|
|
15 فيلماً إماراتياً قصيراً تتنافس في مهرجان الخليج السينمائي
أعلنت اللجنة المنظمة ل “مهرجان الخليج السينمائي” أمس عن أسماء الدفعة الأولى من الأفلام المشاركة ضمن فئة الأفلام القصيرة في “المسابقة الرسمية الخليجية”؛ وتضم اللائحة أعمالاً بارزة لعدد من المخرجين السينمائيين الإماراتيين المخضرمين والمبتدئين الذين يتنافسون للفوز بجوائز الدورة الخامسة للمهرجان . يقام المهرجان برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس “هيئة دبي للثقافة والفنون”، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 10 و16 إبريل/نيسان المقبل، وتشارك ضمن فئة الأفلام القصيرة في “المسابقة الرسمية الخليجية” 15 عملاً سينمائياً إماراتياً منها 13 فيلماً يعرض للمرة الأولى على مستوى العالم، وسيتم عمّا قريب الإعلان عن أسماء مجموعة أخرى من الأفلام المشاركة في المسابقة .
يشارك في مهرجان هذا العام مجموعة من المخرجين المخضرمين في الإمارات، مثل طلال محمود، وعبدالله حسن أحمد، وجمعة السهلي، ونايلة الخاجة، وهاني الشيباني، ووليد الشحي، وأحمد زين .
وتعاون طلال محمود مع المخرجة علياء الشامسي لإخراج الفيلم القصير “عطر المطر” الذي يعرض للمرة الأولى في المهرجان . ويستخدم المخرجان المطر في الفيلم تعبيراً مجازياً عن الحياة بحد ذاتها، حيث ترصد الكاميرا الحياة الخاصة لمجموعة من الناس الذين ينتظرون سقوط المطر علّه يبلل أرواحهم ويعيد إليهم الإحساس بالحياة . وتشارك نايلة الخاجة في المسابقة بفيلمها القصير “لمحة” الذي يعرض للمرة الأولى على مستوى العالم . وهو يروي قصة رومانسية مثيرة للفضول؛ حيث تلمح بطلة الفيلم سارة شخصاً من نافذتها عندما كانت تهمُّ بإغلاقها، فيحدق كل منهما في الآخر لتنشأ بينهما علاقة ذات طبيعة خاصّة . وتعود راوية عبدالله، خريجة قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات، لتشارك ضمن فئة الأفلام القصيرة في مهرجان الخليج السينمائي بفيلمها القصير “مكتوب” الذي يعرض للمرة الأولى عالمياً؛ وهو يروي قصة حب بين عاشقين وجدلية حرية الاختيار التي لطالما واجهت العلاقات العاطفية . ويعود المخرج هاني الشيباني إلى المهرجان مع الفيلم الدرامي “جنّة رحمة” الذي يتم عرضه للمرة الأولى عالمياً، والذي يسرد قصة “عوشة” التي تحاول في آخر أيام حياتها إيجاد حل لمشكلة ابنتها المعوقة .
ومن الأفلام الأخرى التي يتم عرضها للمرة الأولى عالمياً في المهرجان: فيلم “لبن مثلج” للمخرج أحمد زين الحاصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإعلامية من “كلية أبوظبي للطلاب” .
ويعود وليد الشحّي، الذي فاز فيلمه “أحمد سليمان” بجائزة أفضل فيلم وثائقي عربي في مهرجان الأفلام القصيرة في الأردن، إلى المشاركة في دورة هذا العام من المهرجان بفيلم “الفيل لونه أبيض” .
ويشارك أيضاً المخرج عبدالله حسن أحمد “الفستان” بفيلم “أصغر من السماء” . وسيشهد المهرجان كذلك عرض أفلام أخرى مثل “رأس الغنم” للمخرج جمعة السهلي، الذي يتتبع حكاية فتاة هاربة . وتضم الأعمال السابقة للسهلي، الذي شارك في دورة إخراجية في أكاديمية نيويورك للأفلام، “طين”، و”أسرار سارة”، و”أم الدويس” .
كما تشهد المسابقة مشاركة قوية للأفلام التجريبية والروائية مثل فيلم “تسجيل” للمخرج لؤي فاضل، الذي تدور مجرياته حول محادثة تجري في موقف حافلة بين مفجّر انتحاري وضحيته المحتملة . أما فيلم “الأركان” ذو الطبيعة المجازية للمخرج مصطفى زكريا، فهو يتتبع حياة زوجين مطلقين يحاولان التأقلم مع التغيير؛ حيث يسعى الزوج إلى استعادة احترامه لنفسه بعد إدراك إخفاقاته، بينما تعتزم الزوجة المضي قدماً بعد أن أدركت غايتها . ويعاين فيلم “دوربين” التجريبي للمخرجة منى العلي كيف تؤثر رؤيتنا للحياة في مشاعرنا وقراراتنا وأفعالنا . أما فيلم “أفواه” لخالد علي، فهو يروي قصة غريبة الأطوار عن شخص يقوم بلصق مناقير الطيور .
كما يشارك منتج ومخرج الإعلانات التجارية التلفزيونية هاني كيشي، الحائز العديد من الجوائز، بفيلمه الروائي “الأسطورة” الذي يعرض للمرة الأولى عالمياً في “مهرجان الخليج السينمائي 2012”، ويتناول قصة حورية بحر تقع ضحية فضولها لتكسر بذلك قانون البحر .
وتطل المخرجة المخضرمة ناديا فارس في فيلم بعنوان “آمال” يدور حول 3 فتيات يعشن في دولة الإمارات ويواجهن مسألة الاختلافات الثقافية الناجمة عن انتمائهن إلى بلدان مختلفة رغم أنهن يتشاركن اسم العائلة نفسه . ويتناول الفيلم جهود آباء الفتيات للجمع بينهن وكيفية تجاوبهن مع هذه المحاولات . ومن الجدير بالذكر أن فيلم “آمال” فاز بتنويه خاص ضمن “مهرجان لوس أنجلوس السينمائي”، وهو يعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط .
ولعشاق أفلام الغموض والخيال العلمي نصيب من الأفلام الإماراتية المشاركة في المهرجان، حيث يتناول فيلم “الدخيل” للمخرج ماجد الأنصاري قصة زوجين تقطعت بهما السبل ليلاً في صحراء نائية، وتبدأ محنتهما عندما يواجهان مخلوقاً فضائياً غريباً ومن الأفلام الإماراتية المشاركة في المهرجان أيضاً فيلم “الفاكهة المحرمة” للمخرجة سارة العقروبي .
من ناحية أخرى كشفت “هيئة دبي للثقافة والفنون”، عن تمديد شراكتها مع “مهرجان الخليج السينمائي” في دورته الخامسة .
وقال عبدالحميد جمعة، رئيس “مهرجان الخليج السينمائي”: “حقّق قطاع السينما في المنطقة خطوات كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية . وقد لعب “مهرجان الخليج السينمائي” دوراً محورياً مهماً في مسيرة نموّ هذا القطاع من خلال الترويج للمواهب المحلية وتوفير المنصة التي يحتاجونها لعرض أعمالهم . ونحن نشكر ل “هيئة دبي للثقافة والفنون” دعمها المستمر للمهرجان، والذي ينسجم مع هدفها في تشجيع المواهب المحلية في مختلف المجالات الفنية بما فيها الأفلام السينمائية” . وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في “هيئة دبي للثقافة والفنون”: “لطالما ركّزت “دبي للثقافة” على ترسيخ المشهد الفني والثقافي في المنطقة من خلال دعمها لمجموعة متنوعة من المبادرات ذات الصلة . ويُسهم “مهرجان الخليج السينمائي” في رفد هدفنا بتعزيز المحتوى الإبداعي وتنمية المواهب الفنية في مجال صناعة الأفلام . ونتطلّع من خلال دعمنا لهذا المهرجان إلى تأسيس جيل جديد من صانعي الأفلام الإماراتيين والمقيمين في منطقة الخليج العربي” .