كفوفنا الحرمان وكانت رنته من فلس خنقته لك شيلاتي
كبرت و صرت بعيوني شجاعن و اشهم الفرسان و حلفت اني على عرسك لا ارقص فيها شيباتي
أمسكت القلم فرتعشت يدي و وقع القلم من بينها عدت
فامسكته بعزم وقوه
لاكتب لكي كلمات تستحقينها بكل جدارة ولكن مرة أخرى
عجزت عن الكتابة فـ تأكدت أني أمام أختبار قاسي يصعب إجتيازه
نقطة من بداية السطر
و كـ أني مرة أخرى أسمعك تخاطبيني يا أماه بتلك الكلمات
اضمك في يديني لا تجي و تقول أنا بردان تركت البرد
لضلوعي رح انشد رعشه شفاتي
وزولك من ركض فيني لمست بداخلي اوطان و تركتك بمجدك
على كتف انكساراتي
أمي
لوكنت أملك الدنيا و من فيها لكانت تلك أقل هدية أقدمها
لك بكل فرح و امتنان و لكني و كما تعلمين لا أملك سوى
قلب أحبك بصدق و وفاء فهل ستقبلين ذلك القلب مني يا ترى
نقطة من بداية السطر
فليـتكي تحلين والحيـاة مـريرةً وليـتكي ترضـين والأنـامغضـاب
وليـت الذي بيـني وبينـكي عامرً وبـيني وبيـن العــالمين
خـراب
إذا صـح منكي الود فالكل هيـن وكـل الذي فوق الـتراب تـراب
تتزاحم الكلمات في خاطري و يتلعثم بها لساني و يقف قلمي من جديد بما سيكتب لك يا أماه
هل يقول بأنك المعلمة الاولى بـ حياتي ؟
أم سيقول بأنك المربية الاولى؟
أم سيقول بأنك الحب والحنان الأول؟
ماذا عساني أن أخط و أكتب لرمز لا ينتهي من العطاء
أمي منك عرفت أن الحياة رائعة و منك تعلمت أن أجمل مافي
الدنيا الحب والأمل والتعاون
نقطة من منتصف السطر
أحبائي من جديد ها هي مشاعري تقتلني مرة أخرى عندما
طافت لي ذكريات طفولتي وأنا أريد أن أخاطب أمي بنقشي
هذا كيف لا و أنا لا أستطيع أن أخط كلمات لتفيها جزءً من
حقها فـ بالله عليكم هل ترون أن يوماً واحداً فقط تستحقه
الأم لنحتفل به يا الله ما هي تلك القلوب التي تملكونها فـ
الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا بالأم ثم الأم ثم الأم ولم
يحدد يوماً واحداً فقط لها فـ إسلامنا قد شرع لنا عيدين فقط
للعام وليس للأم عيد أتعلم لماذا فـ الأم هي سيدة تملك الجنة
تحت قدمها نعم هي الجنة التي نصلي ونصوم و نجتهد
بالطاعات لأجلها وهي تحت قدمها فـ بعد كل ذلك هل ترى أن
يوماً واحداً فقط يسمى بعيد الأم يكفي لنحتفل بها بئساً و
سحقاً لعيد أراد أن يحتفل بك يا أماه
قبل الختام
يا وليدي
يقولون الولد هو خان و أقول وليدي لا لا ما خان وهم يدرون ما غطى منامي غير وناتي
معقوله تجي منك و ترميني لأي إنسان يلملي ولا يلقي بعيوني غير دمعاتي
أنا ما صدق انك أنك يا وليدي تنهيني من الوجدان و ترميني و أنا أشوف القبر نادى مسافاتي
تحملت الاسى و الظيم عشانك يابعد ذاتي , أنا أمك يا ااااا
هيه أمك حملتك والعذاب ألوان ولدتك و الألم سكين يركز داخل لهاتي
نداء من أعماق عروقي لكل شخص عاق لأمه أن يفيق فـ والله لم
تنفعك خسل الأرض من دموعك فـ الأم لا تعوض مهما فعلت فـ
تأكدت أنك بعقوقك تفقد جنتك
فــ أن كان أحداً من الأشخاص يرى أن المجتمع يخلي من العقوق
فــ إليكم دليل من أدله لا تنتهي من قصص العقوق التي تقطع عروق القلب
فـ والله أن الإحسان إلى الأم من أفضل الأعمال إلى الله تعالى فـ أغتنم الفرصة قبل ضياعها
في الختام
افااااااا و شلون تتركني يكحلني عمى النسيان و انت أدري فـ يوم الحشر جنه تحت خواتي
لك الله ما نطق صوتي لك ألا بدعوة الغفران ولكن خوفي من حزني ومن دعوات عبراتي
تدين اليوم يا وليدي وباكر للأسف تندان و يرمونك مثل أمك وتذكر حلم شيباتي
http://www.youtube.com/watch?v=8oSg5OvwvpM&feature=related
أوقف قلمي عن الكتابة ومشاعري عن التدفق والسيلان لأني
أدرك أني لم أستطع أن أكتب بلغة لا يفهمها بشر لأوفي
والدتي حقها تستحقا فـ أمي تستحق الكثير الذي أعجز على
نثره بمتصفح واحد فقط لذلك أقسمت على قلمي أن يتوقف و
يمتطي صهوة جواده وعلىمشاعري أن تصمت فـ الله هو وحده
يعلم ما في قلبي لك يا أماه
سري للغاية