بيض الله ويوهم
زين والله كفو يعطي نشوه ونشاط الا بسالكم ما يعطي جوانح بعد
|
|
العسماوي: المدمن يجرّ الآخرين إلى التعاطي.. والدارسون في الخارج صيد سهل
مدمنون يورطون أشقاءَهم بـ «الـجرعة الأولى»
المتزوجون أقل لتعاطي المخدرات
الامارات اليوم
كشف مدمنون سابقون، أن أول مرة تعاطوا فيها المخدرات كانت على يد أصدقاء أو أقارب لهم نصحوهم بتجربتها للحصول على شعور بالنشوة والنشاط، أو لمضاعفة قدراتهم الجنسية، مؤكدين أن هذه المرة كانت سبباً رئيساً في إدمانهم على المخدرات.
واحتلت العقاقير المخدرة المرتبة الأولى في نوع المواد التي يتعاطاها المدمنون لأول مرة في الإمارات، وفق دراسة حديثة أعدتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بنسبة 45.77٪، فيما مثلت الشريحة العمرية من 15 إلى 35 عاماً النسبة الكبرى بين المتعاطين المواطنين لأول مرة بواقع 85.4٪.
وقسمت الدراسة أسباب التعاطي على يد أصدقاء السوء بنسبة 25٪، وضعف الوازع الديني والسلوكي 20٪، والتجربة والفضول 17٪، والأسرة 15٪، إضافة إلى أسباب أخرى مختلفة، أبرزها الحالة النفسية.
وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، لـ«الإمارات اليوم»، إن المدمن مهووس دائماً بتحويل كل من حوله إلى مدمنين، لافتاً إلى أن «عددا كبيرا من المتعاطين حصلوا على جرعتهم الأولى من أقارب وثقوا بهم، مثل الأخ أو ابن العم أو الخال، أو أصدقاء شجعوهم على تجربة المخدرات».
وأضاف العسماوي، أن «تعاطي المخدرات لا يقتصر على الأميين، أو ذوي التعليم المحدود، فكثير من الشباب الحاصلين على تعليم عال تعاطوا المخدرات لأول مرة أثناء دراستهم في الخارج، بعيداً عن رقابة الأهل، ومن بينهم أطباء ومهندسون وإعلاميون».
وتفصيلا، أكد العسماوي وجود دور كبير للأقارب في إدمان ذويهم، مشيراً إلى أنه تعامل شخصياً مع شباب تعاطوا المخدرات على أيدي أشقائهم، أو أقارب من درجات مختلفة. وعزا ذلك إلى ثقة المدمن بهؤلاء الأشخاص، إذ لا يتخيل إطلاقاً أن يأتيه الضرر من جانب شخص له صلة وثيقة به.
وأضاف أن المدمن يحب الصحبة، ويصاب غالباً بهوس جرّ الآخرين إلى التعاطي، لذا يحرص على شراء المخدرات لأصدقائه في المرة الأولى حتى يستدرجهم إلى فخ الإدمان، وتتسع الدائرة، لافتاً إلى أن الأمر يصل إلى درجة إيذاء أشقائه أو أقرب الناس إليه.
وأشار إلى أن كثيراً من المتعاطين للمرة الأولى يقعون في فخ الإدمان نتيجة إصابتهم بنوع من الضعف الجنسي، ويتلقون نصيحة بتجربة العقاقير المخدرة لزيادة طاقتهم الجنسية، لافتاً إلى أنهم يشعرون بتغير في المرة الأولى بسبب وهم أو خيال زائف، لكنهم يدركون الواقع المرير لاحقاً، حين يكتشفون أنهم تحولوا إلى مدمنين، ولايزالون يعانون من مشكلاتهم الصحية نفسها.
وأوضح العسماوي أن غالبية المتعاطين للمرة الأولى يبدأون بالعقاقير المخدرة، نظراً لسهولة الحصول عليها وتعاطيها، إذ لا تترك آثاراً واضحة في الجسم، كما هي حال المخدرات التقليدية التي تترك آثار حروق على الأصابع، أو غرز إبر في الذراع، أو تغير في لون العينين. كما أنها لا تحتاج إلى أدوات لتعاطيها، أو مساعدة من أحد، ويصعب اكتشافها من جانب الأسر.
وكشف أن كثيراً من المتعاطين للمرة الأولى يفعلون ذلك أثناء دراستهم في الخارج، بعيداً عن رقابة الأهل، ويأتون بهذه الثقافة معهم، مؤكدا ضرورة وجود رقابة على الأبناء الذين يدرسون في الخارج، لأنهم صيد سهل لمروجي المخدرات، نظراً لتوافر المال معهم وصغر سنهم.
وأكد أن ثقافة الأسر الإماراتية تغيرت كثيرا تجاه التعاون مع الشرطة، وبات الآباء والأمهات يتصلون للإبلاغ عن أبنائهم، حتى وصل الأمر إلى درجة طلب التأكد من سلوك الابن، لافتاً إلى أنه ثبت عدم تورط شباب في تعاطي المخدرات كما يعتقد آباؤهم الذين أبلغوا عنهم كإجراء وقائي، معتبراً أن هذا سلوك حميد ولا يضرّ على الإطلاق.
وأشار إلى أن خطورة ما يعرف بمخدرات العصر، أو العقاقير المخدرة، أن مدمنيها لا يدركون تأثيرها، ويعتقدون أن بإمكانهم الإقلاع عنها، لكن تأثيرها أقوى من المخدرات التقليدية، وتتلف الجهاز العصبي للإنسان بمرور الوقت، مطالباً بضرورة وجود نوع من الرقابة على الأبناء بطريقة محببة، والتعرف إلى أصدقائهم، لأنهم الخطوة الأولى في طريق المخدرات.
وأفادت دراسة حديثة أعدتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بأن غالبية المقبوض عليهم للمرة الأولى على مستوى الدولة عام 2010 كانوا على رأس وظائفهم، أو دراستهم بنسبة 62٪، فيما بلغت نسبة العاطلين عن العمل 38٪.
وأوضحت أن نسبة كبيرة من المقبوض عليهم حاصلون على تعليم متوسط (إعدادي وثانوي) نحو 70٪، و14.78٪ حاصلون على الابتدائية، ما يدل على أن التعليم مرتبط بالإدمان بشكل وثيق، إذ تنخفض نسبة الإدمان كلما زاد معدل التعليم.
وبلغت نسبة الفئة العمرية من 15 إلى 20 سنة نحو 20.42٪ من إجمالي المدمنين لأول مرة، لترتفع إلى 44.36٪ للفئة من 21 إلى 25 سنة، وتقلّ إلى 16.16٪ للفئة العمرية من 26 إلى 30 عاماً، و4.22٪ للفئة من 31 إلى 35 عاماً، لافتة إلى أن غالبية المقبوض عليهم تراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، بنسبة تصل إلى 85.4٪، وهي الفئة العمرية الأكثر إنتاجاً في أيّ مجتمع، سواء من كانوا على مقاعد الدراسة أم في وظائفهم.
وأكدت أن معظم المقبوض عليهم من العزاب، لافتة إلى أن الزواج يساعد بشكل ما على الاستقرار النفسي والاجتماعي، وبلغت نسبة المتزوجين 25.35٪ من المتعاطين للمرة الأولى.
وتصدرت العقاقير المخدرة قائمة المخدرات التي يتعاطاها المدمنون في المرة الأولى بواقع 45.78٪، يليها الحشيش 28٪ والهيروين 19٪ ثم أنواع أخرى بنسب مختلفة. ولخصت الدراسة أسباب التعاطي في أصدقاء السوء بنسبة 25٪ وضعف الوازع الديني والسلوكي 20٪ والتجربة والفضول 17٪ والأسرة 15٪، ثم أسباب أخرى منها الحالة النفسية. وأوضحت أن هناك دوافع متعلقة بشخصية المتعاطي منها عدم ثقته بنفسه وميله للمغامرة وفشله الدراسي وعدم وجود قدوة وتقليد الآخرين، فيما توجد أسباب خارجية مثل العلاقات الأسرية المفككة والغياب الدائم للأب أو الرقيب أو الديون المتراكمة والاكتئاب.
بيض الله ويوهم
زين والله كفو يعطي نشوه ونشاط الا بسالكم ما يعطي جوانح بعد
[flash=http://www.dmuae.com/up//uploads/files/Dmuae.com-da3f493666.swf]WIDTH=600 HEIGHT=304[/flash]
شكراا لـ إمـرأه لا تُنسـى على التوقيع
خخخخخخخخخخ
رد بول يعطيك اجواينح ..
ردك ضحكنى ياسفير برتبه وزير
حسبي الله ونعم الوكيل ..
يعل راسهم البط يارب..
الله يحفظ شبابنا واعيالنا من ها السموم ..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]