اطاعو ويه اعوذ بالله من غضب الله..
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
|
|
صديق المجني عليه رصد النقود صباحاً وسرقها مساءً
ملثـّمان يسرقان مليون درهم من تاجر في «نايف»
![]()
الشرطة قبضت على متهم آخر في منزل المتهم الأول.
الامارات اليوم
قبضت شرطة دبي على شخصين من جنسية دولة إفريقية سطوا على تاجر من جنسيتهما نفسها، وسرقا مبلغ مليون درهم، بعد تقييده بحبال وشريط لاصق.
وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن عمليات البحث والتحري في هذه الجريمة قادت إلى جريمتين أخريين، إحداهما تمثلت في ضبط محتال حاز 13 حقيبة مملوءة بعملات مالية مزيفة، كما قبض عناصر الشرطة على متهم في قضية أخرى، خلال تفتيش شقة المتهم بحثاً عن أدلة تدينه، وعثروا في حوزته على مبالغ مالية وأطقم ذهبية.
وتفصيلا، ذكر المنصوري أن الواقعة بدأت يوم الثاني من مارس الجاري، حين كان التاجر (ب.ب) الذي يقيم في الدولة منذ 10 سنوات، جالساً في شركته في منطقة سوق نايف صباحاً، حيث تسلم مليون درهم قيمة صفقة تجارية عقدها. وأضاف أن شخصا عاطلا من جنسية التاجر نفسها كان يجلس معه في مكتبه أثناء تلقي المال، ولم يتخيل التاجر أن هذا الشخص الذي فتح له شركته، وربطتهما علاقة اجتماعية، نظرا لانتمائهما إلى دولة واحدة، يمكن أن يخونه.
وأشار إلى أن التاجر فوجئ في نحو الثامنة مساء من اليوم نفسه بملثمين، أحدهما قويّ البنية بشكل ملحوظ، يقتحمان عليه شركته، ويغلقان الباب بسرعة، قبل أن يقيداه باستخدام شريط لاصق، ثم حصلا على مفتاح الخزنة الأصلي، وسرقا مليون درهم منها، وأغلقا عليه باب المكتب وفرا هاربين.
وتابع أن التاجر تمكن من فك قيوده بعد فترة قصيرة، وفتح الباب بالمفتاح الاحتياطي، واستغاث بالناس، فاستدعى أحدهم الشرطة سريعاً، لافتا إلى أن الإدارة العامة للتحريات استنفرت فرقها كافة، وانتقلت إلى موقع الجريمة.
وقال مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية المقدم احمد حميد المري، إن فريق البحث الجنائي المكلف بالواقعة كان يبحث عن معلومة مهمة، كفيلة بحلّ غموض الجريمة، حول ما إذا كان هناك شخص آخر يعلم بوجود المال في خزنة الشركة.
وأوضح أن المجني عليه لم يتذكر حين سؤاله فور تلقي البلاغ أن المشتبه فيه الأول كان موجوداً في مكتبه، نظراً لحالة الارتباك التي سيطرت عليه، وشعوره بالفزع والخوف، لكنه تذكر لاحقاً بعد أن تمالك أعصابه، وأبلغ الشرطة أن ذاك الشخص هارب من كفيله، واعتاد الجلوس معه في مكتبه للحديث في أمور مختلفة.
وقال إن فريقاً من البحث الجنائيّ استطاع تحديد مكان إقامة المشتبه فيه، ويدعى (ش.ع) في منطقة نايف، قرب مستشفى آل مكتوم، فتوجه إلى هناك، وسأل حارس البناية (الناطور) عنه، لكنه نفى إقامته في العقار.
وأضاف المري أن الفريق اشتبه في إفادة الحارس، وهو بنغالي الجنسية، وقرر مراقبة المبنى من بعيد. وخلال دقائق فوجئ بخروج شخص يحمل مواصفات المشتبه فيه نفسها من البناية، ويسير في عجلة من أمره، وهو يحمل حقيبة ملابس، وعندما حاول إيقاف سيارة أجرة، بمساعدة الحارس، طوقه فريق البحث الجنائيّ، وقبض عليهما معا.
وعثر فريق البحث الجنائيّ مع المتهم على مبلغ 200 ألف درهم، أنكر في البداية سرقتها من التاجر، وادعى أنها حولت له من الخارج، لكن بتضييق الخناق عليه، وإثبات كذبه بالمستندات، أقرّ بجريمته، وأرشد إلى مكان المتهم الثاني.
وأفاد المري بأن الفريق دهم المكان المقصود، فوجد شخصاً آخر من جنسية إفريقية، وعثر بحوزته على 13 حقيبة من الأموال المزورة، كان بصدد استخدامها في الاحتيال على تاجر آخر، فقبض عليه، وسجل جريمة أخرى.
وأشار إلى أن الفريق واصل البحث والتحري حتى حدد مكان المشتبه فيه الثاني (ب.س) في إمارة مجاورة، ودهم شقته، ليجدها أشبه بمستودع إلكترونيات، إذ عثر فيها على 200 ألف درهم، وثمانية أطقم ذهبية، وثمانية أجهزة كمبيوتر محمولة متنوعة، ومجموعة من مستلزمات الكمبيوتر، فضلاً عن اكتشاف عدد كبير من الأجهزة الكهربائية الحديثة من ماركات عالمية، عبارة عن ثلاجات وتلفزيونات كان بصدد شحنها إلى بلاده من خلال إحدى شركات الشحن.
وتابع أن المتهمين أقرا بجريمتهما، وأحيلا إلى النيابة العامة بتهمة السرقة بالإكراه، كما أحيل الحارس إلى النيابة بتهمة التستر على مجرم، والإدلاء بمعلومات غير صحيحة.
وأكد المنصوري أن التاجر مشهود له بالكفاءة في مهنته، لكنه افتقد أحد أهم العوامل التي يجب أن يتمتع بها التاجر، وهي الحرص والسرية، لافتاً إلى أن تلقيه المبلغ أمام صديقه كان سبباً في تنفيذ هذه الجريمة وسرقته.
اطاعو ويه اعوذ بالله من غضب الله..
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
هناك مثل يقول عندما تفتح النافذه تريد ان تستنشق هواء نقي لكن هل تستطيع ان تمنع الباعوض و الذباب والحشرات من الدخول ..؟ طبعا لا.
فنحن فتحنا السبع الابواب وسمحنا لمن هب ودب بدخول دولتنا فلنتحمل ما يحدث فهذه ضريبه الانفتاح الزائد ( شكرا لناقل الموضوع ).
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.